الدجال زكريا بطرس: تحريف القرآن من جمعه؟؟
السلام هي تحية الإسلام
بعد أن فشل أعداء الإسلام من ماسونيين و دجالين كأمثال زكريا بطرس و أخوهم رشيد من وجود و لا دليل واحد من وجود نسخ من القرآن تتناقض كما هو حال الكتاب الذي يقدسه المسيحييون و اليهود، يحاولون هدم القرآن و الإسلام من روايات لا ندري درجة صحتها، و حتى إن كانت صحيحة فتبقى مجرد إشاعات أو يساء فهمها فيحرفها أعداء الإسلام لصالح تحريف القرآن ليقولوا : تتهمون كتابنا المقدس بالتحريف فقرآنكم كذلك محرف (بدون أن يأتوا بأي دليل قاطع لوجود نُسَخ للقرآن التي تتناقض كما هو حال كتابهم المسمى مقدسا).
فخرج علينا الدجال اللواطي الخول مغتصب الأطفال زكريا بطرس برواية تؤكد حسب زعمه تحريف القرآن فأتى بهذه الرواية المنقولة عن الشيعة الروافض و ما أدراك ما الشيعة الروافض:
لما كان بعد بيعه ابى بكر قعد على فى بيته فقيل لأبى بكر الرجل جلس فى بيتنا ولم يئاتى للبيعه قد كره بيعتك فارسل آليه قال لا والله قال ابى بكر وما أقعدك عنى قال رايت كتاب الله يزاد فيه فحدثنى نفسى ألا أليس ردائى إلا للصلاه حتى أجمعه.
واضح من كلام زكريا أن كل أعتراضه هو فى كلمة : رأيت كتاب الله يزاد فيه. و قال الدجال زكريا بطرس:
ما حدث كما جاء فى كتاب الأتقان فى علوم القرأن لجلال الدين السيوطى صفحه 158 يقول عن أنس أبن مالك قال أختلفوا فى القرأن على عهد عثمان حتى أقتتل الغلماء والمعلمون فبلغ ذلك عثمان بن عفان فقال يا اصحاب رسول الله أجتمعوا فأكتبوا للناس إماماً يعنى كتاب فأجتمعوا وكتبوا وبعدين فى كتاب الإتقان يقول لذلك حرق عثمان بقيه المصاحف .
وبالرجوع لكتاب الأتقان :.......




وقد أحال المحقق الحديث الى كتاب المصاحف لأبن أبى داود السجستانى .....وقمت بالرجوع اليه .



ولى ثلاث تعليقات على كلام زكريا :...........
ألأول : زكريا قال (أختلفوا فى القرأن ) والصحيح كما رأينا (أختلفوا فى القرأءة) ولا يخفى طبعا على أحد ما يلمح به زكريا بكلامه
ألثانى : القارىء للحديث كامل سيفهم المقصود منه و ليس كما لمح زكريا
ألثالث : زكريا بطرس قال (وبعدين فى كتاب الإتقان يقول لذلك حرق عثمان بقيه المصاحف) لم أجدها ...فبعد الحديث لم يذكر هذا بل ذكر حديث أخر ّ!

وهذه الرواية بلفظ (كتاب الله يزاد فيه ) وردت أيضا فى :.........
1ء فضائل القرأن لابن الضريس ... حديث رقم (21)
وفى نصه : حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن عكرمة فيما أحسب قال :........الخ (الحديث)
وقال يحيي بن معين : هوذة فى روايته عن عوف ضعف .
2ء مصنف بن أبى شيبة ....برقم (29645) :....
حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا ابن عون عن محمد قال : لما أستخلف أبو بكر قعد على فى بيته فقيل لأبى بكر فأرسل اليه : "أكرهت خلاقتى؟" قال : لا لم أكره خلافتك ولكن كان القرأن يزاد فيه فلما قبض رسول الله جعلت على أن لا أرتدى الا لصلاة حتى أجمعه للناس ، فقال أبو بكر : نعم ما رأيت "........
وهذا الأثر منقطع !
فهذا لم يذكر عكرمة فيكون قد سقط من سنده راويين !


