اقتباس
ارجو ان يتسع صدركم للاجابة علي فقد لجات اليكم عساي ان اجد الامان
لقد اجبناك ولم تعلق على الردود لنعرف مشكلتك

اقتباس
تلك هي مقالة او كتاب ناهد متولي
هذا هو الرابط وانا لم اذكره لطوله
" تم حذف الرابط"
لكننا طلبنا وضع الشبهة بائجاز لا وضع رابط كتاب به شبهات مكررة


اقتباس
وكل قصدي هو ان كثرة ما قال في هذا الصدد قد احزنني اوبمعنى ان كثرة الابيات المشابهة من كثير وكثير من الشعراء فليس شاعر او اثنين بل هم كثير هل يسعنا ان نقول عنها انها منحولة فقط وهذا كذب
والمصادر؟؟؟؟؟
الكثرة اخي الكريم لا تغني عن الحق شيء ، فكل شبهة تافهة حول الاسلام كرروه الف مرة ليصدقها ضعاف الايمان

ثم هل كان ردنا تكذيب المصادر فقط؟

رجاء اقرا الردود وافتح الروابط ان كنت تريد البحث عن الاجابة


اقتباس
وهل ان صحت تلك الابيات يمكننا ان نقول ان ذلك لا يتعدى جزء واحد من القران؟
لا توجد نسبة واحد بالمئة لان تكون هذه الشبهة صحيحة ، ولا يمكن ابدا لاي مسلم ان يقول ان كلام الله ماخذوذ من كلام البشر

ثم قبل ان تفرض صحتها اجبني على اسئلتي


اقتباس
شبهة اقتباس القرآن من الشعر الجاهلي


يقول الله عز وجل
وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
36 يس

جاء في خواطر الشيخ الشعراوي تفسير للاية اعلاه

والآن يتكلم عن العنصر الثاني وهو الرسالة فنقول عن رسوله صلى الله عليه وسلم: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ لشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ } [يس: 69] أي: نحن لا المجتمع ولا البيئة التي يعيش فيها؛ لذلك كانت الأمية في رسول الله شرفاً؛ لأنه لو لم يكُنْ أمياً لكانت ثقافته من الخَلْق.

أمَّا أميته فتعني أنه أخذ ثقافته وعلمه من الله؛ لذلك كان من شرفه صلى الله عليه وسلم أن يكونَ أمياً، ومن شرف أمته أنْ تكون أمية، لأنها لو كانت أمة متعلمة لقيل إن ما حدث في الجزيرة العربية ما هو إلا قفزة حضارية، كما قالوا: لَمّا نصرنا الله في حرب رمضان ورأينا بأعيننا تأييد الله لنا، ومع ذلك قالوا: نَصْر حضاري.

فالحق سبحانه يقرر هذه الحقيقة: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ لشِّعْرَ } [يس: 69] لَكُنَّا علمناه غير الشعر، فرسول الله مُعلَّم نعم، لكن مُعلَّم مِنْ مَنْ؟ من ربه، لم يأخذ شيئاً من البشر.

وقد يُظَنُّ أن الله لم يُعلِّمه الشعر؛ لأن الشعر يحتاج إلى ثقافة لغوية وعِلْم بالأوزان والقوافي، ولا بُدَّ له من الحِسِّ المرهف والأذن الموسيقية إلى آخر هذه الأدوات التي يحتاجها الشاعر وربما لم تتوفر هذه الأدوات لرسول الله كما أنها لم تتوفر لكثيرين غيره.

