اشكر الاستاذ الفاضل رفيق علي تعقيبه القيم جزاه الله خير الجزاء
ابدا تعليقي علي ما تفضل به علي نقطة في غاية الاهمية وهي قضية سب الهة الكفار
الاية محل البحث
{وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (الأنعام : 108)
ينهي الله عن سب الهة الكفار حتي لا يؤدي ذلك الي رد الكفار بسب الله تعالي
الفاء هنا فاء السببية اي حتي لا يكون سبكم لالهتهم سببا في سب الله تعالي والاية واضحة خاصة ببدء السباب فلا نبادئهم
السباب حتي لا يسبوا هم ردا علينا
واصل الفعل مباح وهو موضوع تحت باب سد الذرائع
تفسير القرطبى
قوله تعالى: "ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله" نهي. "فيسبوا الله" جواب النهي. فنهى سبحانه لمؤمنين أن يسبوا أوثانهم؛ لأنه علم إذا سبوها نفر الكفار وازدادوا كفرا. قال ابن عباس: قالت كفار قريش لأبي طالب إما أن تنهى محمدا وأصحابه عن سب آلهتنا والغض منها وإما أن نَسُب ّإلهه ونهجوه؛ فنزلت الآية.
قال العلماء: حكمها باق في هذه الأمة على كل حال؛ .............
في هذه الآية أيضا ضرب من الموادعة، ودليل على وجوب الحكم بسد الذرائع؛ وفيها دليل على أن (المحق قد يكف عن حق له إذا أدى إلى ضرر يكون في الدين)..
اى اننى عندما اسب الهة الكفار اكون محقا .. ولست اثما ... ولكن مخافة الوقوع فى مفسدة اكبر وهى سب الله فيجب على الا اسبهم ابتداء
تفسير ابن كثير - (ج 3 / ص 314)
يقول تعالى ناهيا لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن سب آلهة المشركين، (وإن كان فيه مصلحة)، إلا أنه يترتب عليه مفسدة أعظم منها، وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين، وهو الله لا إله إلا هو
اى ان سب الهة المشركين فيه مصلحة ايضا ..ولكن مخافة الوقوع فى مفسدة اكبر وهى ان يسبوا الله ... لذا وجب علينا ان لا نسب الهتهم ابتداء
قال ابن الفرج في الآية: إنه متى خيف من سب الكفار وأصنامهم أن يسبوا الله أو رسوله أو القرآن لم يجز أن يسبوا ولا دينهم. فمتى ما خفت وتوقعت من الكافر الذي تناظره أو تتعامل معه أنك إذا سببت آلهته أو أصنامه يرد عليك بأن يسب الله أو يسب الرسول عليه الصلاة والسلام أو يسب القرآن ففي هذه الحالة لا يجوز لك أن تسبهم، ولا أن تسب دينهم وآلهتهم
ولكن هنا توضيح طالما كان اصل الفعل مباح وانما المنع مخافة الوقوع في مفسدة اكبر ....وقد حدثت بالفعل هذه المفسدة فقد زال سبب المنع
انا ارد علي من يسب الله ورسوله هذا اولا
ثانيا بالنسبة لموضوع يسوع
هناك من يعتقد اعتقادا جازما بان اليسوع ليس هو المسيح عليه السلام ومعه ادلته ومنهم من استشهد بكلام ابن القيم في كتابه هداية الحياري وقال ان يسوع الاناجيل ليس هو مسيح القران فهو متؤل
وسؤالي انا الذي انتظر اجابته من السادة الذين انبروا واعطوا فتاوي و وووو وتركوا الدفاع عن النبي وافتوا بانه لا يجوز سب اليسوع لانه هو المسيح وهو معبود النصاري
وانا لاخلاف عندي في عدم جواز سب المسيح عليه السلام نهائيا
ولكن سؤالي انا هنا عن هذا
هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك
وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ، وَسَبْعُ أَعْيُنٍ تُمَثِّلُ أَرْوَاحَ اللهِ السَّبْعَةَ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى الأَرْضِ كُلِّهَا.
(( ثُمَّ نَظَرْتُ، فَرَأَيْتُ جَمْعاً كَثِيراً لاَ يُحْصَى ، مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَشَعْبٍ وَلُغَةٍ، وَاقِفِينَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الخروفِ ، وَقَدِ ارْتَدَوْا ثِيَاباً بَيْضَاءَ، وَأَمْسَكُوا بِأَيْدِيهِمْ سَعَفَ النَّخْلِ، وَهُمْ يَهْتِفُونَ بِصَوْتٍ عَالٍ: الْخَلاَصُ لإلهنا الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وللخروفِ! )

انا اتحدث عن هذا الاله
ماذا ان قلت للمسيحي
امصص ببظر خروفك؟
الحس مؤخرة الخروف؟
هل بذلك اكون اثما لان الخروف هو معبود النصاري وهو اليسوع الذي هو هو عيسي ابن مريم ؟
انا بانتظار الرد من السادة الدعاة الذين صدعونا بالفتاوي
المفضلات