(( نصر التحقيق : نحن لا نقيم ، بل الواقع يقيم نفسه
و نحن بشر ندرك و نتسال و نحاول ان نسدد و نقارب
و النظام الذي يحقق مصالح المجتمع يجب ان لا تقوم
مصالح الجماعة على مصلحة الفرد ..
شكرًا لك ...))
الأخت الكريمه الله أدرى من الجماعه و الأفراد بمصلحة الفرد او الجماعه

لأنه هو الخالق فهو ادرى منا بكل شئ و أعلم

أما نحن فلا ندرك من علمه و حكمته إلا ما سمح لنا به و شاء ان نعلمه

لقد كاد عمر (رضي ) أن يعترض على أمر النبي فى صلح الحديبية
ثم تبين له بعد أعوام أن إختيار الله و رسوله هو الأفضل
فلقد ظن ان قبول الصلح ضعفا و انهزاما للدين و تراجع فى مرحلة حساسه

لكن الأيم أثبتت أن هذا الصلح من اهم نتائجه فتح مكة مما عزز موقف دولة الإسلام فى جزيره العرب حتى هابتها كل القبائل !!

أرأيتى ؟! ليس دائما ما نراه منطقيا او ما يوجبه عقلنا يكون صوابا بالذات فيما يتعلق بالدين و التشريع
فالدين لا يُفهم بالعقل وحده
بل بالوحي و الشرع و العلم و العقل معاً
مما يعنى انه اذا وجد نصا قطعي الدلاله واضح ومحكم المعنى ثابت لا مطعن ولا شك فى ثبوته وصحته حينها ليس لنا إلا طاعة الحكمة الإلهية و عدم الإعتراض عليها
فالله أحكم الحاكمين و قد أعطى نبيه :salla-s:الحكمة مع الكتاب
فلا وجه للإعتراض حينها إلا إن أردتى البحث فى مدى صحة حديث ما منسوب له فهذا لا لوم عليك فيه بل على العكس التأكد من ذلك ضرورة علمية لا يلوم عليها إلا الجاهل
لكن حتى يتم ذلك على الوجه الأكمل فيجب أن تتوفر أدوات علمية معينة ودراسية و بحثية - فالأمر ليس سهلا إذن ولا يقوم به إلا من رسخت قدمه فى علوم شرعيه معينه
هدانا الله و إياكِ للحق و الرشاد و لما يرضيه