السلام عليكم
أردت أن أبين أنة لايحق ليسوع إعلان ألوهيتة ... بأدلة ومراجع لاهوتية كثيرة ووضع وجهة النظر اللاهوتية في هذة النقطة ... ولكن خشيت أن تخرج التعليقات أكثر فأكثر عن فحوى الموضوع وأحترم وجهة نظر كل من شارك .... وأنني ولله الحمد لاآتي بفرضية وأبني عليها موضوعي أنا بدات بهذة البداية لأني متأكدة إن قلت السؤال خاطىء الجميع سيرفض هذا! لذلك وضحت في بداية كلامي بأنة لايحق ليسوع إلان الوهيتة وأنة حتى لو أعلنا فلاأؤمن بة ... فموضوعي أبنية على حقائق وأدلة لاعلى فرضيات..... ولذلك سأختصر الأمر في عدة سطور كي لاتخرج المشاركات عن أصل الموضوع!.
أوضح المقصد من الموضوع :
ماأردتة من موضوعي هو أن أبين للمسلم والمسيحي أنة حتى لو قال يسوع أنا الله صراحةٍ ... فهو لاستحق العباد ... لأن شهادتة مجروحة " يو 5 : 31 - 32 - 33 : إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا.الذي يشهد لي هو آخر، وأنا أعلم أن شهادته التي يشهدها لي هي حق.أنتم أرسلتم إلى يوحنا فشهد للحق.وأنا لا أقبل شهادة من إنسان، ولكني أقول هذا لتخلصوا أنتم."
إذاً يسوع يعترف بأن الذي يشهد لة هو آخر ( الله ) لذلك لابد أن يعلن الله بأن يسوع هو الله .... ولو أعلنا يسوع فلايستحق العبادة!.. وهذا الأمر يعلمة كل من لة إطلاع على كتب اللاهوت .... سيجد فيها " علاقة الله بالبشر - إعلان الله عن ذاتة " فالبشرية في حاجة للإتصال بالله وتعرفة ولكن البشرية فسدت "الجميع زاغوا وفسدو" فكانت المبادر لهذا الإتصال هي من جهة الله وكان إتصالة لنا بإعلان عن ذاتة وهذا الإلان يكون بأمرين! : إعلان عام - إعلان خاص.
الإعلان العام : هو مانجدة في الطبيعة حولنا وهذا الإعلان لايختلف فية أهل الأديان السماوية.
الإعلان الخاص : هو أن يعلن الله لأنبيائة كي يبلغوالبشرية!.لذلك سُمى إعلان خاص لأنة يختص بالأنبياء فقط. وجاء فى سفر عاموس [7-8.] تأكيد لهذا الكلام : " إن السيِّد الرب لا يصنع أمرًا إلاَّ وهو يُعلن سرُّه لعبيده الأنبياء. الأسد قد زمجر فمن لا يخاف؟! السيِّد الرب قد تكلَّم فمن لا يتنبَّأ؟!.
فأي إعلان من يسوع فهو غير مقبول لابد أن يعلن الله لأنبيائة وهم بدورهم يبلغون البشرية!..إذاً السؤال أين قال يسوع انا الله - ليس لة أهمية فلابد يكون سؤالنا أين أعلن الله بأن يسوع هو الله الإبن..هذة كقاعدة اساسية في إتصال الله بالبشر!.
يقول بولس في (عب1: 1، 2).: " "اللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُقٍ كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابنهِ"
ويقول كوستي بندلي : " بواسطة رجـال إخـتارهم ليحـدثوا الناس عـنه: فكشف لهـم ذاتـه لكى يُنـبئـوا النـاس عـنه وعـن حـبه وإرادتـه, ولذا دعـوا أنبياء, ليس فـقـط لأنهم تنبـاوا بما سوف يحـدث وخـاصة عـن المخـلّص المنتظـر, ولكن خـاصة لأنهم أنبـأوا البشر بقـوة وحـرارة عـن الله وما تنتظـر محـبته من الناس. ( كتاب مدخل إلى العقيدة المسيحية - كويستي بندلي)
هذة الأدلة تثبت أن الأنبياء لديهم العلم من الله ليخبروا بة البشرية .... ولم نجد قول أحد الأنبياء بأن يسوع هو الله ....إذاً من الذي يحق لة الإعلان عن الله هذا مانجدة في كلام القديس جيروم :
يقول القديس جيروم : " طوبى لذاك الذي يُمدَح لإدراكه وفهمه الذي فوق الرؤيا بالعيون البشريّة، فلا يتطلّع إلى ما هو من الجسد واللحم،إنّما ينظر ابن الله خلال الإعلان له من الآب السماوي. لقد صار مستحقًا أن يكون أول من اعترف بلاهوت المسيح."
نستخلص من هذا :
لايحق لأي بشر أن يعلن ألوهية يسوع أو غيرة كذلك لايحق ليسوع ذات نفسة أن يعلن انة هو الله .... لذلك من لة الحق في هذا الإعلان هو الله وهذا ليس رأيي أنا بل رأي اللاهوتيين يقومون بتدريس الطلاب عن حاجة البشر للإتصال بالله ( يتم تدريسة ولكن لايطبق على أرض الواقع) لأن هذا السرال لاجواب لة إطلاقاً ولن تجد أي نص صريح من كلام الأنبياء يقر فية بأن يسوع هو الله .. ولهذا أقول بأن السؤال اين قال انا الله اين طلب العبادة ليس لة أي معنى ولا أهمية .... لأن الحوار هكذا يؤدي إلى طريق مسدود!.
تحياتي.
التعديل الأخير تم بواسطة christina ; 07-11-2013 الساعة 06:11 PM
[CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل
[/SIZE][/CENTER]
المفضلات