حوار بين الأخ مجدى فوزى / الضيفة الكريمة كاتي ينتهي بإسلامها بفضل الله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار بين الأخ مجدى فوزى / الضيفة الكريمة كاتي ينتهي بإسلامها بفضل الله

النتائج 1 إلى 10 من 138

الموضوع: حوار بين الأخ مجدى فوزى / الضيفة الكريمة كاتي ينتهي بإسلامها بفضل الله

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-04-2022
    على الساعة
    04:04 AM

    افتراضي

    حسنا يا استاذة كايتي ، سأجيبك بعون الله وهو حسبي ونعم الوكيل :

    مع تحفظي على أدلة حضرتك ، سأفترض مؤقتا أنها تشير الى لاهوت المسيح ، ولكن المشكلة أن كل دليل تجدين فيه بارقة أمل على ان المسيح إله ، تجدي أمامه على الأقال ثلاثة أدلة تعاكس معناه . مثال :

    تستدلين بيوحنا 9:14 :
    "من رآنى فقد رأى الآب

    معنى هذا أنه هو الآب شخصيا ؟ هل في عقيدتكم ان الآب هو عين الابن ؟
    طبعا لا ، لآن هذه تسمى هرطقة سابيليوس

    من الذي كان يراه التلاميذ أمامهم ؟ هل هو الآب أم ناسوت المسيح ؟
    الإجابة هي قطعا : ناسوت المسيح .
    إذاً ، بلا أدنى شك المسيح لم يقصد أن ناسوته هو عين الآب . ولكن الذي ربما قصده المسيح أن من قابل المسيح وصدقه فيما يقول عن الآب فعليه ان يؤمن
    بالآب كأنه يراه تصديقا للمسيح عليه السلام . فيكفي ان يقابل الشخص المسيح ويؤمن بكلامه ، فكأنما آمن بالآب وكأنه يراه .
    فممكن حضرتك تشاهدين حادثة عجيبة غير مألوفة ثم تحكين شهادتك لوالدتك ، طبعا الوالدة تثق في صدق كلامك وتصدق القصة وكأنها رأتها بعينيها ، ولا تحتاج منك إلى أي دليل . فما بالك بالمسيح ؟ هل لو قابلنا المسيح وأخبرنا خبراً ، أليس من المفترض أننا نعتبر نفسنا قد رأيناه ؟

    يؤيد ذلك انجيل يوحنا :

    " الله لم يره أحد قط " (يو1: 18)

    وفي سفر الخروج :

    قال الرب لموسى :

    خر-33-20: وقال: ((لا تقدر أن ترى وجهي لأن الإنسان لا يراني ويعيش)).

    و قال المسيح لليهود :

    يو-5-37: والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته قط، ولا أبصرتم هيئته،


    ومن هنا نعيد السؤال :
    هل من كان ينظر إليه التلاميذ هو الآب ؟
    الإجابة : لا قطعا ، بل جسد المسيح
    معنى هذا ان دليلك من يوحنا 9:14 غير صريح في ان المسيح هو الله . على الأقل فيه شك قوي .

    يؤيد ذلك ان المسيح اعتبر ان الآب (آخر) بالنسبه له :

    يو-5-31: ((إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا.
    يو-5-32: الذي يشهد لي هو آخر، وأنا أعلم أن شهادته التي يشهدها لي هي حق.

    هذا هو الكلام الواضح كالشمس ، الآب آخر بالنسبة للمسيح .

    أما عن استدلال حضرتك :
    " أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بى" (يو14: 1). وكل هذا دليل على المساواة بينهم فى اللاهوات

    الرد :
    لماذا جزمت بأن المقصود هنا هو المساواه بين الآب والابن ؟
    ما هو المانع ان يكون المقصود : أنتم يهود وتؤمنون بالله أصلا ، فآمنوا بي كرسول مرسل من عند الله .

    الاحتمال قائم أم لا ؟

    ثم أين هو دليل المساواه هنا ؟

    حضرتك تستدلين بأن الآب في الابن والابن في الآب :
    " لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه"

    الرد :

    هذا معنى مجازي ، وإلا كيف نفسر :
    يو-14-20: في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي، وأنتم في، وأنا فيكم.

