صراحة أرى أن الحوار مع الأخت متاع مؤقت ليس بناء
و لا أنكر أنى أتعجب من فتحها لنفس موضوع الزميلة محبة المسيح و فى نفس التوقيت
فالأخت دخلت لديها أحكام مسبقة عن المرأة فى الإسلام و هى لا تريد تغييرها
و بالتالى فالحوار مع الأخت لن يكون منه فائدة طالما استمر فى صورة الدردشة و المناقشة بل ينبغى أن يكون الحوار معها فى صورة أسئلة و أجوبة قصيرة بحيث لا تجد الأخت ما تتشدق به لتتظاهر بعدم الاقتناع
عموما أحب أن أسأل الأخت بعض الأسئلة -و هى طبعا غير ملزمة بالرد فى صفحة التعليقات- لكن أرى أن تلك الأسئلة ستساهم فى دفع الحوار للأمام و أظن أن الأخت قد تتجاهلها أو ترد عليها ردود ملتوية لأن الأسئلة تدفع الحوار فى اتجاه هى لا ترغب فيه
أولا
كلنا نعلم أن الإسلام أكرم الأم أكثر مما أكرم الأب
فهل إكرام الأم أكثر من الأب هو إهانة للرجل و انتقاص من حقه ؟
ثانيا
هل أكرم الإسلام أكثر الابن أم الابنة ؟
ثالثا
الرجل مطالب بالعمل لتوفير احتياجات المرأة و طعامها و شرابها و ثيابها و نفقاتها
و لو أنها لها مالها الخاص فهى لا يلزمها أن تنفق على نفسها منه بل و نفقتها واجبة على زوجها
فهل الدين الإسلامى أهان الرجل بتلك الطريقة ؟
رابعا
هل حضرتك تعتقدين فى المساواة التامة بين الرجل و المرأة؟ أم تعتقدين أن السيد و الرئيس هو الرجل ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات