أخي في الله
وجهة نظرك تُحترم وتاكد بأنني أتعلم منكم وأي استفسار أو وجهة نظر مخالفة لرأيي لا تضُرني بل تجعلني أبحث وأنقب لأزذاد علما .
تأكد بأنني حين أتكلم عن المسيحية فلا أخلط الإسلام في الحديث لأن مسيح القرآن أسمى وأعلى وأنقى وأفضل وأشرف وأكرم من مسيح العهد الجديد ، كما أن كلامي في المسيحية ليس مبني على وجهة نظر خاصة بي بل أنقل وجهة نظر رجال الكهنوت أي أتكلم على لسانهم .
اقتباساقتباسيروى العلامة أوريجينوس نقلاً عن القدّيس أغناطيوس أن القدّيس أمبروسيوس ذات الفكر قال: [ رئيس هذا العالم لم يكتشف بتوليّة العذراء، فهو إذ رآها مع رجلها لم يشك في المولود منها، وقد شاء الرب أن ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته. هذا ظهر عندما أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح (مت 16: 22)، كما منع الذين شفاهم من إظهار اسمه (مت 5: 4) وأمر الشيَّاطين ألا تتكلَّم عن ابن الله (لو 4: 35).... إذن لقد توارى الرب عن إبليس لأجل خلاصنا. توارى لكي ينتصر عليه، توارى عنه في التجربة، وحين كان يصرخ إليه ويلقبِّه "ابن الله" لم يؤكِّد له حقيقة لاهوته. توارى الرب أيضًا عن رؤساء البشر. وبالرغم من تردّد إبليس حين قال: "إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل" (مت 4: 6) إلا أن الأمر قد انتهى بمعرفته إيَّاه، فقد عرفتْهُ الشيَّاطين حين صرخت: "ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا؟!" (مت 8: 29). لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه... استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله.]
إذن أول من كشف وآمن بيسوع هو الشيطان وهذا يعني ان إيمان الكنيسة وأتباعها أن يسوع ابن الله هو من خلال إعلان الشياطين بذلك .. لذا هم أتباع الشيطان . فهل يصدق إعلان الشيطان قولاً وإيمانا ؟
لك مني كل احترام وتقدير
.







رد مع اقتباس


المفضلات