آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اقتباس
لايحق لأي بشر أن يعلن ألوهية يسوع أو غيرة كذلك لايحق ليسوع ذات نفسة أن يعلن انة هو الله .... لذلك من لة الحق في هذا الإعلان هو الله وهذا ليس رأيي أنا بل رأي اللاهوتيين يقومون بتدريس الطلاب عن حاجة البشر للإتصال بالله ( يتم تدريسة ولكن لايطبق على أرض الواقع) لأن هذا السرال لاجواب لة إطلاقاً ولن تجد أي نص صريح من كلام الأنبياء يقر فية بأن يسوع هو الله .. ولهذا أقول بأن السؤال اين قال انا الله اين طلب العبادة ليس لة أي معنى ولا أهمية .... لأن الحوار هكذا يؤدي إلى طريق مسدود!.
كلامك صحيح و في محله و موضوعك هام. بارك الله فيك.
و حتى لو جرؤ النصارى في يوم من الأيام على تحريف مخطوطاتهم لإيجاد هذا النص الصريح، فهذا سيؤدي إلى انهيار فكرة الإله الواحد لديهم، لأنها ستصبح عقيدة شركية تدعو إلى تعدد الآلهة.
اقتباس
إن قال أنا الله ... ستؤمنو به؟
حتى و إن قال ذلك.
لا لن نؤمن به، لأسباب أخرى قائمة على مقارنة النصوص.
هذا بالإضافة لما ذكرتِ.
لو قال المسيح إنه الله، لصار دين النصارى يدعو إلى تعدد الآلهة. و الفطرة السليمة ترفض الشرك بالله.
لأن الإله الحقيقي المستحق للعبادة وحده هو الآب. و معرفته و الإيمان به و عبادته وحده ثم الإيمان بأن المسيح رسول منه هي التي تقود إلى الحياة الأبدية.
و لو قال المسيح إنه الله، لصار يناقض نفسه، حيث جاء على لسانه في نص يوحنا (17:3) : "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته".
أي أنه حتى لو قالها ـ بغض النظر عن التناقض الذي سيحدث مع هذا النص القطعي ـ فلن يكون هو الإله الحقيقي المستحق للعبادة، و سيكون مجرد إله آخر غير حقيقي. هذا من جهة.
من جهة أخرى، فالآب هو الذي يشهد للمسيح كما ذكرتِ في يوحنا 5:32 "الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق." ثم في العدد 37 "والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.".
و العهد القديم يُعرف الإله الحقيقي بأنه إله فريد ليس له مثيل و ليس له آخر.
إشعياء 45 : 5 "أنا الرب وليس آخر. لا إله سواي "
إشعياء 46 : 9 " لأني أنا الله وليس آخر.الإله وليس مثلي"
إذن إذا افترضنا وجود نص ـ محرف بالتأكيد ـ يقول فيه المسيح أنا الله، مع كون المسيح آخر بالنسبة للآب طبقا للنص السابق، و مع كون الآب هو الإله الحقيقي وحده، و الذي ليس له مثيل و ليس له آخر، فهذا سيحسم الموضوع و يؤكد أن النصارى يعبدون إلهين مختفلين مستقلين؛ إله حقيقي (الآب)، و إله آخر (المسيح). طبعا دون التطرق إلى الروح القدس الآن.
فهذا يقودنا إلى القول بأن دين النصارى في تلك الحالة يدعو إلى الشرك و يخالف أول وصية من الوصايا العشر : أنا هو الرّب إلهك، لا يكون لك إله غيري.
و بالتالي فلن نؤمن بأي إله آخر غير الله الواحد الأحد، حتى و إن ادعى لنفسه الألوهية كائنا من كان.
هذا باختصار شديد، و جزاك الله خيرا.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة وردة الإيمان في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 14-05-2013, 10:00 PM
-
بواسطة دكتور وديع احمد في المنتدى منتديات الشيخ الدكتور وديع أحمد فتحي
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 29-04-2013, 12:25 AM
-
بواسطة أُم عبد الله في المنتدى العقيدة والتوحيد
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 03-03-2012, 09:10 PM
-
بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 03-05-2011, 02:19 PM
-
بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 12
آخر مشاركة: 02-08-2008, 10:09 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات