معجم اللغة العربية:
دعاه إلى القتال :
حَثَّه على قَصْده " دعاه إلى الإسلام
القتال ليس القتل.
تقول إن القتال لا محال يصل إلى القتل!!! أرد عليك: قد يصل الى القتل إذا قتل المحارب للمسلم ، مسلما، و لكن ليس دائما: لكم دينكم و لي دين. تدعوه إلى الإسلام فهذا قتال حتى يؤمن أو يدفع الجزية إذا كان أقلية في الدولة الإسلامية. لذلك تدعوا تارك الصلاة للصلاة فإذا جحد بوجوبها يستتاب، فإن لم ينته من جحوده للصلاة رغم الإستتابة، يسجن، فإن لم ينته بعد سجنه: هناك خيار في نظري: السجن المؤبد أو القتل.
أما تارك الصلاة الذي لا يجحد بوجوبها، فهو قد يكون نوع من الكفر و لا يعتبر مسلما: لكم دينكم و لي دين. لا اكراه في الدين التي تقول باستغراب أنها لا تعارض قتل تارك الصلاة. كذلك الشخص الذي لا يدفع الزكاة فهو غير مسلم، فيدفع الجزية بعد استتابته لكي نعرف نيته، لأنه يعتبر أقلية في المجمتع المسلم.
في كلا الحالتين: تارك الصلاة، و الهارب من الزكاة: ليس بمسلمان. فكيف تقتل الغير مسلم؟
قد نضعهما في حكم المرتد الذي يريد مراجعة نفسه و لا يرتد من أجل الفتنه كالجاسوس الذي يسلم في النهار ثم يرتد في المساء لكي يفكك المجتمع الاسلامي و حكمه القتل بدون استتابه في نظري و لو أن هناك من يقول: يستحب استتابته قبل قتله، لعله يتوب.
عندي أخي يصوم، و يزكي، و شهد الشهادتين و لم يحج بعد، و هو يعيس في ألمانيا، لكنه انقطع عن الصلاة. أبي المتدين منذ أن رأيت نور الدنيا، الفقيه الحافظ لكتاب الله و الذي لا تفوته صلاة الفجر إلا لمعذرة قصوى، لم يحل دم أخي، بل يناقشه.
في نظري: أخي غير مسلم و السلام







رد مع اقتباس


المفضلات