

-
المطلب الثالث: منهج السنة النبوية في تقسيم القيم الحضارية:
لا تحرص أمة من الأمم على شيء من مفاخرها وآدابها مثل حرصها على قيمها الحضارية التي تشكل عصب حياتها، وملاك أمره، ومن ثم تسرع إلى نشرها وإعلاء شأنها، وتختلف أهداف ذلك كما تختلف الاستجابة من فرد إلى فرد: (فكل إنسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها أي: يهلكها) [1]. وكذلك عملت كل أمة على صيانة قيمها من المؤثرات الداخلية والخارجية التي توهن قوتها، ويشكل هذا الجهد الفكري والمادي وجها من وجوه التزاحم والتدافع الذي لولاه لفسدت الأرض، ومن ذلك حث الرسول r على الدعوة إلى القيم الفاضلة والترغيب فيها فوصى علي بن أبي طالب بقوله: (انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم) [2].
وتؤكد السنة النبوية ـ في خضم هذا الواقع ـ أن تعدد القيم الحضارية وتفاوتها ـ المؤدي إلى التناقض أحيانا ـ من أمة إلى أمة هو أمر يتفق مع ما فطر الله الناس عليه، فقد جاء عن: (أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء. ثم يقول: }فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ{ (الروم: 30))[3]، وكذلك فسر القرآن الكريم ظاهرة الاختلاف، وبين حكمتها في قوله تعالى: }وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ{ (هود: 118، 119). فهنا يتبين أن اختلاف القيم الحضارية في صورها الفرعية مبني على اختلاف البشر: (على أديان شتى، وأنه ـ تعالى ـ للاختلاف خلق عباده) [4].
بيد أن القيم الحضارية الغيبية تعود ـ من حيث المصدر ـ إلى كلمة الله التامة الممتنعة عن التغيير والتبديل، وترجع إلى عالم الغيب، وطور الذر، ويؤكد ذلك قوله تعالى: }وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا{ (الأعراف: 172 ). ففي هذه الآية تتجلى رحمة الله بعباده فقد: (دلهم بخلقه على توحيده، لأن كل بالغ يعلم ضرورة أن له رباً واحداً. فقام ذلك مقام الإشهاد عليهم، والإقرار منهم، فإن الإشهاد يعني: (أن كل أحد يعلم أنه كان طفلاً فغذي وربي، وأن له مدبراً وخالقاً) [5] والجواب يفيد أن: (ذلك واجب عليهم. فلما اعترف الخلق لله سبحانه بأنه الرب ثم ذهلوا عنه ذكرهم بأنبيائه وختم الذكر بأفضل أصفيائه لتقوم حجته عليهم) [6]، ويفيد قوله تعالى: }كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ{(البقرة ـ 213) أن القيم الحضارية كانت واحدة ثم تعددت فأرسل الله الرسل وأنزل الكتب.
وأرخت السنة النبوية لنشأة القيم الحضارية في ظل خلق الإنسان ونزوله من السماء ليجد مستقرا في الأرض ومتاعا إلى حين، وبينت كذلك أنها تهيمن على حياة الناس وتسلك طريقها إلى سلوكهم وأساليب تفكيرهم، وهي تنطلق في ذلك من قوله تعالى: }وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{ (المائدة ـ 27). فنجد في هذه الآية قيما حضارية فاضلة وأخرى باطلة، يوجه كل منهما سلوك صاحبه ليتصف بالتقوى والخوف من العذاب أو الفسق وقتل النفس المحرمة وارتكاب الإثم والشعور بالندم والحسرة، وعززت السنة النبوية هذا المشهد وأكدته في قوله r: (لا تقتل نفس ظلما، إلا كان على بن آدم الأول كِفْلٌ من دمها، لأنه كان أول من سن القتل) [7]، ليتبين أن من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة.
