اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ctvjesus
تفسير القرطبي واضح انه بكي عندما سمع كهيعص
كما ذكر الأخ رفيق أحمد، هذا من إطلاق الجزء على الكل، ولعلك لا تعلم عن ذلك شيئاً فظننت أن جعفر -رضى الله عنه- إنما قرأ على النجاشى الآية الأولى من سورة مريم، ودليل ذلك ما تجده فى تفسير الإمام ابن كثير -رحمه الله- قال (2/168) :"أنَّ جعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ لما قرأ سورةَ {كهيعص} بحضرةِ النَّجاشِيِّ ملِكِ الحبشةِ وعندَهُ البطارِكَةُ والقَساوِسَةُ بكى وبكَوا معهُ حتَّى أخضبوا لِحاهُمْ"
فيُقال قرأ عليه كهيعص أو قرأ عليه مريم، فلا إشكال فى ذلك، وللمزيد أذكر ما جاء عن أم سلمة -رضى الله عنها- قالت فى ذات القصة : "فقال النجاشي هل معك مما جاء به عن الله من شيء قالت فقال له جعفر نعم قالت فقال له النجاشي فاقرأه فقرأ عليه صدرا من (كهيعص) قالت فبكى النجاشي حتى اخضل لحيته وبكت أساقفته حتى اخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلي عليهم ثم قال النجاشي إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة" صحح إسناده الهيثمى فى مجمع الزوائد (6/27)
وما ذكر الألبانى -رحمه الله- فى فقه السيرة (ص:115) وصحح إسناده قال:"فقال النجاشي : هل معك مما جاء به عن الله شيء ! قال : نعم . قرأ عليه صدرا من سورة مريم ، فبكى النجاشي وأساقفته ، وقال النجاشي : إن هذا والذي جاء به عيسى يخرج من مشكاة واحدة"
الآن لربما تقول لنا أنك كنت تقصد السورة لا الكلمة !
المفضلات