السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهقال صلى الله عليه وسلم ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك وسعديك ، والخير في يديك . فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين . فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ). قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟ قال : ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف) رواه البخاري
هناك شبهة اريد الرد عليها ضروري بارك الله فيكم
الشاهد :
اقتباس( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف)
فلاحظوا أن في بداية الحديث قال :
اقتباسمن كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين
( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف)
يبقى المفروض من (( يأجوج ومأجوج )) تسع مئة وتسعة وتسعين
ولكن الحديث يقول :
فالمفروض يكون
(( منكم رجلاً ومن يأجوج ومأجوج تسع مئة وتسعة وتسعين ))
وليس (( الف )) لان الالف تم انقاص واحد منهم
ارجوا الرد والتوصيح وبارك الله فيكم






رد مع اقتباس


المفضلات