أهمية الحرف و الكلمة في الكتاب المقدس
1 - الرسالة إلى رومية-10-17:إِذاً الإِيمَانُ بِالْخَبَرِوَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ.
اقتباس
آية (17): "إذًا الإيمان بالخبر والخبر بكلمة الله."
إذًا الإيمان بالخبر= الخبر في الإنجليزية HEARING أي سماع. وكلمة الخبر هنا راجعة علي كلمة خبرنا في الآية السابقة. وا
لمعني أنه لابد من الإستماع لكلمة الله حتى يؤمن الإنسان، فبداية الإيمان ونموه تأتي من السماع،
سماع كلمة الله= الخبر بكلمة الله. ولأن الخبر هو كلمة الله
فمن يرفض الكلمة التي كرز بها الرسل، فإنه يرفض الله.
2 - مت-4-4: فَأَجَابَ وَقَالَ: ((مَكْتُوبٌ: لَيْسَبِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْفَمِ اللَّهِ))
اقتباس
أمّا سلاح السيّد المضاد
فهو كلمة الله. إذ كان في كل تجربة يستند على
الكلمة الإلهيّة المكتوبة بقوله: "مكتوب..."، وهو بهذا يحملنا إليه ككلمة الله المتجسّد لنختفي فيه،
ونتمسّك بالكلمة المكتوبة التي بها ندين الشيطان نفسه، كقول الرسول: "ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة؟" (1 كو 6: 3)
اقتباس
والسيد المسيح قهر الشيطان بعدم إبلاغه مراده واحتقاره لوسائل الإغراء التي اتبعها معه. ولاحظ أن المسيح
يستخدم سلاح كلمة الله بقوله مكتوب.
فالكلمة المقدسة هي سيف ذو حدين وهي سيف الروح (أف17:6+ عب12:4)
3 - مر-12-24: فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: أَلَيْسَ لِهَذَا تَضِلُّونَ، إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَاللَّهِ؟
أهمية القراءة في كلمة الله
http://www.baytallah.com/insp/insp20.html
لكننا نتذكـر هنا كلام أحد الحكماء قال: لو أن قصد الله من الكتاب المقدس هو أن يكون مجـرد دليل للطريق إلى السماء، إذاً لكان كتاب أصغر حجماً منه كافياً لهذا الغرض. لكن بين أيدينا كتاب ما أنفعه لنا كما سنوضح الآن.
ولا توجد كلمة واحدة في كتاب الله إلا وتحمل لنا تعليماً وبركة. وما يبدو للبعض أنه غير ضروري هو نافع للبعض الآخر. هناك قصة طريفة تُحكَى عن ذلك عندما سُئِل رجل الله داربي مرة: أية خسارة كانت ستحدث لو أن الوحي لم يسجل الآية الواردة في 2تيموثاوس 4: 13 بخصوص الكتب والرقوق؟ أجاب داربي أنه هو على الأقـل كان سيخسر كثيراً. لأنه في أيام نسكه، عندما كان كاهناً في الكنيسة الأنجليكانية، فكر أن يتخلص من مكتبته، لكن اهتمام بولس بالكتب منعه من ذلك. ونحن نعرف أنه ليس داربي وحده استفاد من هذه المكتبة، بل مئات الآلاف من الذين قرأوا له بعد ذلك، في مختلف بقاع الأرض

ثم إن لكلمة الله أهمية خاصة بالنسبة لخادم المسيح. فهذه الكلمة لن ترجع فارغة أبداً (إش55: 11)؛ سواء قدرها الإنسان أو رفضها (تث18: 18، حز2: 4،5). لكن الويل كل الويل لمن يرفضها أو يحتقر رسالتها (يو12: 48، 15: 22).
وهنا نشير إلى آخر رسالة كتبها الرسول بولس وهي رسالته الثانية لتيموثاوس؛ رسـالة الأيام الأخيرة، التي فيها تركيز واضح على كلمة الله. ففي كل أصحاح من أصحاحاتها الأربعة نجد تعليماً جميلاً عن قيمة هذه الكلمة.
ففي أصحاح 1 : نجد التمسك المطلق بالكلمة (ع13).
وفى أصحاح 2 : نجد الدراسة المجتهدة للكلمة (ع15).
وفى أصحاح 3 : نجد الإعداد العجيب للكلمة (ع 16،17).
وفى أصحاح 4 : الكرازة المستمرة بالكلمة (ع2).
نعم إن وضوح الكتاب المقدس يستوجب توضيح عباراتها و الكلام فيها
فلا يمكن استخلاص أي رسالة دون التمعن في كلماتها وعبارتها
يــــــتــــــبــــــع
المفضلات