الحمد لله علي نعمة الإسلام وكفي بها نعمة
فيما سبق وصلنا إلي أن المرأة في النصرانية مهانة إهانة شديدة في الفترة التي قدرها الله عز وجل لها كل شهر ( فترة الحيض )
فالكل من حولها ينفر منها
الكل ينظرإليها علي أنها نجسة
كل شي تلمسه نجس
في المطبخ
في العمل
تخيل في كل مكان
ما ذنب هذه المسكينة
تخيل أيها الزميل النصراني أنك ذهبت ضيفا إلي نصراني آخر وأنت تؤمن بهذا الكلام الذي في كتابكم المقدس
وكل من مس فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ، ويكون نجسا إلى المساء ( اللاويين 15 : 21 ).
وكل من مس متاعا تجلس عليه ، يغسل ثيابه ويستحم بماء ، ويكون نجسا إلى المساء ( اللاويين 15 : 22 ).
وإن كان على الفراش أو على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسه ، يكون نجسا إلى المساء ( اللاويين 15 : 23 ).
وكل من مس متاعا تجلس عليه ، يغسل ثيابه ويستحم بماء ، ويكون نجسا إلى المساء ( اللاويين 15 : 22 ).
وإن كان على الفراش أو على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسه ، يكون نجسا إلى المساء ( اللاويين 15 : 23 ).
ما هذه النظرة الحقيرة للمرأة في النصرانية
ما ذنبها أن ينظر إليها من حولها علي أن كل شيئ مسته يكون نجسا
يا ليت الأمر يتوقف عند هذه الفترة القصيرة ( سبعة الأيام )
ولكن هناك بعض النساء يحدث لهن نزيف ( إستحاضة .. عافاكم الله عز وجل )
يا ويل المرأة النصرانية التي يحدث لها هذا المرض
تأملوا واحمدوا الله تعالي علي نعمة الإسلام
«وَإِذَا كَانَتِ \مْرَأَةٌ يَسِيلُ سَيْلُ دَمِهَا أَيَّاماً كَثِيرَةً فِي غَيْرِ وَقْتِ طَمْثِهَا أَوْ إِذَا سَالَ بَعْدَ طَمْثِهَا فَتَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ سَيَلاَنِ نَجَاسَتِهَا كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِهَا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ.
26كُلُّ فِرَاشٍ تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ كُلَّ أَيَّامِ سَيْلِهَا يَكُونُ لَهَا كَفِرَاشِ طَمْثِهَا. وَكُلُّ \لأَمْتِعَةِ \لَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا.
27وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُنَّ يَكُونُ نَجِساً فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى \لْمَسَاءِ.اللاويين
يتبع إن شاء الله تعالي
عبد الله ورسوله
تعليق