شكرا لمتابعتك أخى الكريم
جزاك الله خيرا
شكرا لمتابعتك أخى الكريم
جزاك الله خيرا
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
أولا : حقائق تبطل عقيدة التثليث :
1- كلمة التثليث أو الثالوث ليس لها أساسا أى وجود فى الكتاب المقدس من أوله لآخره
يرجى مراجعة الرابط التالى :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190756.html
2- السيد المسيح عليه السلام كان يعلم الناس التوحيد و كان يعلمهم أن الأب هو الله الحقيقي وحده و أن الأب هو إلهه و لم يعلم الناس أى شئ عن التثليث
يرجى مراجعة الرابط التالى:
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190781.html
3- تلاميذ السيد المسيح و أتباعه الأوائل كانوا يؤمنون بأنه عبد الله و أن الله هو إلهه طبقا للمصادر المسيحية و لا يوجد لدينا أى دليل على أنهم عرفوا التثليث سوي نص محرف و مضاف لدعم فكر لاهوتى طبقا للمراجع المسيحية
يرجى مراجعة الرابط التالى :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190783.html
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
4- الآباء الأوائل لم يؤمنوا جميعا بعقيدة التثليث فمنهم من آمن بأن الله إله المسيح و أن المسيح عبد الله و منهم من آمن بأن المسيح إله و لكن الله ربه و سيده و منهم من آمن بأن الروح القدس مخلوق
و هناك فترات فى تاريخ المسيحية عمت فيها السابيليانية التى تنادى بأن الله أقنوم واحد الغرب و سيطرت على كنيسة روما
و فترات فى تاريخ المسيحية كانت الأريوسية التى تنكر لاهوت المسيح هى المسيحية الرسمية
و أول من استخدم كلمة الثالوث قال إن الثالوث هو الله و كلمته و حكمته و ليس الله و كلمته و روحه القدس
و أول من شرح عقيدة الثالوث كان ترتليان بعد سنة 190 ميلادية أى بعد انتهاء شأن السيد المسيح مع قومه ب 160 سنة
و لم تعتبر عقيدة التثليث عقيدة رسمية للمسيحية إلا سنة 381 ميلادية بناء على قرارات مجمع القسطنطينية
و من المستحيل بأى حال من الأحوال أن نقول أن التثليث كان عقيدة جميع المسيحيين من زمن السيد المسيح عليه السلام
يرجى مراجعة الرابط التالى :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190430.html
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات