انتظرت متابعة الضيف وتفاعله مع الصفحة
و عليه أرى ضرورة الرد على مشاركاته وعدم تركها هكذا دون تعليق
و ان شاء أن يتفاعل بعد ذلك فاننا نرحب به

سأقوم بالتعليق على كل جزئية في اقتباس منفصل
وسأعمل على تفصيلها من أهم الجوانب ان شاء الله تعالى

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرب صالح مشاهدة المشاركة
انتو كمسلمين لازم تحترمو عالقللة قرانكم.....
كل من يقرأ هذه العبارة يعلم يقينا تخبط الضيف في كلامه هذا
وعليه لابد أن نبين له بعض النقاط الهامة

القرآن الكريم بالنسبة لنا نحن كمسلمين دستور حياتنا
واحترامنا له واجب علينا وضرورة لا يمكن النقاش حولها
بل هو من مقومات اكتمال ايماننا أن نحترم القرآن الكريم

من مظاهر احترامنا للقرآن الكريم أن ننكر أي وصف لا يليق بالله سبحانه وتعالى
وكذلك تبرئة الانبياء والرسل من كل ما ينسب اليهم من زور وبهتان

و عليه فاننا حينما قرآنا الكتاب المقدس وجدنا أوصافا لا تليق بالله فنعمل على انكارها
ووجدنا ادعاءات على الأنبياء و الرسل نعمل على تبرئتهم منها


ونذكر بعض الأمثلة للمقارنة :


اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)


في هذه الآية القرآنية نجد أن الله سبحانه وتعالى لا تأخذه سنة ولا نوم
أي أنه سبحانه وتعالى لا يصيبه تعب ولا كلل ولا ينام سبحانه وتعالى

تك 2: 2 وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل.فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل.

مز 78: 65 فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر.

في الكتاب المقدس نجد أن الرب يتعب ويستريح ونجده ينام ويستيقظ

فحينما ناتي لننكر هذه الصفات الموجودة في الكتاب المقدس و لا نقبل بها
يكون ذلك من باب احترامنا للقرآن الكريم


وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (102)


الآية القرآنية تخبرنا أن سيدنا سليمان لم يكفر بل كان نبيا مؤمنا و مات على ايمانه


1 مل 11: 4 وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه.
1 مل 11: 5 فذهب سليمان وراء عشتورث الاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين.
1 مل 11: 6 وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود ابيه.


فحينما ناتي لننكر هذه الصفات الموجودة في الكتاب المقدس و لا نقبل بها
يكون ذلك من باب احترامنا للقرآن الكريم

و الأمثلة كثيرة لكني أحوال عدم الاطالة في المشاركات حتى يستوعب القارئ


يـــتـــبـــع