سآل اليهود النبي عليه الصلاة و السلام عن ذي القرنين لتعجيزه و إحراجه
لقد ذكر القران اوصافه علي أنه كان ملكا عادلا، وعبدا صالحا . مؤمنا بربه ...تقيا ...يخاف الله . صالحا ومصلحا ...
علمه الله واعطاه من الاسباب والعلم في ذلك الزمان مالم يعطي غيره .
يقال إنه من أسرة فارسية اسمه كورش أو قورش ظهر في منتصف القرن السادس ق.م
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا(84)
كان شديد التمسك بدينه وربه ...ملتجا اليه في كل لحظه وعمل ..
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ ......... (95 )
قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98))[سورة الكهف
هذا العبد الصالح تحرك من الشرق للغرب
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ ......... قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ ........ (86)
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ .........(90)
فهو الذي قام بتشيد سد ياجوج وما جوج من الحديد والنحاس
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)
اما الاسكندر المقدونى فتحرك من الشمال للجنوب لمصر ... ثم اتجه للجنوب الشرقى لسهول الهند
فالاتجاهات التى سلكها كل منهما تختلف عن الاخر ... كذلك شخصية كل منها تختلف والزمان الذي ظهرا فيه ....وان كان اسمهما واحد ( ذو القرنين ) فلكل منهما قرنين. حيث أن الإسكندر الأكبر المقدوني اليوناني لم يكن رجلا تقيا. بل َكَانَ كَافِرًا , ملحدا اتحذ من أَرَسْطَاطَالِيس معلما له ، وَكَانَ يَأْتَمِر بِأَمْرِهِ ، وفي الواقع، فهو لم يؤمن بالله ولم يعبده، وكان يعبد آلهة وثنية مختلفة، وكان داعرا. وقد ارتكب أشد الكبائر إذ ادعى أنه إله وطلب من الناس أن يعبدوه.
وبعد ان دخل مصرنصب نفسه ابن الإله آمون الذي عبده المصريون في ذلك الزمان، وعبده المصريون كإله. و كان من المعتاد بمصر أن يُمثل الإله الوثني آمون بخروف ذي قرنين ومن هنا التصقت به صفت القرنين