رد شيخنا أبو إسلام عبد الله:
السلام عليكم حبيبي الغالي
الإجابة باختصار كما يلي :
هذا الأمر بالقتال يستوجب وجوب طرفين يتقاتلان
وأنا لا أقاتل ابتداأ إلا من يقاتلني التزاماً بالأوامر القرآنية الواضحة في ذلك
إذن أمر القتال هنا يؤكد وجود مقاتل للنبي ابتداأ ، أمره الله بقتاله
كلمة الناس لايمكن أن تدل على مقاتلة كل الناس ، وإلا كان أول قتال للنبي ضد الناس المسلمين ، فأولا نستبعد من الناس : أهل التوحيد
ولا تصلح أن تكون في حق اليهود لأن لمقاتلة اليهود أحكاما خاصة في القرآن والسنة
ولا تصلح أن تكون في حق المسيحيين لأن لمقاتلة المسيحيين أحكاما خاصة في القرآن والسنة
إذن الأمر الإلهي للنبي صلى الله عليه وسلم كان لصنف آخر غير المسلمين واليهود والمسيحيين
وهم كفار قريش الذين تصدوا لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وتآمروا على المسلمين وحرضوا الناس على قتاله
ولا أعرف العلاقة بين قتال النبي وتاركي الصلاة
بارك الله فيك وأحسن إليك
كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا
المفضلات