بكل تأكيد لا تصمد آيات رب العالمين أمام سفر حزقيال خاصة عندما يتحدث عن بتولية أهيلبة وقداسة أهولة أختها والتي قام بقراءتها كبير المسيحيين ( باباهم ) على مسامع الخليفة المعز لدين الله ، فأصبح بعد سماعها المعز لدين الخروفاقتباسمع الخليفة المعز مؤسس القاهرة كثيرا عن حياة النصارى الروحية وعن إخلاصهم ليسوع وعن الأمور العجيبة التي يحويها كتابهم المقدس فأرسل لكبيرهم وأرسل لكبير الشيوخ وأمر بإجراء تلاوة رسمية للإنجيل ثم للقرآن وبعد أن سمع كلاهما بعناية شديدة قال بمنتهي العزم - محمد مفيش - أي بما بمعناه لا شئ وامر بتوسيع كنيسة أبي سيفين وهدم المسجد الذي أمامها وزاد على ذلك بأنه تعمد في كنيسة القديس يوحنا "
لذلك هذا السفر بالذات يخشى علماء المسلمين من مطالعته أكثر من خشخشتهم من مطالعة سفر نشيد الأنشاد ،
كما أن علماء المسلمين ربما يتقدمون إلى مرقصية البابا الجديد في العباسية بطلب حذف هذه الأسفار الخطيرة على الإسلام والتي من خلالها يتم تنصير خلفاء المسلمين وأن المسلمين على استعداد لدفع مبلغ 0000001 جنيه مصري لقاء ذلك
ربما بعد المفاوضات يصبح العرض دولار امريكي بدل الجنيه
اقتباسقصة سخيفة وتعلم مدى سخافتها من حقيقة لا يقدرون أن ينكروها
سنة حدوث المعجزة ( الخرافة - الأكذوبة ) 982م
سنة وفاة المعز لدين الله الفاطمي 975 م
ليس هناك مشكله
المعز مات سنة 975 والجبل تم نقله سنة 982 باشراف المعز ، أين المشكلة ؟؟؟
ربما قام أحد الأقانيم ( الفاضي منهم ) بمنح المعز إجازة في ذلك التاريخ لحضور مراسم نقل الجبل
ثم إن لغة الأرقام في المسيحية تختلف اختلافا كليا عن لغة الأرقام العالمية
وفي هذا الربط لمحة عن الأرقام والأعداد
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190575.html







رد مع اقتباس



المفضلات