فبالجملة : الأثر ضعيف لأنقطاعه سواء من طريق عكرمة أو محمد بن سيرين.
و لنفترض أن الرواية صحيحة: لنرى هل هذا سنستنتج بأن القرآن محرف؟: لنعيد قرائة الرواية:
لما كان بعد بيعه ابى بكر قعد على فى بيته فقيل لأبى بكر الرجل جلس فى بيتنا ولم يئاتى للبيعه قد كره بيعتك فارسل آليه قال لا والله قال ابى بكر وما أقعدك عنى قال رايت كتاب الله يزاد فيه فحدثنى نفسى ألا أليس ردائى إلا للصلاه حتى أجمعه.
ما معنى : يُزاد فيه؟ هل يزيد فيه الناس كلاما؟ فلماذا عندنا قرآن واحد الآن؟ و لماذا قال: فحدثنى نفسى ألا أليس ردائى إلا للصلاه حتى أجمعه؟ لماذا لم يكفر بالآية التي تقول: "إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون" و باتالي بالقرآن؟ فالمعنى من "يزاد فيه" : الإختلاف في التفسير و إتهامات لأشخاص ما في طريقة القرائة ترتيب السور إلى آخره ، و ليس تحريف جمع القرآن كما يلمح ذلك الدجال زكريا بطرس، و إلا لوصلنا عدة نسخ من القرآن متناقضة و مختلفة كما هو حال الكتاب الذي يقدسه الدجال زكريا بطرس و الماسوني أخوهم رشيد. و العجب من هذا الدجال هو عدم انتباهه ل: " فحدثنى نفسى ألا أليس ردائى إلا للصلاه حتى أجمعه"، فلو حرِف القرآن لِما جُمِعَ. فكيف يقوم لجمع القرآن المحرف؟؟ ننتظر رد العبقري الدجال زكريا بطرس.

قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية من النبي، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي.
الرواية تدور حول موضوع(تأليف القرآن)
فالقرآن الذي لدا الإمام علي هو ذات القرآن الذي مع المسلمين اليوم.
الهم الفرق الوحيد هو (التأليف) :و التأليف بمعنى ترتيب السور حسب نزولها و أسباب نزولها.و تأويلها
فالإمام رتب القرآن بالترتيب على حسب النزول.و فسره و ذكر اسباب النزول
و لكن الناس رفضت الترتيب و التفسير الذي مع الإمام.

فالتأليف يختلف عن التحريف يا أخي الكريم.

و اكبر دليل على ان القرآن الذي لدينا اليوم ليس بنفس ترتيب القرآن الذي نزل على رسول الله:
1أول آية من القرآن تجد بأنها (الحمد لله رب العالمين)
2ءبينما اول آية نزلت على رسول الله في غار حراء هي(إقراء بسم ربك ).


فالمقصود من الرواية هو التأليف(لا التحريف).
فالقرآن الذي معنا اليوم هو عينه القرآن الذي مع رسول الله بلازيادة حرف او حركة
و لا نقصان حرف او حركة)

السادسة عشرة: ظهور مصحف علي (عليه السلام) الذي جمعه بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) كما في أخبار زمان ظهوره عن علي (عليه السلام) في غيبة النعماني يقول: كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة، يعلمون الناس القرآن كما أنزل. قيل: يا أمير المؤمنين أوليس هو كما أنزل؟ قال: لا، محي عنه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك اسم أبي لهب إلا ازدراء لرسول الله لأنه عمه (1).
يعلمون الفران كما انزل اي شرحه و تاويله و ترتيب اياته و ليس المقصود تحريفه
روى محمد بن الحسن الصفار من أصحاب الإمام الحسن العسكري قال: (عن جعفر قال سمعت أبا جعفر "ع" يقول ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذاب، وما جمعه وما حفظه كما أنزل الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعد). و(عن عبد الغفار قال سأل رجال أبا جعفر "ع" فقال أبو جعفر ما يستطيع أحد يقول جمع القرآن كله غير الأوصياء). من بصائر الدرجات ص 193
نعم هو هذا الصحيح الذي جمع القران كما انزل هم اهل البيت عليهم السلام من تاويله و ترتيب السور فيه