

-
حسنا يا استاذة كايتي ، سأجيبك بعون الله وهو حسبي ونعم الوكيل :
مع تحفظي على أدلة حضرتك ، سأفترض مؤقتا أنها تشير الى لاهوت المسيح ، ولكن المشكلة أن كل دليل تجدين فيه بارقة أمل على ان المسيح إله ، تجدي أمامه على الأقال ثلاثة أدلة تعاكس معناه . مثال :
تستدلين بيوحنا 9:14 :
"من رآنى فقد رأى الآب
معنى هذا أنه هو الآب شخصيا ؟ هل في عقيدتكم ان الآب هو عين الابن ؟
طبعا لا ، لآن هذه تسمى هرطقة سابيليوس
من الذي كان يراه التلاميذ أمامهم ؟ هل هو الآب أم ناسوت المسيح ؟
الإجابة هي قطعا : ناسوت المسيح .
إذاً ، بلا أدنى شك المسيح لم يقصد أن ناسوته هو عين الآب . ولكن الذي ربما قصده المسيح أن من قابل المسيح وصدقه فيما يقول عن الآب فعليه ان يؤمن
بالآب كأنه يراه تصديقا للمسيح عليه السلام . فيكفي ان يقابل الشخص المسيح ويؤمن بكلامه ، فكأنما آمن بالآب وكأنه يراه .
فممكن حضرتك تشاهدين حادثة عجيبة غير مألوفة ثم تحكين شهادتك لوالدتك ، طبعا الوالدة تثق في صدق كلامك وتصدق القصة وكأنها رأتها بعينيها ، ولا تحتاج منك إلى أي دليل . فما بالك بالمسيح ؟ هل لو قابلنا المسيح وأخبرنا خبراً ، أليس من المفترض أننا نعتبر نفسنا قد رأيناه ؟
يؤيد ذلك انجيل يوحنا :
" الله لم يره أحد قط " (يو1: 18)
وفي سفر الخروج :
قال الرب لموسى :
خر-33-20: وقال: ((لا تقدر أن ترى وجهي لأن الإنسان لا يراني ويعيش)).
و قال المسيح لليهود :
يو-5-37: والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته قط، ولا أبصرتم هيئته،
ومن هنا نعيد السؤال :
هل من كان ينظر إليه التلاميذ هو الآب ؟
الإجابة : لا قطعا ، بل جسد المسيح
معنى هذا ان دليلك من يوحنا 9:14 غير صريح في ان المسيح هو الله . على الأقل فيه شك قوي .
يؤيد ذلك ان المسيح اعتبر ان الآب (آخر) بالنسبه له :
يو-5-31: ((إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا.
يو-5-32: الذي يشهد لي هو آخر، وأنا أعلم أن شهادته التي يشهدها لي هي حق.
هذا هو الكلام الواضح كالشمس ، الآب آخر بالنسبة للمسيح .
أما عن استدلال حضرتك :
" أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بى" (يو14: 1). وكل هذا دليل على المساواة بينهم فى اللاهوات
الرد :
لماذا جزمت بأن المقصود هنا هو المساواه بين الآب والابن ؟
ما هو المانع ان يكون المقصود : أنتم يهود وتؤمنون بالله أصلا ، فآمنوا بي كرسول مرسل من عند الله .
الاحتمال قائم أم لا ؟
ثم أين هو دليل المساواه هنا ؟
حضرتك تستدلين بأن الآب في الابن والابن في الآب :
" لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه"
الرد :
هذا معنى مجازي ، وإلا كيف نفسر :
يو-14-20: في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي، وأنتم في، وأنا فيكم.
