أنا واثق أن الجميع يعلم بالتخاريف التي في الكتاب المقدس عن تكون الأرض و الحقائق العلمية . و قد استعملها الملحدون ضد المسيحيين قائلين أنه لا يمكن أن يكون هذا كلام الله بما أنه خطأ . فلجأ النصارى إلى القول أن الدين لا علاقة له بالعلم فهو يهتم بالإيمان بالغيب . فرفض الملحدون هذا الكلام طيلة فترة طويلة للغاية ، حتى أتى هذا المخبول فقال

( الدين و العلم متناقضان لا يجتمعان ، فالدين يركز على الإيمان بالغيب و أما العلم فيركز على الحقائق العلمية الملموسة )

و أحسست عندها أنه قد بدأ يشعر بالخيبة و الهزيمة ، فقلت له

( حين يقول النصارى هذا الكلام فإنكم ترفضونه رفضاً تاماً ، و لكن تأتون الآن و تطبقونه ؟! كما توقعت من أمثالك ، معايير مزدوجة ، تأخذون بالشيء حين تريدون و تتركونه حين تريدون . القرآن يتحداكم حين يصف الأمور الكونية بدقة متناهية لا مثيل لها فأسلم العديدون مثل كيث مور و موريس كاي ، فلجأ البعض إلى التدليس مثل ريتشارد دوكينز في إعجاز البحرين الذين بينهما برخ لا يبغيان . و إن كانا متناقضين حقاً فلماذا تتمسكون بكذبة الأخطاء العلمية في القرآن ؟ ما هذا النفاق ، هل أنتم يرابيع ؟)

ملاحظة : النفاق مأخوذ من النافقاء أحد مخارج اليربوع و لهذا وصفتهم باليرابيع

و أضيف من عندي شيئاً ليتني قلته له وقتها

ظن الناس طيلة فترة طويلة أن الشمس ثابتة و أنها مركز الكون ، فادعوا خطأ القرآن في قوله (( و الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم )) و لكن حين أثبت العلم أن الشمس حقاً تجري بدؤوا في الهرطقة بحثاُ عن مخرج و قد ظنوا أن الكون بدأ من غبار بسبب انتشار هذا الغبار الكوني في كل مكان ، فادعوا أن القرآن أخطأ في قوله تعالى (( ثم استوى إلى السماء و هي دخان فقال لها و للأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين )) و لكن العلم صدم كل العلماء حين كشف أن هذا ليس بغبار و الله ، بل هو دخان مبين ! فعندها بدأ الطاعنون يتلوون كالأفاعي من حسرتهم على إعجاز القرآن و تحديه لهم و بدؤوا كالعادة في الهرطقة بحثاً عن مخرج و أعلم أن قوله تعالى (( قالتا أتينا طائعين )) ليس داخلاً في إعجاز الدخان الكوني ، لكن الله أبى إلا أن يفحم الكافرين بألسنتهم حيث قالوا أن الصوت الصادر عن تشكل الكون هادئ و مطيع فأعز الله دينه بالفجار منهم دون علمهم ، فلا أجد إلا أن أقول سبحانك ربي إن هذا القرآن لهو الحق من عندك لا ريب فيه !

و حين رآني ذكرت أستاذه و حبيبه الكذاب الأشر ريتشارد دوكينز ثارت ثورته ، لكنه علم أنه في مدونتي و لا يستطيع شتماً و إلا مسحت مشاركته فقال عندها

( هل قرأت أياً من كتب ريتشارد دوكينز ؟ إذاً لماذا تتحدث عنه كأنك بمستوى علمه ؟ )

و ما دخلي يا أبا جهل ؟ لا أهتم بكتبه و لا أدعي أنني أعلم منه أو بمستواه ، لكن مهما كان ما كتبه فهذا لا يبرر ما فعله من تدليس كالذي في هذا الفيديو على الإطلاق ، فالأدب قبل العلم ، و لكن أستاذك لم يحظى بشيء من الأدب



و بعد ذلك أتى بعجب لم يأت به إبليس نفسه ! فطالب برسوم توضيحية من القرآن ليعترف بأنه ذو إعجاز ! و لا أحتاج التعليق على هذا لتعلموا مستوى غباء و عناد هذا الأفاق ، و لكن هذا رابط لموضوعي هذا نفسه كنت قد كتبته قبلاً في البشارة الإسلامية ، و فيه توضيح لعذره الذي بيت العنكبوت أشد منه

http://www.albshara.net/showthread.p...full=1#post276 880