ثانيا - يقولون ذلك كنوع من لفت انتباه المسيحيين إلى حقيقة غائبة عن عقول الكثيرين منهم
اقتباس
ففي اللحظة التي يظن فيها المسيحي أن تنصير هذا المسلم
بات قاب قوسين
ولم يبقى إلا البحث عن تلك النصوص
يصتدم ذلك المسيحي بالحقيقة التي لم يكن يتوقعها
نعم يصدمه عدم عثوره على نص صريح بألوهية يسوع
وتكون صدمته أكبر من ذلك عندما يتوجه إلى الكهنة والقساوسة فيجدهم يردون عليه ردا أشد إيلاما
كمثل رد أعظمهم وأكبر كبرائهم الذي هو
باباهم شنودة صاحب الحمامة التي تأتيه في الليل وتقف على مكتبه
يرد على ذلك بقوله :
( لو أن يسوع قال للناس اعبدوني لرجموه وانتهت رسالته قبل أن تبدأ )
أي أن يسوع وباعتراف أعظم مرجعية مسيحية لم يصرح أنه إله
وعلى المسيحيين أن يستنتجوا أنه إله من خلال بعض النصوص الغامضة وبعض النصوص المحرفة وبعض النصوص المضافة
بلا أدنى شك أن أفضل نصوص الإنجيل في إثبات الثالوث الإلهي المركب من الأب والإبن وروح القدس هو
ما جاء في رسالة يوحنا
والذين يشهدون في السماء ثلاثة ..... وهؤلاء الثلاثة هم واحد
وقد ثبت أن هذا النص قد أضيف إلى الإنجيل بعد القرن الخامس عشر لذلك تم حذفه من معظم الترجمات
فإن كان النص التي أضيفت للإنجيل بالفعل لم تستقيم ولم تصلح في إثبات ألوهية يسوع
أتصلح النصوص المفترضة جدلا في إثبات ذلك ؟
التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق ; 06-11-2013 الساعة 10:21 AM
المفضلات