هل يعني هنا يقصد أنه في ذات الآب و التلاميذ في ذات المسيح والمسيح في ذات التلاميذ على الوجه الحقيقي للكلمة ؟
هل التلاميذ في ذات المسيح ؟ وهل المسيح في ذات التلاميذ ؟
هذا من جنس قول صديق لصديقه ( باموت فيك) ، هل يعني بذلك المعنى الحرفي ؟
وفي قولك :
"وهو تصريح يساوى تماما بينه وبين الاب"
الرد :
قد يقول لي أبي ايضا هذا الكلام ولا يعني بذلك أنني على نفس الدرجة مع أبي ، هذا فقط يعني رابطة الحب مثلا وليس التساوي ، ويؤيد ذلك ان
الأدلة التي تؤكد عدم التساوي صريحة وكثيرة نذكر منها :
ترجمة كتاب الحياة - يو
14-28 سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي ذَاهِبٌ عَنْكُمْ ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْكُمْ. فَلَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي، لَكُنْتُمْ تَبْتَهِجُونَ لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى الآبِ، لأَنَّ الآبَ أَعْظَمُ مِنِّي
ترجمة فانديك - 1كور
11-3 وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ الْمَسِيحُ. وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ. وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ.
معنى هذا ان الرجل (الزوج) يرأس المرأة (الزوجة والبنت) ، والمسيح يرأس كل رجل يعني يسوده (سيده) وأن الله هو سيد المسيح ولا شك في ذلك
الله يعطي المسيح الكرامة والمجد:
هذا يدل على علو مكانة الله على المسيح:
ترجمة فانديك - 2بط
1-17 لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللَّهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْداً،
الله يرفع المسيح :
ترجمة فانديك - في
2-9 لِذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ
مكانة المسيح أقل قليلا من الملائكة!!! ياللعجب
ترجمة فانديك - عب
2-7 وَضَعْتَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ. بِمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ كَلَّلْتَهُ، وَأَقَمْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ.
كل هذه أدلة صريحة على علو مكانة الله عن المسيح . فهل يمكنك تفسير ان الله وضع المسيح في مكانة أقل قليلا عن الملائكة ؟
أنظري الى النص الانجليزي :
HEB-2-7: Thou madest him a little lower than the angels;
كلام واضح وصريح
هل ترين في هذا تساوي ؟
ولعلمك كثيرا من اللاهوتيين في القرون الاولى كانوا يعتقدون فعلا ان الآب أعلى منزلة من الابن .
راجعي هذا الرابط :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t185526.html
وأخيرا : حضرتك تجهدين عقلك في اثبات ان الآب يساوي الابن . أليس كذلك ؟ ثم تقولين :"ليس عندنا تعدد آلهة "
حسنا ، لا يوجد تساوي إلا بين طرفين وليس طرف واحد ، صح ؟ بذلك تثبتين على نفسك التعدد من حيث تريدين النفي .
والآن أعتقد أني شرحت بوضوح ، فهل تشرحي لي :
في ضوء قول البابا شنودة ان الآب ليس هو الابن :
1-عندما رجع الرب يسوع الى السماء واتحد بالآب عادوا إلاها واحدا لآنهم قبل الصعود كانوا :
أ _ (إلهان واحد في السماء و آخر يتلقى الرعاية على الأرض)
ب_(إلاها واحد ايضا واحد في السماء ولكنه يرعى نفسه على الارض)
ارجو الاجابة
يمكنك القول : ليس عندي إجابة لننتقل الى نقطة أخرى ، ولكن ليس الحل هو ترك المنتدى بالكامل ، بل يمكنك ان تعتذري عن المناقشة وتكتفي بالقراءة والتعليقات
ولا حرج عليك في ذلك وانا أقدر جدا ادبك الجم في الحوار .
ويكفي أن كل منا تعرف على أفكار الآخر
وفي الانتظار
التعديل الأخير تم بواسطة مجدي فوزي ; 01-10-2012 الساعة 01:21 AM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة elida في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 16
آخر مشاركة: 09-06-2018, 09:42 AM
-
بواسطة ayoop2 في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 72
آخر مشاركة: 02-09-2015, 07:33 AM
-
بواسطة السيف العضب في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 712
آخر مشاركة: 10-02-2014, 07:27 PM
-
بواسطة Eng.Con في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 92
آخر مشاركة: 28-09-2012, 10:08 PM
-
بواسطة Islam Guardian في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
مشاركات: 14
آخر مشاركة: 30-07-2011, 03:56 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات