جزاكم الله خيرا أيها الأخ الكريم
يقال
أن المسروقات تظهر إذا ما اختلف اللصوص
وكذلك اهل الباطل إذا ما اختلفوا ترى العجب العجاب
على ما يبدو أن الزيت المستخدم في ملائمة أسفار الكتاب المقدس مع بعضها أصبح فاسدا بسبب طول السنين
ولذلك أخذت تتكشف تحريفات كتبهم وتلاعبهم بها
فهل لك أن تنصحهم أن يجددوا الزيت وأن يضاعفوا الكمية
دعني أقتبس شيئا من توقيعك
فأذكر زيت حنانيا بالبركة
( زخرونو את השמן لبريخوت )
تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كانسفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ،
فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .
ملاحظة
وحتى لا يظن ظان أنه أخذ ثلاثمائة برميل كبرميل النفط
فيصيبوه باللعين
أقول إنها ثلاثمائة جرة من الفخار
من صناعة حبرون







رد مع اقتباس


المفضلات