فيرد الله تعالى هذا الظن، ويقول: { وَمَا يَنبَغِي لَهُ } [يس: 69] يعني: لم نُعلمه الشعر لنقصٍ في إمكانياته، فلو أراد أنْ يقول شعراً لَقَالَ الشعر على أحسن مَا يُقَال، لكن لا ينبغي له ذلك؛ لأن مهمة الرسول خلاف مهمة الشاعر، فأغلب الشعر في الكذب وفي الشر، فإذا دخل في الخير ضَعُفَ ولاَنَ، ذلك لأن طبيعة الشعر أن ينطلق ويُحلِّق في الخيال، وأن يقول الشاعر ما يحلو له أياً كانت غايته؛ لذلك قالوا: أعذب الشعر أكذبه.وكثيراً ما نرى الشعراء أصحاب القيم والأخرق يصعب عليهم الجمع بين مطلوب الإيمان منهم، وما تدعوهم إليه مَلَكة الشعر عندهم، فلا يملكون إلا أنْ يحصروا أنفسهم في شعر القيم والأخلاق والفضائل، ويبتعدوا عن شعر الهجاء والغزل.


معنى الاقتباس

لغة: اقتبس الشعلة من النار ، فعل ماض بمعنى أخذ ، والاقتباس مصدر الفعل الخماسى
واصطلاحا: له الآن معنيان: معنى فى العرف اللغوى العام حيث يطلق فيه على كل كلام ضمنه صاحبه كلاما آخر لغيره ، وفى البحوث العلمية (الأكاديمية) يسمى:الاستشهاد إما لتوكيد فكرة ، أو نقدها ، أو نقضها.




يقول الدكتور عبدالله الفقية من مركز الفتوى في الشبكة الاسلامية بما معناه :
ويكفي في الرد على مثل هذه السفسطات والتفاهات ، سقوطها وانحطاطها عند من لديه أدنى نظر :
فالآيات من سورة القمر لا تتفق أصلاً مع موازين الشعر العربي حتى يقال إنهما من الشعر مما يدلك على جهل واضعي هذه الشبهة إن صح تسميتها شبهة. ومنها أن السورة مكية وقد تلاها النبي صلى الله عليه وسلم على مشركي قريش وهم في ذلك الوقت من أشد الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص الناس على العثور على ما يشكك في صدق ما يقوله من أن القرآن كلام الله تعالى منزل من عنده ليس من كلام البشر. وهم نقلة الشعر ورواته ومع ذلك لم يدعوا هذا الادعاء ولا قريباً منه، بل أقروا وأقر غيرهم من فصحاء العرب وبلغائهم أن القرآن الكريم ليس من وضع البشر ولا من تأليفهم، بل أقروا بالعجز عن الإتيان بسورة من مثله مع تحدي القرآن لهم دائماً. إلى غير ذلك من الردود الواضحة.

وهذه شهادة سيد وشاعر من أفصح الشعراء في عصره وهو الوليد بن المغيرة

جاء ذلك في كتب السيرة والسنة، فمن ذلك ما رواه الحاكم وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال: يا عم إن قومك يرون أن يجمعوا لك مالاً! قال: لم؟ قال: ليعطوكه فإنك أتيت محمداً تتعرض لما قبله، قال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالاً، قال: فقل فيه قولاً يبلغ قومك أنك منكر له أو أنك كاره له، قال: وماذا أقول؟! فو الله ما فيكم من رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن مني، والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا، والله إن لقوله الذي يقول حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته، قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه! قال: فدعني حتى أفكر، فلما فكر قال: هذا سحر (يؤثر يأثره عن غيره)، فنزلت: ذرني ومن خلقت وحيداً. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

ثم إنه لو كان القرآن مثل الشعر لما عجز بلغاء العرب وفصحاؤهم عن محاكاته، فقد تحداهم الله تعالى بالإتيان بمثله فعجزوا، ثم تحداهم بالإتيان بعشر سور مثله فعجزوا، وتحداهم بسورة مثله، ثم أخبر الله عن عجزهم الأبدي فقال الله تعالى: قل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا.{الإسراء:88}.



وعليه فان دحض الشبهة يأتي على نقطتين رئيسيتين

1- اختلاف معنى الاقتباس على اسقاط الابيات على الايات
2- اختلاف اسلوب القرآن عن الشعر بدليل اقوال شعراء العصر الجاهلي


وقد تم تناول الشبهة هنا


http://www.ebnmaryam.com/vb/t24964-2.html
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article11228


اقتباس
أبي طالب عندما رثي مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس منشدا:
ليت شعري مسافر بن أبي................. عمرو وليت يقولها المحزون

ما علاقة هذا بالقران؟
اقتباس
الزبراء
واللوح الخافق، والليل الفاسق، والصباح الشارق، والنجم الطارق، والمزن الوادق،


إن شجر الوادي ليأود ختلا، ويرق أنيابا عملا، وإن صخر الطوا لينذر ثقلا، لا تجدون عنه معلا



http://www.ebnmaryam.com/vb/t186881.html


http://www.ebnmaryam.com/vb/t19370.html


http://www.ebnmaryam.com/vb/t192144.html


http://www.ebnmaryam.com/vb/t28524-4.html


http://www.ebnmaryam.com/vb/t128931.html

http://www.islamic-awareness.org/Polemics/poetry.html


اقتباس

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسلام حياتي2 مشاهدة المشاركة
نعم الف شكر
ولكن امثال زكريا بطرس والمدعوة ناهد متولي وما يفعلوه هو جريمة بحق الاسلام فهم مضللين ويأتون بمصادر ليشككوا في القرأن الكريم وهذا ما يجعل الضعفاء يتأثروا بتلك الكلام حتى لو لم يصدقونه
فالكلام وحده بدون مصادر كافي للتكذيب اما بالمصادر فهو صعب التكذيب
اللهم اهدنا جميعا
بالعكس اخي الكريم

فالباطل جندي من جنود الحق

وامثال بطرس و كل المبشرين الذين ينفقون المال والجهد والوقت لتعرض للاسلام لم يزد الاسلام الا قوة ، بل ادى الى اسلمة النصارى بعد حلقات هذا البطرس

يقول الحق واصف حالهم



إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ﴿36 ( سورة الانفال)


ثم انت تقول انهم يذكرون مصادر وادلة على شبهة التى وضعتها

ولم تضع لنا الى الان ما يثبت شبهتهم فما نستطيع مقارنة الشعر بآي القرآن ، للاختلاف الصارخ بينهما

الا يكفي ان الشعراء الجاهليين لم يدونوا شعرهم مما لا يثبت اي شعر الذي تتعتمد عليهم الشبهة

الا يكفي ان اسلوب القران يختلف عن اسلوب الشعر

الا يكفي ان تلك ابيات تتحدث عن قوم لهم عقيدة مشابهة لعقيدة الاسلام وهذا محال

الا يكفي اعتراف شعراء العصر الجاهلي ان القران يفوق الشعر في اعجازه وبلاغته

الا يكفي ان الرسول لم يكن شاعرا وكان اميا فكيف له ياتي بما يفوق الشعراء بلاغة وحكمة؟

الا يكفي ان القران تحد العرب ان يأتوا بأية من مثله ولم يستطيعوا وان كان لهذه الشبهة مصداقية كانوا طرحوها فما كفار قريش بالامس اقل حقد على الاسلام من المبشرين

الا يكفي ان مجرد طرح فكرة اقتباس القران من الشعر ، يضطرنا للبحث عن كل القضايا ا لتى طرحها القران في الشعر الجاهلي وذلك كون لغة واسلوب القران لم تتغير ، وذلك ان ما جاء به الاسلام يختلف عن افكار ومعتقدات الوثنيين في العصر الجاهلي الا حميد الاخلاق التى أكدها رسول الله


إن اي شبهة تطرح حول الاسلام ، يجب ان نطرحها على الواقع ، فان كانت واقعية نظرنا في الحجج المادية للرد عليها ، لكن ان تصطدم الشبهة بالواقع فتكون غير واقعية البتة فان مجرد ترويجها يكسبها شهرة

لا تتعدى ان تسمى
شبهة

دمتم بعز الاسلام

ننتظر منك الرد على المشاركات اعلاه