اولا اتمنى من الاخوة تخريج الحديث المذكور لانني لم اجد له رواية صحيحة

ثانيا اتمنى منكم اخي الكريم ان تقتبس ما تقرؤه ليتم الرد عليه بطريقة ادق

اقتباس
اما في موضوع الانفجار الكبير اعلم ان الموضوع لم يثبت عباره عن نظريه فقط ولقد قرات انهم يقولون ان بما ان الكون في حاله اتساع اذا لابد له من فتره كان في صوره لا شيء فقد قرات في موضوع ما انه كان عباره عن كتله غازيه عند الخلق وفي موضوع اخر انه كان يساوي عدما اريد التوضيح اذا امكن
هذه المسألة لا يكون فيها الجزم كونها من وراء الطبيعة او يفوق تصور الانسان وعلمه الا ما ذكره القران الكريم في خلق الكون وما اثبته العلم فيما بعد من ادلة تثبت ما جاء في القرآن الكريم



أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ


ففي عام 1927م عرض العالم البلجيكي جورج لوميتر نظرية الانفجار العظيم (والنظرية فوق الفرضية ودون الحقيقية) والتي تقول: بأن الكون كان في بدء نشأته كتلة غازية عظيمة الكثافة واللمعان والحرارة، ثم بتأثير الضغط الهائل المتأتي من شدة حرارتها حدث انفجار عظيم فتق الكتلة الغازية، وقذف بأجزائها في كل اتجاه، فتكونت مع مرور الوقت الكواكب والنجوم والمجرات.

وفي عام 1964م اكتشف العالمان باتريس وويلسون موجات راديو منبعثة من جميع أرجاء الكون لها نفس الميزات الفيزيائية في أي مكان سجلت فيه، سميت بالنور المتحجر وهو النور الآتي من الأزمنة السحيقة، ومن بقايا الانفجار العظيم الذي حصل في الثواني التي تلت نشأة الكون.

وفي عام 1989م أرسلت وكالة الفضاء الأميريكية (ناسا) قمرها الصناعي، والذي أرسل بعد ثلاث سنوات معلومات دقيقة تؤكد نظرية الانفجار العظيم.
وفي سنة 1986م أرسلت المحطات الفضائية السوفياتية معلومات تؤيد نظرية الانفجار العظيم.


واقل فكرة ممكن تثبت الانفجار العظيم هو تنظيم وترتيب الكون فاذا كان عشوائيا لما كان هذا الانسجام والترتيب ( يمكن اثبات العشوائية والنظام الكون من وجهة نظر تيرموديناميكة )


تعليقات العلماء على مدى التنظيم الكوني


قول بول ديفس ( لقد دلت الحسابات ان سرعه توسع الكون تسير في مجال حرج للغايه ، فلو توسع الكون بشكل ابطأ بقليل جدا عن السرعه الحاليه لتوجه الى الانهيار الداخلي بسبب قوه الجاذبيه ، و لو كانت هذه السرعه أكثر بكثير عن السرعه الحاليه .. لتناثرت ماده الكون و تشتت الكون ، و لو كانت سرعه الانفجار تختلف عن السرعه الحاليه بمقدار جزء من مليار جزء لكان هذا كافيا للاخلال بالتوازن الضروري لذا فالانفجار الكبير ليس انفجار اعتياديا بل عمليه محسوبه جيدا و منظمه من جميع الاوجه )
المصدر : HTTP://WWW.CREATIONOFUNIVERSE.COM/HT...LIBRIUM01.HTML

يقول ايضا في شرحه لهذا التوازن الدقيق للكون ( ان من الصعب جدا انكار ان قوه عاقله و مدركه قامت بإنشاء بنيه هذا الكون المستنده على بنيه حساسه جدا ... ان الحسابات الرقميه الحساسه جدا و الموجوده في اسس الموازنات الحساسه دليل قوي جدا على وجود تصميم على نطاق الكون )
المصدر : ( GOD AND NEWS PHISYCS )

فسر باول دﯾفز انتصار التوازن ال ارئع والتناسق على المادﯾة هكذا : " أﯾنما نظرنا في الكون من المجرات المندفعة بعيدا و إلى أعمق أعماق الذرة فإننا نواجه الترتﯾب والنظام .. والفكرة الرئﯾسﯾة لشيء خاص حقﯾقي مثل الكون المنظم ، وهذا بدوره ﯾحتاج إلى معلومات كثﯾرة لوصفه ، وبديلا عن ذلك ربما نقول أن ذلك النظام ﯾحتوي كثيرا من المعلومات . وﯾحضرنا اﻵن سؤال فضولي وهو إذا كانت المعلومات والنظام لهما دومًا مﯾل نحو الاختفاء فمن أﯾن أتت أصلا كل هذه المعلومات التي جعلت العالم في هذه المكانة الخاصة؟ "
المصدر : (HTTP://WWW.PATHLIGHTS.COM/CE_ENCYCLO...IA/01-MA10.HTM

