المضحك عند النصارى أنهم يبنون شبهاتهم أتجاه الأسلام على كتبهم و روياتهم التاريخية المحرفة فمثلا طعن أحد علماء النصارى في أية كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلود غيرها ليذوقوا العذاب كون البشر في الأخرة لا أجساد لهم بل فقط أرواح تتعذب في نار الجحيم حسب معتقداتهم . من أراد الطعن في اي دين ما فعليه جلب الحجة من نفس الدين و ليس بناء حجته على دينه فقط و أعتباره حقيقة مطلقة فمثلا في هذا الموضوع يقولون أن الثورات ثبت تاريخيا أنها لم تحرف من أثبت ذلك المحرفون أنفسهم ما رأيكم أن هناك طائفة أخرى من بني أسرائيل تدعى بالسامريين أقدم من اليهود الحاليين و لهم ثورات مختلفة عن ثورات اليهود في 5000 موقع فقط في الأسفار الخمس الأولى لأن هذه الطائفة لا تؤمن سوى بموسى عليه السلام من أنبياء اليهود .