    هل يعني هنا يقصد أنه في ذات الآب و التلاميذ في ذات المسيح والمسيح في ذات التلاميذ على الوجه الحقيقي للكلمة ؟
    هل التلاميذ في ذات المسيح ؟ وهل المسيح في ذات التلاميذ ؟

    هذا من جنس قول صديق لصديقه ( باموت فيك) ، هل يعني بذلك المعنى الحرفي ؟

    وفي قولك :
    "وهو تصريح يساوى تماما بينه وبين الاب"

    الرد :
    قد يقول لي أبي ايضا هذا الكلام ولا يعني بذلك أنني على نفس الدرجة مع أبي ، هذا فقط يعني رابطة الحب مثلا وليس التساوي ، ويؤيد ذلك ان
    الأدلة التي تؤكد عدم التساوي صريحة وكثيرة نذكر منها :

    ترجمة كتاب الحياة - يو

    14-28 سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي ذَاهِبٌ عَنْكُمْ ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْكُمْ. فَلَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي، لَكُنْتُمْ تَبْتَهِجُونَ لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى الآبِ، لأَنَّ الآبَ أَعْظَمُ مِنِّي

    ترجمة فانديك - 1كور
    11-3 وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ الْمَسِيحُ. وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ. وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ.
    معنى هذا ان الرجل (الزوج) يرأس المرأة (الزوجة والبنت) ، والمسيح يرأس كل رجل يعني يسوده (سيده) وأن الله هو سيد المسيح ولا شك في ذلك

    الله يعطي المسيح الكرامة والمجد:
    هذا يدل على علو مكانة الله على المسيح:
    ترجمة فانديك - 2بط
    1-17 لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللَّهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْداً،
    الله يرفع المسيح :
    ترجمة فانديك - في
    2-9 لِذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ
    مكانة المسيح أقل قليلا من الملائكة!!! ياللعجب
    ترجمة فانديك - عب
    2-7 وَضَعْتَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ. بِمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ كَلَّلْتَهُ، وَأَقَمْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ.

    كل هذه أدلة صريحة على علو مكانة الله عن المسيح . فهل يمكنك تفسير ان الله وضع المسيح في مكانة أقل قليلا عن الملائكة ؟

    أنظري الى النص الانجليزي :

    HEB-2-7: Thou madest him a little lower than the angels;

    كلام واضح وصريح

    هل ترين في هذا تساوي ؟

    ولعلمك كثيرا من اللاهوتيين في القرون الاولى كانوا يعتقدون فعلا ان الآب أعلى منزلة من الابن .
    راجعي هذا الرابط :

    http://www.ebnmaryam.com/vb/t185526.html

    وأخيرا : حضرتك تجهدين عقلك في اثبات ان الآب يساوي الابن . أليس كذلك ؟ ثم تقولين :"ليس عندنا تعدد آلهة "

    حسنا ، لا يوجد تساوي إلا بين طرفين وليس طرف واحد ، صح ؟ بذلك تثبتين على نفسك التعدد من حيث تريدين النفي .

    والآن أعتقد أني شرحت بوضوح ، فهل تشرحي لي :

    في ضوء قول البابا شنودة ان الآب ليس هو الابن :
    1-عندما رجع الرب يسوع الى السماء واتحد بالآب عادوا إلاها واحدا لآنهم قبل الصعود كانوا :

    أ _ (إلهان واحد في السماء و آخر يتلقى الرعاية على الأرض)
    ب_(إلاها واحد ايضا واحد في السماء ولكنه يرعى نفسه على الارض)

    ارجو الاجابة
    يمكنك القول : ليس عندي إجابة لننتقل الى نقطة أخرى ، ولكن ليس الحل هو ترك المنتدى بالكامل ، بل يمكنك ان تعتذري عن المناقشة وتكتفي بالقراءة والتعليقات
    ولا حرج عليك في ذلك وانا أقدر جدا ادبك الجم في الحوار .
    ويكفي أن كل منا تعرف على أفكار الآخر
    وفي الانتظار


    التعديل الأخير تم بواسطة مجدي فوزي ; 01-10-2012 الساعة 01:21 AM

حوار بين الأخ مجدى فوزى / الضيفة الكريمة كاتي ينتهي بإسلامها بفضل الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار الأخ الحبيب عمر الفاروق مع الضيفة الكريمة elida
    بواسطة elida في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 09-06-2018, 09:42 AM
  2. مشاركات: 72
    آخر مشاركة: 02-09-2015, 07:33 AM
  3. صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى
    بواسطة السيف العضب في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 712
    آخر مشاركة: 10-02-2014, 07:27 PM
  4. مشاركات: 92
    آخر مشاركة: 28-09-2012, 10:08 PM
  5. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 30-07-2011, 03:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار بين الأخ مجدى فوزى / الضيفة الكريمة كاتي ينتهي بإسلامها بفضل الله

حوار بين الأخ مجدى فوزى / الضيفة الكريمة كاتي ينتهي بإسلامها بفضل الله