التعديل الأخير تم بواسطة الا حبيب الله محمد ; 12-03-2013 الساعة 01:05 PM
اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين
اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار
http://www.anti-ahmadiyya.org
أصبت كبد البايبل أيها الأخ الكريم
ولكن تمهل
فلربما لا يكون المقصود بكلمة ( موس ) موس حلاقة كما يفهم من النص
بل ربما تكون الرأس وشعر الرجلين تعني عدد الأقانيم ( أي ثلاثة ) رجلين ورأس
وربما تنزع اللحية لأنها لا تليق بالحمامة التي هي الأقنوم الضعيف أو المراسل
لذلك يفضل قراءة النصوص تحت اشراف روح للقدس وطلاق الخيال
لأنه في ذلك اليوم سوف يختلط ذباب مصر بنحل آشور بعد سماع الصافرة ، ولا أعلم إن كانت الصافرة مستأجرة أم لا
سفر أشعياء
7: 18 و يكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر و للنحل الذي في ارض اشور
7: 19 فتأتي و تحل جميعها في الاودية الخربة و في شقوق الصخور و في كل غاب الشوك و في كل المراعي
7: 20 في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستاجرة في عبر النهر بملك اشور الراس و شعر الرجلين و تنزع اللحية ايضا
7: 21 و يكون في ذلك اليوم ان الانسان يربي عجلة بقر و شاتين
التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق ; 12-03-2013 الساعة 10:59 PM
اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين
اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار
http://www.anti-ahmadiyya.org
صدقت أيها الأخ الكريم
من الممكن أن يكون ذلك هو التفسير المطقي
وقد يخرج علينا أحد علماء البايبل بهذا التفسير أو بتفسير قريب منه
فليس في المسيحية أمر مستغرب أو مستهجن
لقد خرج علينا يوما بعض علماء البايبل بقولهم أن الوحش المذكور في رؤيا يوحنا هو
( كيسنجر ) وزير خارجية أمريكا في حينه وذلك بسبب جولاته المكوكية
لذلك نجد أن روح القدس قد أملى على كتبة الإنجيل نصوصا تخالف ما يقصده تماما،
وذلك ليقرب المفهوم للخاصة دون العامة ،
وليفسح المجال للإستنتاجات والتكهنات ،
كما وأن الكثير من نصوص البايبل لا ينظر المسيحيون إلى نصوصها القبيحة
وإنما ينظرون إلى أرواح تلك النصوص الجميلة
ولولا ذلك لقلنا أن روح القدس لا علم له بما يكتب كتبة البايبل أو أنه شديد النسيان
وهذا نموذج من نوع آخر في فن الإملاآت
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190575.html
التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق ; 21-03-2013 الساعة 11:20 AM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات