سيتم وضع كل نص في الاقتباس ووضع التفسير أسفل منه
اقتباسترجمة فانديك -
مت 4
10 حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: ((اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ)).
ترجمة فانديك -
لو 4
4 فَأَجَابَهُ يَسُوعُ وَقَالَ : ((اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! إِنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ)).
راجعت معظم التفاسير المشهورة كتفسير أنطونيوس فكري و تفسير تادرس يعقوب ملطي وتفسير متى المسكين فلم أجد تعليقا على جزئية التعبد لله حيث أن معظم هذه التفاسير ركزت على موضوع التجربة ليس أكثر
التفسير الوحيد الذي وجدت فيه كلاما حول هذه الجزئية هو تفسير الكنيسة القبطية لأنجيل متى و الذي شارك فيها :
القس. يوحنا باقى – القس. بولس جورج – القس. جرجس صبحى
م. سامى مراد – م. رشيد بغدادى – مدام. مارى بشارة
د. نيفين عادل – م. أمجد لطيف.
"إياه وحده تعبد": يخصص العبادة لله فقط، وبالتالى يمنع تقديم العبادة، ليس فقط للأصنام، بل كل تعلق وانشغال بشهوات العالم.
اقتباسترجمة فانديك -
اع 16
14 فَكَانَتْ تَسْمَعُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا لِيدِيَّةُ بَيَّاعَةُ أُرْجُوانٍ مِنْ مَدِينَةِ ثَيَاتِيرَا مُتَعَبِّدَةٌ لِلَّهِ فَفَتَحَ الرَّبُّ قَلْبَهَا لِتُصْغِيَ إِلَى مَا كَانَ يَقُولُهُ بُولُسُ.نفس الملاحضة بالنسبة لهذه الفقرة لم أجد تعليقا حول جزئية العبودية الا في التفسير السابق لأعمال الرسل
متعبدة لله: أممية تأثرت باليهود وأحبت عبادة الله.
اقتباسترجمة فانديك -
اع -18
7 فَانْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ رَجُلٍ اسْمُهُ يُوسْتُسُ كَانَ مُتَعَبِّداً لِلَّهِ وَكَانَ بَيْتُهُ مُلاَصِقاً لِلْمَجْمَعِ.من تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-18.html
يوستس: كان بيته ملتصقا بمبنى المجمع، وكان أمميًا تقيًا، قبل الإيمان المسيحي. كان يعبد الله كما كان كرنيليوس، وربما تعرف على الله خلال اليهود، أما إن كان قد صار يهوديًا دخيلًا أم لا، فلا نعرف. وربما كان يستضيف بعض اليهود بعد خروجهم من المجمع كعمل محبة ويسمع لهم، خاصة الذين بدأوا يتجاوبون مع الرسول بولس في كرازته.
اقتباسترجمة فانديك -
1تس 1
9 لأَنَّهُمْ هُمْ يُخْبِرُونَ عَنَّا أَيُّ دُخُولٍ كَانَ لَنَا إِلَيْكُمْ، وَكَيْفَ رَجَعْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الأَوْثَانِ لِتَعْبُدُوا اللهَ الْحَيَّ الْحَقِيقِيَّ،من تفسير الكنيسة القبطية :
ع9: عندما بشَّر ق. بولس فى بلاد اليونان المختلفة وجدهم متعجبين من قبول أهل تسالونيكى لبشارته وتحولهم من عبادة الأوثان إلى عبادة الله، بل كانوا يسارعون بإخبار ق. بولس بهذا مما ساعد على قبول البلاد الأخرى الإيمان والثبات فى المسيح.
اقتباسالترجمة المشتركة -
يو 4
20 آباؤُنا عَبَدوا اللهَ في هذا الجبَلِ، وأنتُمُ اليَهودُ تَقولونَ إنَّ أُورُشليمَ هيَ المكانُ الّذي يَجِبُ أنْ نَعبُدَ اللهَ فيهِ)).من تفسير القس أنطونيوس فكري :
ربما هذا السؤال لتغطي على خطيتها، لكن فيه نقطة إيجابية أن العبادة لله كانت نقطة تشغلها. هي حاولت الهروب من ماضيها، ولكن كان المهم أنها إنكشفت لنفسها واعترفت بخطيتها. والأكثر واقعية أنها إكتشفت أن الذي أمامها قادر أن يقودها كنبي في الطريق الصحيح ولكن إلى أين سيأخذها، هل إلى أورشليم حيث يقول اليهود أم إلى جرزيم حيث يقول السامريين. لقد إنقلبت الزانية إلى مصلية تبحث أين تصلي، وهي تبحث بصدق ممن آمنت به أنه نبي. والمسيح لم يدخل في شكليات التدين والمظهريات بل دخل إلى العمق، إلى السجود لله بالروح والحق. إن شكليات العبادة وترك العبادة بالروح يبعدنا عن الله. فنحن لو قدمنا عبادة حقيقية سنعرف أين الحق ولن نعود نسأل أين الحق. يجب ان يكون هدف عبادتنا أن نعرف المسيح.
فيبقى السؤال دائما مطروح في انتظار اجابة
من اول من عبد يسوع مع ذكر الدليل ؟؟






رد مع اقتباس


المفضلات