اقتباس
" إنه لو كان حلوله في جسد أمرا سخيفا وغير معقول، لكان أمرا سخيفا أيضا أن يتحد بكل الكون، ويعطي ضياء وحركة لكل الأشياء بعنايته، لأن الكون أيضا جسد. أما إن كان قد لاق به أن يتحد بالموت، وأن يعرف في الكل، وجب أن يليق به أيضا أن يظهر في جسد بشري، وأن يستضئ به ذلك الجسد ويعمل، لأن البشرية جزء من الكل كسائر الأجزاء. ولو كان آمرا غير لائق أن يتخذ جزءا كأداة يعلم البشر بها عن لاهوته، لكان أمرا في غاية السخف أن يعرف بواسطة كل الكون أيضا فصل 41: 6و7
وجب أن يليق به أيضا أن يظهر في جسد بشري، وأن يستضئ به ذلك الجسد ويعمل، لأن البشرية جزء من الكل كسائر الأجزاء = طالما أن الكنيسة ساوت بين الله والإنسان ، إذن لا مانع من أن تخرج علينا إمرأة وتقول بأنها زوجة الله ، ومن يعترض وينقضها فيحق لها أن تتحدث بنفس الأسلوب وتقول طالما أن الله قادر على كل شيء فلماذا تنكروا أنه غير قادر على الزواج مني ..... أو يخرج عينا شخص ويقول بأن الله يتبول ويتبرز وله أولاد أنجبهم من زوجته .. أو قد يخرج علينا شخص ويقول أن الله طالما أنه قادر على كل شيء فلماذا ننفي تجسد الله في كلب أو في دبر كلب أو في خنزير أو في حمار أو في روث حمير ؟ فلماذا ننكر تجسده في كلب أو حمار أو خنزير ، أليست الحمير جزء من الكل كسائر الأجزاء (كما يقال) ؟
لكن للأسف الكل تكلم على الله ناكرا قدسته ، فهل يليق أن نتكلم عن الله بهذا الشكل ؟ وهل نتكلم على الله وننسب عليه الأفعال هو نفسه لم يعلنها لنا ولم يتكلم عليها أو يُشير لها ؟
إذا كانت الكنيسة ترفض رفضا باتا القول بأن مريم العذراء تزوجها يوسف النجار ومارس معها حقه الشرعي بحجة بأنها طاهرة ولم تتدنس ... فلماذا دنستم الله بالتجسد ؟![]()
بالذمة دا كلام ؟ هل نتبع حكمة الشيطان ؟ طالما أن الشيطان يؤمن بأن المسيح هو الله فلماذا كفر الشيطان ولم يؤمن به ؟اقتباس
المسيح كلمة الله الحي باسمه تخرج الشياطين وان كانت الشياطين تعترف به
إبليس نفسه تقابل مع الله أكثر من مرة وجها لوجه وتكلم معه كما ذكر سفر أيوب (الإصحاح الأول) .. وإبليس تقابل مع يسوع وتعايش معه أربعين يوما (متى4) صاحي نايم معه .. فلماذا لم يعرفه إبليس ولماذا لم يُذكره يسوع بلقائه السابق المذكور في سفر أيوب ؟
* المسيح كلمة الله الحي باسمه تخرج الشياطين = لا أظن اليوم بأن إخراج الشياطين هي معجزة لا يفعلها إلا إله
* تناقض في فقرة واحدة :- [المخلص (يسوع)أقام جسده] ثم يناقض نفسه فيقول :- [الله (الأب) وأبطل الموت ... إذ أقام جسده]
فمن الذي أقام المخلص (يسوع) من الموت ؟ يرد بولس فيقول :- {اللهُ قَدْ أَقَامَ الرَّبَّ، وَسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِقُوَّتِهِ(1كور6:14)}.
إذن الآب هو الله أقام الابن وليس الابن هو الذي أقام نفسه .
إذن قدرات الإله الآب تفوق قدرات الإله الابن
هذا التحليل ليس بصحيح لأن هناك فقرة اشترك فيها الثلاثة آلهة في آن واحد .. فالإله الابن على الأرض ، والإله الآب يتكلم ويخاطب الإله الابن ، والإله الثالث الذي هو الروح متجسد في حمامة .اقتباس
هذا الجزء من الكتاب يوضح اعتقادهم بأن الرب الاله هو الذى تجسد فى المسيح ...ليس ليخلق اله آخر ولكنه اراد ان يكون له جسد بشرى لخلاص البشرية وان عملية التجسد ليس شيئا مهينا بل هو فعل يليق بالرب
لوقا 3: 22
وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ. وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ».
فإذا كان الرب الإله هو الذي اختار طوعا أن يتجسد .. فمن الذي كان يتكلم من السماء ؟ ومن الذي كان يطير كالحمامة ؟
اقتباس
جاء بثلاثة اكواب من الماء ..وضع الاول فى المبرد حتى اصبحت ثلجا ووضع الثانى فى مكان دافىء فتحول الى بخار وترك الثالث كما هو
وقال ان الاكواب الثلاثة هى عبارة عن ماء ((اصل واحد))ولكنه فى ثلاث حالات مختلفة ( ثلج وبخار والاصل)
وبذلك فسر عملية التجسد أصل واحد (الرب) وحالاته ثلاث
وهل الماء حين يتجمد يصبح ماء ؟ وهل الماء حين يتبخر يصبح ماء ؟ وهل لو تركت الماء كما هو لن يتبخر ؟ كلام غير علمي وغير منطقي وطلبة كلية العلوم يضحكوا عليهم .






رد مع اقتباس


المفضلات