شكرا على التوضيح استاذى الفاضل ..
ولكن ما تعليقك على هذا الجزء من الكتاب
كتاب تجسد الملآئكة ...للقديس أثناسيوس
((أما ما يقوله أثناسيوس لليونانيين فأهمه هو قوله : إن الفلاسفة اليونانيين (وخاصة أفلاطون) يقول أن الكون جسم (أو جسد) هائل، وهذا حق لأننا نراه، ونرى أجزاءه واقعة تحت حواسنا، فإن كان كلمة الله في الكون الذي هو جسم وان كان قد اتحد بكل الكون وبكل أجزائه، فما هو وجه الغرابة أو السخف إن قلنا إنه اتحد بالإنسان أيضًا؟ (فصل 41: 5) ويضيف كذلك:
" إنه لو كان حلوله في جسد أمرا سخيفا وغير معقول، لكان أمرا سخيفا أيضا أن يتحد بكل الكون، ويعطي ضياء وحركة لكل الأشياء بعنايته، لأن الكون أيضا جسد. أما إن كان قد لاق به أن يتحد بالموت، وأن يعرف في الكل، وجب أن يليق به أيضا أن يظهر في جسد بشري، وأن يستضئ به ذلك الجسد ويعمل، لأن البشرية جزء من الكل كسائر الأجزاء. ولو كان آمرا غير لائق أن يتخذ جزءا كأداة يعلم البشر بها عن لاهوته، لكان أمرا في غاية السخف أن يعرف بواسطة كل الكون أيضا فصل 41: 6و7
المسيح كلمة الله الحي باسمه تخرج الشياطين وان كانت الشياطين تعترف به، وأعماله تشهد له يوما فيوما، فقد اتضح جليًا -ويجب أن لا يتصلف أحد نحو الحق- أن المخلص أقام جسده، وأنه هو ابن الله الحقيقي المولود منه وأنه هو كلمته وحكمته وقوته، الذي في الأزمنة الأخيرة اتخذ جسدا لخلاص الجميع، وعلم العالم عن الله (الأب) وأبطل الموت ووهب الكل عدم الفساد بموعد القيامة إذ أقام جسده كباكورة لذلك، وأظهر بعلامة الصليب كعلامة للظفر على الموت وفساده (فصل 32: 6) " فلقد بسط المسيح يده على الصليب الذي وهو روح لا جسد له ظهر في الجسد (اتخذ جسدًا) من أجلنا وتألم عن الجميع (فصل 38: 2) فليس اسم آخر تحت السماء به ينبغي أن نخلص، فهو الذي أنار الحياة وفتح باب الخلود لمن يؤمن به.
" عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد"
تفرد المسيح بأنه كلمة الله الأزلي المتجسد. لماذا؟!!! لم يكن ممكنا أن يتأله الإنسان ليتصل بالله. فالله بنفسه اختار طوعا أن يتجسد.))
هذا الجزء من الكتاب يوضح اعتقادهم بأن الرب الاله هو الذى تجسد فى المسيح ...ليس ليخلق اله آخر ولكنه اراد ان يكون له جسد بشرى لخلاص البشرية وان عملية التجسد ليس شيئا مهينا بل هو فعل يليق بالرب
وهذا يذكرنى بأحد النصارى الذى حاول اثبات التجسد الآلهى ماذا فعل ؟
جاء بثلاثة اكواب من الماء ..وضع الاول فى المبرد حتى اصبحت ثلجا ووضع الثانى فى مكان دافىء فتحول الى بخار وترك الثالث كما هو
وقال ان الاكواب الثلاثة هى عبارة عن ماء ((اصل واحد))ولكنه فى ثلاث حالات مختلفة ( ثلج وبخار والاصل)
وبذلك فسر عملية التجسد أصل واحد (الرب) وحالاته ثلاث
( الاب والابن والروح القدس)







رد مع اقتباس





المفضلات