و يسوعهم أيضا يتعمد عاريا !






عندما يجد النصراني يسوعه يتعمد عاريا ..

و عندما يدخل النصراني إلى الكنيسة فيجد كل هذا العري الفاحش يغطي الحوائط و السقف ...


ثم يقرأ في كتابه " المقدس " أن إشعياء تعرى لثلاث سنوات .. و هاورن عرى الشعب .. و شاول انطرح عريانا النهار كله عندما تنبى .. و نوح يسكر و يتعرى .. و ربهم المزعوم يعري عورة بنات صهيون .. و بطرس كان يجلس عاريا مع التلميذ إلى آخر تلك القاذورات .....

ثم يجد نماذج من القديسين العراة ...


عندما يجد النصراني كل هذا فواجبه أن يسأل : ما هو المطلوب ؟


هل العري فضيلة و المطلوب من النصـارى أن تشيع بينهم ثقافة العري ؟


أم أن العري رذيلة لا تليق بغير الخنازير و البهائم ؟


في آخر هذا الموضوع سأعرض نصوص من كتاب النصارى تنهى عن العري .. لعل نصراني يتوق إلى الفضيلة يتمسك بها و يهيل التراب على تلك القاذورات !