و نقلا عن أخى الحبيب إسلامى عزى :


في كتاب :

القديسة العذراء: قراءات الصوم الكبير

La Sainte Vierge: lectures pieuses pour les réunions du mois de Marie

page : 24

الكاتب : القس لويس كاستون دو سيغير ( Louis-Gaston de Ségur )






( الله ) الرّوحُ القُدس شمل العذراء مريم بظله فقام بإخصابها ،( الله ) الإبن اتخذها أمّا ، العذراء مريم هي في الوقت نفسه الإبنة و الزوجة [ épouse ] و أمّ الربّ .



ليس وحدهم أطباء العصور الوسطى من أعطى للقديسة مريم هذا المجد [زوجة الله] ، المسيحيون الأوائل كانوا أيضا ينظرون إليها كزوجة الله [ l'épouse de dieu ] القديس أغوسطين قال : القديسة مريم بلغت درجة الكمال و لهذا اتخذها( الله ) زوجة له .



ليتورجيا الكنيسة اليونانية: أيتها السعيدة مريم ،،،، التلاميذ الذين كان لهم شرف رؤية السيد ( الربّ) المتجسد قد نصّبوكِ أيتها العذراء زوجة تليق بمقام الربّ .

رابط الكتاب :

http://books.google.it/books?id=qFz3...vierge&f=false

رابط ترجمة فرنسي / عربي :

http://translate.google.it/#fr/ar/

سُبحانه و تعالى عمّا يقولون علوا كبيرا