بصراحه يا اخي
انا اعتقد ان اليهود حرفوا النصوص ليفصلوها على حسب منافعهم
وان النصارى ايضا حرفوا النصوص لنفس السبب اي ان اليهود والنصارى
هم من حرفوا ليس احدهما
بصراحه يا اخي
انا اعتقد ان اليهود حرفوا النصوص ليفصلوها على حسب منافعهم
وان النصارى ايضا حرفوا النصوص لنفس السبب اي ان اليهود والنصارى
هم من حرفوا ليس احدهما
اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين
اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار
http://www.anti-ahmadiyya.org
أخي الكريم ( إلا حبيب الله محمد ) صلى الله عليه وسلم
أسأل الله أن يبارك لك في علمك وأهلك ومالك وأن يرزقك السعادة الدائمة في الدنيا والإخرة
أيها الأخ الفاضل ربما تكون متسرعا في حكمك
فأنا وضعت لأصدقائنا المسيحيين نصا محرفا بدون أي شك
فمن الذي حرفه ؟
ربما تقود التحريات إلى أن المستفيد من التحريف هو صاحب التحريف
فمن المستفيد ؟
المسيحيون مستفيدون من هذا النص بشكل إيجابي بينما
اليهود مستفيدون من هذا النص بشكل سلبي ، كأن فوتوا الفرصة على المسيحيين
فلا يزال صاحب التحريف غير معروف
فلعل صديقنا الإمبراطور يخبرنا بالدليل أن اليهود هم الذين حرفوه
أو لعله يشهد شهادة حق وبكل جرأة
فالإقرار سيد الأدلة
التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق ; 05-03-2013 الساعة 03:00 PM
اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين
اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار
http://www.anti-ahmadiyya.org
صدقت أيها الأخ الكريم
كان السؤال بشكل عام وليس بخصوص النص
ولكن النص جاء ليبين أن التحريف والتلاعب بالبايبل أوضح من ظلام الليل
فالكلمة الأصلية إما أن تكون ( كأسد ) وإما أن تكون ( ثقبوا ) وإما أن تربط بين الكلمتين بكلمة ( أوثقوا )
ومن المستحيل أن تكون الكلمات الثلاثة لها نفس المعنى
فالأسد معروف منذ أيام سيدنا نوح عليه السلام وركب سفينته
والثقب معروف أيضا لسيدنا نوح عليه السلام فقد استخدمه في بناء سفينته
فقد كان يثقب الألوح ليضع بينها الدُسُر ويشدها ويوثقها بالحبال
فلصالح من تم تحريف هذا النص والتلاعب به ؟
من المستفيد من هذا التحريف المفضوح ؟ هل هم اليهود أم هم أصدقاؤنا المسيحيين ؟
وهذا الرابط هدية مقدمة لسعادتك
جبل الجودي أم أراراط ؟ سفينة نوح بين القرآن و الكتاب المقدس
التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق ; 23-04-2014 الساعة 07:19 AM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات