اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا اعبد الله مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد اخبرتك اخى الفاضل ان الحديث لم يصح و اعطيتك الرابط لان به تفصيل فى هذه المسألة

و قد ضعف الشيخ الالبانى - رحمه الله - الحديثَ

سلسلة الاحاديث الضعيفة (3 / 308 )

و بالنسبة لقولك انك مع ابو حنيفة

فقد طلبت الدليل فاريد ان اعرف هل انت مع ابو حنيفة لان الدليل يؤيد قوله ام لا ؟
و اتمنى الدليل






تشدد !!!


اخى الفاضل هل ترى اننا متشددون لاننا نرى ان تارك الصلاة يقتل ؟


اذاً فالامام احمد و مالك و الشافعى متشددون ايضاً لانهم يرون ذلك


اما عن قوله عز وجل : ( لا اكراه فى الدين )


فلا تعارض بينها وبين قتل تارك الصلاة


فتارك الزكاة يقاتل مثل ما حدث فى عهد ابو بكر الصديق رضى الله عنه


و هناك حدود فى الاسلام اخى الفاضل فهل ترى تعارض بين الحدود و بين قوله عز وجل ( لا اكراه فى الدين ) ؟

لا طبعاً فالاسلام وضع حدود و هى مع ذلك لا تتعارض مع قوله عزوجل ( لا اكراه فى الدين )


فهناك حد الزنا و حد الخمر

و حد الصلاة ضمن الحدود




و هل نقاتل برشاشات المياه اخى الفاضل ؟

اليس القتال بالاسلحة و السيوف و ما الهدف من القتال فى النهاية ؟

اليس قتل الاعداء او الانتصار عليهم و فى النهاية يكون هناك قتلى


فهل قتل العدو حرام لكن قتاله حلال ؟


اعتقد ان هذه جملة غير منطقية

على العموم اخى الفاضل انا احترم راى ابو حنيفة

و ان كنت تتمسك به و ترى انه الراجح فلا مشكلة لدى

و لكن لا اكراه فى الدين ليست دليلاً

فالحدود ليست اكراهاً

معجم اللغة العربية:
دعاه إلى القتال :

حَثَّه على قَصْده " دعاه إلى الإسلام
القتال ليس القتل.
تقول إن القتال لا محال يصل إلى القتل!!! أرد عليك: قد يصل الى القتل إذا قتل المحارب للمسلم ، مسلما، و لكن ليس دائما: لكم دينكم و لي دين. تدعوه إلى الإسلام فهذا قتال حتى يؤمن أو يدفع الجزية إذا كان أقلية في الدولة الإسلامية. لذلك تدعوا تارك الصلاة للصلاة فإذا جحد بوجوبها يستتاب، فإن لم ينته من جحوده للصلاة رغم الإستتابة، يسجن، فإن لم ينته بعد سجنه: هناك خيار في نظري: السجن المؤبد أو القتل.
أما تارك الصلاة الذي لا يجحد بوجوبها، فهو قد يكون نوع من الكفر و لا يعتبر مسلما: لكم دينكم و لي دين. لا اكراه في الدين التي تقول باستغراب أنها لا تعارض قتل تارك الصلاة. كذلك الشخص الذي لا يدفع الزكاة فهو غير مسلم، فيدفع الجزية بعد استتابته لكي نعرف نيته، لأنه يعتبر أقلية في المجمتع المسلم.
في كلا الحالتين: تارك الصلاة، و الهارب من الزكاة: ليس بمسلمان. فكيف تقتل الغير مسلم؟
قد نضعهما في حكم المرتد الذي يريد مراجعة نفسه و لا يرتد من أجل الفتنه كالجاسوس الذي يسلم في النهار ثم يرتد في المساء لكي يفكك المجتمع الاسلامي و حكمه القتل بدون استتابه في نظري و لو أن هناك من يقول: يستحب استتابته قبل قتله، لعله يتوب.
عندي أخي يصوم، و يزكي، و شهد الشهادتين و لم يحج بعد، و هو يعيس في ألمانيا، لكنه انقطع عن الصلاة. أبي المتدين منذ أن رأيت نور الدنيا، الفقيه الحافظ لكتاب الله و الذي لا تفوته صلاة الفجر إلا لمعذرة قصوى، لم يحل دم أخي، بل يناقشه.
في نظري: أخي غير مسلم و السلام