يقول ستيفن هوكينج ( ان التوازنات الموجوده في الكون قائمه على حسابات دقيقه تفوق قدرتنا على استيعابها )
( المصدر: كتاب تاريخ موجز الزمن ص 121 )

كما يقول ايضا ( ان سرعه توسع الكون سرعه حرجه جدا الى درجه انها لو كانت في الثانيه الاولى من الانفجار اقل من جزء من مليون في مليار جزء لانهار الكون حول نفسه قبل ان يصل الى وضعه الحالي )
( المصدر : كتاب تاريخ موجز الزمن صفحه 121 )

يقول عالم الفيزياء الفلكي جروج جرينشتاين في كتابه الكون التكافلي
( كلما واجهنا الادله واجهتنا على الدوام الحقيقه نفسها ، ان قوه عاقله فوق الطبيعه تدخلت في نشوء الكون )

و يفسر ذلك فيقول (باختصار ، إن توزع اﻷجرام السماوﯾة في الفضاء هو بالضبط ما ﯾلزم لحﯾاة اﻹنسان كي تبقى قائمة على سطح كوكبنا ، وسبب تلك المسافات الشاسعة الهائلة هو أنها نتﯾجة تصمﯾم مقصود لغرض ما ولﯾس نتﯾجة للمصادفة .)

ولقد كتب مﯾشﯾل دنتون في كتابه " قدر الطبﯾعة " ما ﯾلي :
" المسافة بﯾن السوبر نوفات وفي الحقﯾقة بﯾن كل النجوم هي مسافات حرجة ﻷسباب أخرى والمسافة نجوم مجرتنا هي حوالي ثﻼثﯾن ملﯾون مﯾل ، فإذا كانت تلك المسافة بمقدار أقل فالمدارت الكوكبﯾة ستكون غﯾر مستقرة _ أي فاقدة لﻼستقرار _ و اذا كانت أكثر من ذلك فإن الشظاﯾا المقذوفة من انفجار ( السوبرنوفا) ستكون موزعه و منتشره جدا بحﯾث أن أي نظام كوكبي مثل نظامنا سوف لن ﯾتشكل في كل اﻻحتماﻻت وعلى جمﯾع المستوﯾات فإذا أرﯾد للكون أن ﯾكون مكانًا للحﯾاة عندئذ ﯾجب أن تحدث الضربة السرﯾعة _ السوبرنوفا _ بمعدل دقﯾق جدا و يجب ان يكون متوسط المسافه بينهما _ و في الحقيقه بين كل النجوم _ قريبا جدا من الرقم المشاهد فعﻼ في الكون " .
و يقول اسحاق نيوتن ( النظام الرائع للشموس والكواكب والمذنبات ﯾمكن أن تشرق من هذف وغرض لسلطة علﯾا لكائن قدﯾر وعبقري ..وهو ﯾحكمها كلها لﯾس كروح بل كسﯾد مالك لكل اﻷشﯾاء وبسبب سلطته العلﯾا الغالبة فهو ﯾدعى بالسﯾد اﻹله القدﯾر )
و قد بﯾنت آخر الاكتشافات أهمﯾة وجود الكواكب اﻷخرى لﻸرض ، فحجم المشتري وموضعه مثلا أتﯾا على نحو كانا فﯾه حدﯾان ، كما بﯾنت الحسابات الفلكﯾة ذلك ، فأكبر كوكب في المجموعة الشمسﯾة وهو المشتري ﯾقدم الثبات لمدارات اﻷرض ، وكل الكواكب اﻷخرى ، وﯾفسر النص التالي دور المشتري في حماﯾة اﻷرض ، والذي عنوانه " كﯾف ﯾكون المشتري الممﯾز " وكاتبه هو (جورج وﯾذرك ) :
" بدون وجود كوكب ضخم متوقع بدقة حﯾث المشتري موجود ، فإن اﻷرض كانت ستصطدم في الماضي ألوف المرات وبشكل تكراري بالمذنبات والشهب وغﯾرها من الحطام بﯾن الكوكبﯾة ، فإذا لم ﯾكن المشتري موجودا فلن نكون موجودﯾن لندرس أصل النظام الشمسي ."
ونقولها باختصار :
" إن تركﯾب المجموعة الشمسﯾة صمم خصﯾصًا لحﯾاة الجنس البشرﯾن ولنأخذ بالحسبان أﯾضًا مكان النظام الشمسي في الكون ، فالنظام الشمسي موجود في أحد اﻷذرع الحلزونﯾة الضخمة لمجرة الطرﯾق اللبني ، وهي أقرب إلى الطرف من المركز "

اتمنى منك ارفاق ادلة من يقول ان الانفجار العظيم مجرد نظريات وان الكون خلق من عدم