اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائدة القاسم
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي عبد الرحمن جزاك الله خيرا على الكلمات التي كتبتها في الدفاع عن التعدد ولكن لي ملاحظة على جملة كتبتها ، ومن ثم سأعلق على الموضوع ، وهذه الجمله هي قولك : ( و مما لا شك فيه أن الرجل كرامته لا تقبل أن يقال عنه زوج مخلوع و أن الرجل السوي صاحب النفس العزيزة يفضل أن يطلق امرأته و يوفى لها مؤخر الصداق و متعتها عن أن تخلعه هى و يقال عنه زوج مخلوع أو أن ترفع زوجته قضية طلاق و يطلقها و هو صاغر رغما عن أنفه ) . فكلمة زوج مخلوع ليست صحيحة والأصح هو أن المراة هي التي تختلع نفسها ويدل على هذا الحديث الذي رواه ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المختلعات هن المنافقات " ، ويتبع هذا الحديث قول الترمذي : وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أيما امرأة اختلعت من زوجها من غير بأس لم ترح رائحة الجنة " . (الترمذي : 1186) وصححه الألباني .
.
جزاكم الله خيرا على التوضيح
منكم نستفيد أختنا الفاضلة
لكن حتى لو كان اللفظ الصحيح هو أن المرأة تخلع نفسها يبقى ما اعتاده الناس أن يقولوه و عرف الناس هو أن يقال أن المرأة خلعت زوجها و بلا شك أن الرجل لا يحب أن يقول عنه أحد أنه مخلوع حتى لو لم يكن اللفظ السابق صحيح شرعا
اقتباس
خامسا وهذا موجه للمرأة أولا : وهو ان الدنيا دار ابتلاء ولا شك أن زواج زوجك من غيرك هو ابتلاء شديد ، ولكن المؤمنة صادقة الإيمان تخضع لأمر الله ولا تحرم حلالا .
جزاكم الله خيرا أختنا و بارك الله فيكم
و ما تقولينه هو ما لا تستطيع الأخت متاع فهمه
كما أن الزوجة إن خشيت على نفسها الفتنة من التعدد فلها بكل بساطة أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات