صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

النتائج 1 إلى 10 من 259

الموضوع: صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    103
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-07-2013
    على الساعة
    05:04 AM

    افتراضي

    فدا / قمت بكتابة رد طويل بادلته لكن ذهب إدراج الرياح
    لان المنتدي لايسمح لي بوضع روابط

    علي إيه حال لا تتكلمي بلسان الجميع رجاءً
    و المراة الغربية اليوم لها مكانة و حرية اكثر من العربية
    اما أفكارنا الدخيلة كما تزعمين
    هي ليست دخيلة بل هي نتاج ما لدينا من ممارسات
    يقال انها شرعية ...
    و كل من بحث عن حقه او رفض الانتقاص هوجم
    و اعتبر ان له فكر غربي ..!!!

    لكن آري ان الأنثي عموما عربية او اجنبيه لم تصل
    الي مستوي الانسانية بعد ...
    لكننا نتشدق بما لا نرى ؟!!
    مكانة و تكريم و حقوق و وووو و في النهاية لا شي مرضي حقيقة ...
    أنا لا اقول ان هذا بسبب دين او مله بل هذا طبيعة كونيه
    منذ ان خلق الله ادم فخلق ( له ) حواء ..


    عبد الرحمن / اقسمت في بداية الحوار أني مسلمه
    هل تعتقد لو كنت غير مسلمه ساخفي ديانتي الحقيقية ؟!

    أنا لا أخشي احد ولو كنت غير مسلمه لاعلنتها صراحه

    ثانيا : أنا لم انظر لموضوع التعدد من ناحية المراة الاولي
    و غيرتها فقط ..

    بل من ناحية جميع الزوجات الأربع !!
    كون ان الرجل يباح له اربع مرة واحده فهذا بحد ذاته
    كبير و ينقص من مكانة المراة و كرامتها ..
    فضلا عن انه كان لرجل فوق الأربع عدد لا يحد من الجواري

    لا تقل ان للمرأة ان ترفض او لا تقبل او او ...
    هذا غير ممكن ، اولا لانه هناك من لا يعتد بشرط عدم التعدد ، ثانيا لان شرط التعدد لا يعني منع الرجل من التعدد بل هو اعطا المراة الحق بفسخ العقد لو عدد الرجل
    حتي لا تضطر للخلع ..

    اي انه لا قيمة له !! ثالثا : المراة مغلوب علي أمرها
    لا تملك الا الاستسلام للواقع الذي يحكمه الشرع
    و الاستسلام لرغبات الرجل لاسباب كثيرة اجتماعية
    او مادية او تكوينية ...

    الغيرة ليست قصرا علي الاولي بل كل امرأة تغار
    مهما كان رقمها 1 او 2 او 3 او 4 ... او حتي جارية

    المراة كما يقرر الشرع هي ذات عاطفة كبيرة تغلب عليها
    ( ناقصات عقل ) ومع هذا لم يوجد حل يحفظ لها تلك
    العاطفة من الاذي بل بالعكس هذه العاطفة لم يحسب لها
    حساب بل شرع ما يوذيهاا
    و لم تراعي هذه الفطرة بها !!! وهذا فعلا موضع حيرة !!
    بل جعلت هذه العاطفة سبب للوصاية عليها ،،،
    و جعل الامر كله بيد الرجل حتي الطلاق دون ان توضع
    تشريعات تحرم عليه الأضرار ..
    كما وضعت التشريعات ضد المراة من لعن و ربط حق الله
    بحق الزوج و جعله جنه و نار وووو

    امر اخر .. النظرة المثالية للتعدد غير صادقة أبدا
    وهي الأرامل و المطلقات ووو او كون الزوجة مريضة

    التعدد يشرع حتي لو تزوج اربعة أبكار دفعة واحده
    و حتي لو كانت الزوجة الاولي صحيحة معافاه
    و نادرا جدا ان يتزوج شخص من ارمله او مطلقه

    و حتي لو كان ؟! لما لا تقوم مصلحة المراة الا بالأضرار
    بامرأة اخري ...!! لما توضع المراة بهذه المواضع من تنافس
    لا ينتهي و كانهن بلا قيمة ..
    تجتمع اربعه مع رجل وأحد ؟!!

    العدل ،، ليس كافيا للقضا علي الألم النفسي
    و لننظر لحال كل زوجة تزوج عليها زوجها و كذا حال
    كل زوجة ثانية او ثالثة او رابعة ...
    و من تقول غير هذا فهي تكااااابر ...!

    بل له ان يطلق و يتزوج غيرهن او يتخلي عن واحده
    ليبدلها بأخري و هذا حدث في زمن الصحابة أيضاً
    بل منهم من كان مزواجا مطلاق ..

    لو حرم علي الرجل الطلاق بلا سبب و جعل جزاه
    حرام عليه رايحة الجنه لما تضررت كثير من النسا

    في الاخير ..
    المراة انسان لكن ليس لها حقوق كحقوق الرجل
    و اقل الحقوق هو ان يجعل بيدها طلاق مثله تماماً
    لان الخلع صعب و له تبعات و غيره

    و لو أبيح لها التعدد مثله تماماً حتي تحقق الأعفاف
    و حتي يشعر الرجل بمعني الغيرة التي ينكرها و ينكر
    اثرها و ضررها ..

    ان كانت المراة الغربية تعيش إباحية جنسية
    فالمرأة العربية تعيش كبت جنسي و عاطفي ..

    وان كانت المراة الغربية سلعة تستغل
    فالمرأة العربية أيضاً سلعة تستغل لكن بطريقة شرعية

    لكن للمرأة الغربية خيارات عديدة
    بينما للمرأة العربية خيارين إحلاهما مر ،..

    هذا باختصار و لو اردت شرح وضع المراة لما انتهيت
    للأسف لكننا ننكر امور ساطعة سطوع الشمس

    شكرًا لك ..
    و أتمني لو يسمح لي باستخدام روابط حتي ارفق
    الادله المرئية و المسموعه على كلامي ..و من اكبر
    علما الدين ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
    فدا / قمت بكتابة رد طويل بادلته لكن ذهب إدراج الرياح
    لان المنتدي لايسمح لي بوضع روابط

    علي إيه حال لا تتكلمي بلسان الجميع رجاءً

    ..
    الأخت متاع
    أيضا رجاء أن يكون من الواضح بالنسبة لك أن ما تقولينه هو رأيك الشخصى فقط و ليس رأى الجميع

    اقتباس
    لكن آري ان الأنثي عموما عربية او اجنبيه لم تصل
    الي مستوي الانسانية بعد ...
    مجرد رأى شخصى لك لا يعنينا فى شئ
    أما المسلم فيري فى المرأة
    أمه التى يجد الجنة تحت أقدامها
    و زوجته التى عليه أن يحسن عشرتها و هو يعلم أن خيريته عند الله تعتمد على خيريته لزوجته ( خيركم خيركم لأهله )
    و يري فيها ابنته التى جعل الله إحسانه لتربيتها سببا لدخوله الجنة

    - من كن له ثلاث بنات يؤويهن ، و يرحمهن و يكفلهن وجبت له الجنة البتة قيل : يا رسول الله ! فإن كانت اثنتين ؟ قال : و إن كانت اثنتين قال : فرأى بعض القوم أن لو قالوا له : واحدة ؟ لقال : واحدة
    الراوي:جابر بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر:السلسلة الصحيحة- الصفحة أو الرقم:2679
    خلاصة حكم المحدث:حسن في الشواهد والمتابعات

    من كن له ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات ، فاتقى الله و أقام عليهن كان معي في الجنة هكذا ، و أومأ بالسبابة و الوسطى الراوي:أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر:السلسلة الصحيحة- الصفحة أو الرقم:295
    خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح رجاله ثقات


    فلدينا نصوص واضحة فى الإسلام تبرز منزلة المرأة كأم و كزوجة و كأخت و كابنة
    و بالتالى فآرائك الشخصية لا محل لها عندنا من الإعراب
    اقتباس
    لكننا نتشدق بما لا نرى ؟!!
    مكانة و تكريم و حقوق و وووو و في النهاية لا شي مرضي حقيقة ...
    أنا لا اقول ان هذا بسبب دين او مله بل هذا طبيعة كونيه
    منذ ان خلق الله ادم فخلق ( له ) حواء ..
    حضرتك هنا تعترضى على الله بمجرد رأى شخصى
    و هو أن الله خلق آدم و خلق له حواء
    و الحق هو أن الله خلق حواء لآدم و خلق آدم لحواء
    فحضرتك وصل بك الحال لمجرد فهم خاطئ و استنتاج شخصى بحت و رأى فردى أن تعترضى على الله
    و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم
    نسأل الله أن يهدى قلبك
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
    ثانيا : أنا لم انظر لموضوع التعدد من ناحية المراة الاولي
    و غيرتها فقط ..

    بل من ناحية جميع الزوجات الأربع !!
    كون ان الرجل يباح له اربع مرة واحده فهذا بحد ذاته
    كبير و ينقص من مكانة المراة و كرامتها ..
    فضلا عن انه كان لرجل فوق الأربع عدد لا يحد من الجواري
    ..
    بمنتهى البساطة
    ما دام التعدد ينقص من كرامة المرأة كما تزعمين

    فلم تقبل الزوجة الثانية أن تكون زوجة ثانية ؟
    و لم تقبل الثالثة أن تكون زوجة ثالثة ؟
    و لم تقبل الرابعة أن تكون زوجة رابعة ؟

    ما أريد أن أقوله هو أنه لن يوجد تعدد لو لم ترض المرأة بأن تكون زوجة ثانية و ثالثة و رابعة

    و لكن على العكس المرأة ترضى بأن تكون زوجة ثانية و ثالثة و رابعة و ترغب فى الزيجة و ترى فيها منفعة لها

    و هل لو حضرتك - لا قدر الله - لم يكتب لك الله الانجاب
    هل تختارى أن يطلقك زوجك أم يتزوج زوجة أخرى فيأتى منها بولد يرعاك فى كبرك ؟
    و نفس السؤال لو - لا قدر الله - ابتلاك الله بمرض مقعد
    بارك الله لك فى صحتك و عمرك



    اقتباس
    لا تقل ان للمرأة ان ترفض او لا تقبل او او ...
    هذا غير ممكن ، اولا لانه هناك من لا يعتد بشرط عدم التعدد ، ثانيا لان شرط التعدد لا يعني منع الرجل من التعدد بل هو اعطا المراة الحق بفسخ العقد لو عدد الرجل
    حتي لا تضطر للخلع ..

    اي انه لا قيمة له !! ثالثا : المراة مغلوب علي أمرها
    لا تملك الا الاستسلام للواقع الذي يحكمه الشرع
    و الاستسلام لرغبات الرجل لاسباب كثيرة اجتماعية
    او مادية او تكوينية ...
    لام خاطئ كالمعتاد
    للمرأة أن تشترط على زوجها من البداية عدم التعدد عملا بالآراء الفقهية التى تثبت للمرأة الحق فى اشتراط عدم التعدد حتى و إن كانت هناك آراء أخرى لا تثبت للمرأة حق رفض التعدد
    فإن رفض فلها ألا تتزوجه

    ثانيا و إن عمل الرجل بعكس الاشرط و تزوج عليها فلها طلب الطلاق و تحصل على مؤخر الصداق و المتعة
    و نفس الكلام بالنسبة للرجل
    له أن يشترط على المرأة شرط عند الزوج كأن يشترط عليها ألا تعمل مثلا
    و قد لا تلتزم بالشرط فيطلقها
    فمن الوارد أن يشترط كلا الطرفان على الآخر شرط و من الوارد ألا يلتزم الطرف الآخر

    أما السبب الثالث فوجهات نظر حضرتك الشخصية لن تكون محل مناقشة على صفحات المنتدى


    اقتباس
    امر اخر .. النظرة المثالية للتعدد غير صادقة أبدا
    وهي الأرامل و المطلقات ووو او كون الزوجة مريضة

    التعدد يشرع حتي لو تزوج اربعة أبكار دفعة واحده
    و حتي لو كانت الزوجة الاولي صحيحة معافاه
    و نادرا جدا ان يتزوج شخص من ارمله او مطلقه
    الكلام السابق طبعا لا محل له من الإعراب على أرض الواقع
    فبطبيعة الحال من ترضي أن تكون زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة فى الغالب لن تكون بكر بل ستكون مطلقة أو أرملة أو بكر تعانى من العنوسة
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 11-05-2012 الساعة 08:21 PM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة

    و حتي لو كان ؟! لما لا تقوم مصلحة المراة الا بالأضرار
    بامرأة اخري ...!! لما توضع المراة بهذه المواضع من تنافس
    لا ينتهي و كانهن بلا قيمة ..
    تجتمع اربعه مع رجل وأحد ؟!!