ومن السنة النبوية نستطيع إثبات أن شمول القيم الحضارية لكل مناحي الحياة يتناسب مع حقيقة الإسلام الذي ما فرط الله فيه من شيء، فقيمنا الحضارية من حيث الأداء تنقسم إلى قيم بدنية، وعقلية، وروحية، ولسانية، ومالية، ومن القيم الحضارية الشاملة لكل ذلك قيمة الجهاد بوسائله المتعددة وقد جاء فضله في قوله r: (مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى) [8]، ومن القيم البدنية تثمين العمل كما جاء في حديث: (المقدام رضي الله عنه عن رسول الله r قال: ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده) [9]، وجاء في وجوب الإخلاص في العمل قوله r: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته) [10] ومن القيم العقلية طلب العلم الذي أوجبت السنة طلبه في قوله r: (طلب العلم فريضة على كل مسلم. . . ) [11]، وعن فضله روى: (أبو هريرة قال قال رسول الله r: ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما إلا سهل الله له به طريق الجنة. . . ) [12]
وأما من حيث الموضوع فإن القيم الحضارية في السنة النبوية تعم الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ففي نظامنا السياسي نجد قيما تتعلق بالراعي والرعية وتشمل تنظيم السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتنطلق تلك القيم من مسوغات وجوب اتخاذ الإمارة المتمثلة في: (أن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتم ذلك إلا بقوة وإمارة، وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجمع والأعياد ونصر المظلوم وإقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة والإمارة) [13] ومن تلك القيم العدل وأداء الأمانة (فعن عبد الله بن عمرو قال: قال: رسول الله r: إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا) [14]، ونجد كذلك الشورى المأمور بها في قوله تعالى: }وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ{ (آل عمران: 159) وجاءت بصيغة الخبر صفة للجماعة محفوفة بأمهات القيم كما في قوله تعالى: }وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{ (الشورى: 38)، ونجد الحرية الدينية وهي: أم الحريات في قوله تعالى: }لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ{ (البقرة: 256)، وكذلك قيمة المساواة بين الناس في الحقوق والواجبات في قوله تعالى: }إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ { (الحجرات: 13)، وفيما روى: (أبو هريرة عن رسول الله r أنه قال: للمملوك طعامه، وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق) [15]، ومن ذلك قيمة الرفق بالرعية والرأفة بهم في قول عائشة رضي الله عنها: (سمعت من رسول الله r، يقول في بيتي هذا: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به) [16].
وفي الجانب الاجتماعي نجد قيمة التعاون على الخير والصلاح كما في قوله تعالى: }وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ{ (المائدة: 2) وقوله r آمرا بالتعاون وسد طرق الشقاق في حديث أبي هريرة عن النبي r قال: إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا) [17]، ونجد أهمية تكوين الأسرة وأثرها الاجتماعي ودورها الأخلاقي في المثل النبوي الرائع الذي نقله: (أنس أن نفرا من أصحاب النبي r: سألوا أزواج النبي r عن عمله في السر فقال بعضهم: لا أتزوج النساء وقال بعضهم: لا آكل اللحم وقال بعضهم: لا أنام على فراش فحمد الله وأثنى عليه فقال: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) [18]، ونجد تحريم احتقار الإنسان وعده من الجاهلية في حديث أبي ذر: (قال: إني ساببت رجلا فعيرته بأمه، فقال لي النبي r: يا أبا ذر أعيرته بأمه ؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم) [19]، ونجد كذلك احترام الحقوق الاجتماعية في حديث أبي موسى الأشعري: (عن النبي r: أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني. قال سفيان: والعاني الأسير) [20].
وفي النظام الاقتصادي في الإسلام نجد قيما تنظم الإنتاج والاستهلاك والتوزيع، ومنها تحريم الربا كما في خطبة حجة الوداع: (. . . ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع. . . وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا، ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله) [21]، ونجد تحريم الغش وأكل أموال الناس بالباطل كما في حديث (أبي هريرة أن رسول الله r قال: . . . ومن غشنا فليس منا مسلم) [22]، ونجد تحريم الغلول وهو: الخيانة في المعركة أو الوظيفة فهو جرم عظيم عند الله وذلك فيما رواه: (عدي بن عميرة سنان قال: سمعت رسول الله r يقول: من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا يأتي به يوم القيامة. . . ) [23].
وفي الإعلام الإسلامي نجد قيمة الصدق في قوله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ{ (التوبة: 119)، ونجد قيمة التثبت في الأخبار قبل نقلها وبثها وذلك في قوله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ {(الحجرات: 6)، ونجد ضابطا عاما يتمثل في أن تكون غاية الإعلام الإصلاح بين الناس وقول الخير وما ينفع المجتمع من الإخبار والإمتاع والتثقيف والتعليم، وذلك في قوله تعالى: }لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ{ (النساء: 114)، وفي حديث: (أبي هريرة عن رسول الله r قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) [24]
[1] ـ شرح النووي لصحيح مسلم ـ النووي ـ ج 3 ص 102.
[2] ـ أخرجه البخاري في فضائل الصحابة. باب: مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن t ـ ص 708 /709.
[3] ـ أخرجه البخاري في التفسير. باب: لا تبديل لخلق الله ـ ص 931.
[4] ـ الجامع لأحكام القرآن ـ القرطبي ـ ج 9 ص 114ـ 115.
[5] ـ الجامع لأحكام القرآن ـ القرطبي ـ ج 7 ص 317.
[6] ـ الجامع لأحكام القرآن ـ القرطبي ـ ج 7 ص 317.
[7] ـ أخرجه مسلم في القسامة والمحاربين والقصاص والديات باب: بيان إثم من سن القتل ص 694.
[8] ـ أخرجه مسلم في الإمارة. باب: فضل الشهادة في سبيل الله تعالى ـ ص 783.
[9] ـ أخرجه البخاري في البيوع باب: كسب الرجل وعمله بيده ـ ص 391.
[10] ـ أخرجه مسلم في الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان. باب: الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة ـ ص 809/810.
[11] ـ أخرجه ابن ماجه في المقدمة. باب: فضل العلماء والحث على طلب العلم ج 1 ص 81. (في الزوائد: إسناده ضعيف، قال النووي: إنه ضعيف، أي سندا، وإن كان صحيحا، أي معنى ـ وقال المزي: هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن. قال السيوطي: وهو كما قال. فإني رأيت له خمسين طريقا وقد جمعتها في جزء. سن ابن ماجة ج 1 ص 81.
[12] ـ أخرجه أبو داوود في العلم. باب: الحث على طلب العلم. ج 3 ص 317.
[13] ـ السياسة الشرعية ـ ابن تيمية ـ ص 161 / 162.
[14] ـ أخرجه مسلم في الإمارة. باب: فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم ـ ص 763.
[15] ـ أخرجه مسلم في الأيمان باب: إطعام المملوك مما يأكل وإلباسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه ص684.
[16] ـ أخرجه مسلم في الإمارة باب: فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهمـ ص 763.
[17] ـ أخرجه البخاري في الأدب. باب: ما ينهى عن التحاسد والتدابر ـ ص 1172.
[18] ـ أخرجه مسلم في النكاح باب: استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه، ووجد مؤنه، واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم ـ ص 549.
[19]ـ أخرجه البخاري في الإيمان باب: المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك ـ ص 29.
[20] ـ أخرجه البخاري في الأطعمة ـ ص 1064.
[21] ـ أخرجه مسلم في الحج. باب: حجة النبي r ـ ص 484.
[22] ـ أخرجه مسلم في الإيمان باب: قول النبي r من غشنا فليس منا ـ ص 67.
[23] ـ أخرجه مسلم في الإمارة باب: تحريم هدايا العمال ـ ص 766.
[24] ـ أخرجه مسلم في الإيمان. باب: باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير ص 50.
تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة فداء الرسول في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 04-10-2012, 12:16 PM
-
بواسطة نضال 3 في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 02-11-2010, 12:53 AM
-
بواسطة نضال 3 في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 16-02-2010, 09:56 PM
-
بواسطة الحاجه في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 06-11-2009, 02:00 AM
-
بواسطة قابضة على الجمر في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 15-05-2008, 09:56 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات