الشبهة هى تحريف الآية الكريمة القائلة :

الفتح (آية:26)ذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما

فهم يريدون أن يقولوا أن الآية الكريمة محرفة أو على الأقل مشكوك فى صحتها بسبب الأثار التالية :

روى الحاكم:2/225، وصححه على شرط الشيخين: (عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ: (إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام، فأنزل الله سكينته على رسوله) فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه! فبعث إليه وهو يهنأ ناقة له (يدهنها بالقطران) فدخل عليه فدعا أناساً من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال: من يقرأ منكم سورة الفتح؟ فقرأ زيد على قراءتنا اليوم فغلظ له عمر، فقال له أبيٌّ: أأتكلم؟ فقال تكلم، فقال: لقد علمت أني كنت أدخل على النبي (ص) ويقرؤني وأنتم بالباب، فإن أحببتَ أن أقرئ الناس على ما أقرأني أقرأت، وإلا لم أقرئ حرفاً ما حييت! قال بل أقرئ الناس). (ورواه في الدر المنثور:6/
79 وكنز العمال:2/568 وقال (ن، وابن أبي داود في المصاحف، ك، وروى ابن خزيمة بعضه) ونحوه ص 594 وقال (ن، وابن أبي داود في المصاحف، ك، وروى ابن خزيمة بعضه. ونقله في ص 595 عن ابن داود).
وروى الذهبي في سير أعلام النبلاء:1/397: (عن أبي إدريس الخولاني أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق، فقرؤوا يوماً على عمر: إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام. فقال عمر: من أقرأكم هذا؟ قالوا أبي بن كعب. فدعا به فلما أتى قال: إقرؤوا فقرؤوا كذلك، فقال أبيٌّ: والله يا عمر إنك لتعلم أني كنت أحضر ويغيبون وأدنى ويحجبون ويصنع بي ويصنع بي، ووالله لئن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث شيئاً ولا أقرئ أحداً حتى أموت! فقال عمر: اللهم غفراً، إنا لنعلم أن الله قد جعل عندك علماً فعلم الناس ما علمت). (ورواه في كنز العمال:2/594)


و الشبهة فى ( لو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام ) فهى ليست موجودة فى المصحف حاليا و ظاهر الأثر أن أبي بن كعب رضى الله عنه كان يقرؤها على أنها من القرآن الكريم

و طبقا للرابط التالى :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=208064
فالأثر قد روى بسند صحيح و آخر ضعيف