    ..
    لا أعلم صراحة ما هو الإضرار ؟
    لنفترض أن امرأة لا تنجب
    و زوجها يريد الانجاب
    فله أن يتزوج عليها و تبقى هى زوجة له
    لها كل حقوق الزوجة عليه

    أما لو أن الرجل لا ينجب
    فللمرأة أن تخلع نفسها أو تطلب الطلاق
    و يصبح الرجل مخلوعا أو بلا زوجة
    بينما تنفصل المرأة و تتزوج من رجل آخر

    فأيهما فى تلك الجزئية وضعه أفضل ؟


    اقتباس
    العدل ،، ليس كافيا للقضا علي الألم النفسي
    و لننظر لحال كل زوجة تزوج عليها زوجها و كذا حال
    كل زوجة ثانية او ثالثة او رابعة ...
    و من تقول غير هذا فهي تكااااابر ...!
    فليكن كثير من النساء تتزوج عليهن أزواجهن
    و قد يشق الأمر عليهن فى البداية
    و مع مرور الوقت يصبح الوضع بالنسبة لهن طبيعيا
    و بما أنك تقولين أنك من مجتمع يكثر فيه التعدد
    فهل كل النساء اللاتى تعرفينهن مصابات باكتئاب أو انهيار عصبي أم أن حياتهن طبيعية ؟
    و أنا شخصيا أعرف نساء لأزواجهن زوجتان و الأمر بالنسبة لهن طبيعى و حياتهن الأسرية مستقرة
    و هل الزوجة الثانية يشق عليها الأمر عندما تصبح زوجة ثانية أم أنها تسعد بالزيجة و تسعى إليها ؟ و نفس الحال بالنسبة للثالثة و الرابعة

    اقتباس
    بل له ان يطلق و يتزوج غيرهن او يتخلي عن واحده
    ليبدلها بأخري و هذا حدث في زمن الصحابة أيضاً
    و لها أن تخلعه أو تطلب الطلاق
    ثم يتزوجها غيره

    اقتباس
    بل منهم من كان مزواجا مطلاق ..

    لو حرم علي الرجل الطلاق بلا سبب و جعل جزاه
    حرام عليه رايحة الجنه لما تضررت كثير من النسا

    في الاخير ..
    بلا شك أن طلاق الرجل لامرأته بلا سبب ليس من الدين فى شئ

    روى ابن أبي شيبة من طريق لَيْثٍ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ : تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَطَلَّقَهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : طَلَّقْتهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ بَأْسٍ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أُخْرَى , ثُمَّ طَلَّقَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : طَلَّقْتهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ بَأْسٍ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أُخْرَى , ثُمَّ طَلَّقَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَطَلَّقْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ بَأْسٍ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الثَّالِثَةِ : إنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ ذَوَّاقٍ مِنَ الرِّجَالِ وَلاَ كُلَّ ذَوَّاقَةٍ مِنَ النِّسَاءِ .

    و حتى لو كان سند الحديث ضعيف فمعناه موافق للدين

    اقتباس
    المراة انسان لكن ليس لها حقوق كحقوق الرجل
    و اقل الحقوق هو ان يجعل بيدها طلاق مثله تماماً
    لان الخلع صعب و له تبعات و غيره
    الرجل يدفع لزوجته المهر
    فإن أرادت أن تفارقه فحقه الطبيعى أن ترد له المهر
    ألم يدفعه لها مقابل أن يتزوجها ؟
    و إن أراد أن يطلقها يدفع لها مؤخر الصداق و المتعة
    من يريد الفراق فليوف بالحق المالى للطرف الآخر
    ما المشكلة ؟

    اقتباس
    و لو أبيح لها التعدد مثله تماماً حتي تحقق الأعفاف
    و حتي يشعر الرجل بمعني الغيرة التي ينكرها و ينكر
    اثرها و ضررها ..
    فليكن يباح لها التعدد
    و كل يوم يقربها زوج
    وفى النهاية عندما تحبل لا نعرف أيهم أبو الولد ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تساؤلات العضوة (متاع مؤقت)*حوار ثنائي مع الأخ (the truth)
    بواسطة متاع مؤقت في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 128
    آخر مشاركة: 31-08-2012, 05:41 PM
  2. صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)
    بواسطة صلاح عبد المقصود في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 06-04-2012, 07:49 PM
  3. تساؤلات العضوة (متاع مؤقت)*حوار ثنائي مع الأخ (the truth)
    بواسطة متاع مؤقت في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 06-04-2012, 07:45 PM
  4. التعليق على تساؤلات الضيفة محبة للناس
    بواسطة السيف العضب في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
    مشاركات: 417
    آخر مشاركة: 19-10-2011, 03:52 PM
  5. التعليق على تساؤلات العضو سامي
    بواسطة أسد الإسلام في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 76
    آخر مشاركة: 10-02-2010, 12:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)