آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
هذا هو النص يالعبرية:
כב (22)
הַיֹּשֵׁב עַל-חוּג הָאָרֶץ, וְיֹשְׁבֶיהָ כַּחֲגָבִים; הַנּוֹטֶה כַדֹּק שָׁמַיִם, וַיִּמְתָּחֵם כָּאֹהֶל לָשָׁבֶת.
الموقع الذي أتيت بالنص منه:
http://www.mechon-mamre.org/i/t/t1040.htm
دخلت على قاموس الجامعة العبرية لترجمة كلمة "חוּג"، فكانت الترجمة: (1) دائرة، (2) مَحْفِل، (3) مرمى (هدف)، (4) قسم، (5) وسط، (6) حلقة.
وأظهر هذه المشتقات:
أَدَارَ ، إِدَارَة ، إِدَارِيّ ، اِسْتَدَارَ ، بِدَوْرِهِ ، تَدَوَّرَ ،
تَدْوِير ، دَائِر ، دَار ، دَارَ ، دَارَة ،
دَاوَرَ ، دُوَار ، دَوْر ، دَوَرَان ، دَوْرَة ،
دَوْرِيّ ، دَوْرِيَّة ، دَوَّار ، دَوَّرَ ، دِيَار ،
دَيْر ، دَيَّار ، مَدَار ، مَدَارِيّ ، مُدِير ،
مُدِيرِيَّة ، مُسْتَدِير .
موقع القاموس:
http://arabdictionary.huji.ac.il/Mat...MainPage.aspx#
.........
لنفترض وجود ما يدعي فم المشكلة؟
نحن لو افترضنا جدلًا صحة ما يقول، فنحن لا ننكر الحق الموجود، إنْ وُجِد.
ولكن في حقيقة الأمر إنَّ ترجمة الكلمة بالكرة، هو احتمال لا أكثر، لا يرقى إلى خروجه من أنْ يكون احتمالًا، ثم لو ذكر النص بصراحة كلمة الكرة، فأين المشكلة؟، فليست مهمتنا تعرية الآخر من الحقائق، إنْ وُجِدَت.
ثم إنَّ اليهود هم الذين يتبعون ما في التوراة، وليس المسيحيين، فهؤلاء لديهم إله آخر، ونظرتهم لكثير مما ورد في التوراة مبني على قولهم بأنَّ المسيح قد تجسد فيه الأقنوم الثاني، وهو الابن، وهو كلام ينافي المنطق بالتمام.
إنْ أردت أنْ تقرئي عن الإعجاز في هذه المسألة ومن التراث العربي القديم الذي سبق كل لأديان المشهورة حاليًا، فاليك الموضوع التالي:
مرحلة الغمر البدئي و«البيضة الموقوقة»
http://www.ahmad-daoud.com/blog/?p=5...0%8F.%E2%80%8F
الأوزون – كلمة عربية من فعل وازن بصيغة الفاعل السريانية – كيف عرفها العرب من آلاف السنين وبقيت التسمية كما هي حتى اليوم؟ – مقطع من موسوعة “نينورتا التاريخية”
http://www.ahmad-daoud.com/blog/?p=112#comment-48.
التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر ; 12-02-2013 الساعة 03:36 AM
قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".
شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة كريستينا983 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 179
آخر مشاركة: 31-08-2015, 12:28 PM
-
بواسطة د/مسلمة في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 62
آخر مشاركة: 01-07-2011, 01:47 AM
-
بواسطة nour_el_huda في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 26-07-2010, 06:47 PM
-
بواسطة ابو محتسب في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 04-06-2010, 10:25 PM
-
بواسطة اسلام المحبة في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 12
آخر مشاركة: 18-08-2009, 04:04 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات