حسنا أتركك مع الأخ الفاضل the truth
و سنجعل الصفحة ثنائية بينكما ما استأذانك في تغيير عنوانها الى (تساؤلات الأخت (متاع مؤقت))
مع وضع صفحة للتعليقات لباقي الأعضاء
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190533.html#post537254
وفقكم الله لماهو خير
حسنا أتركك مع الأخ الفاضل the truth
و سنجعل الصفحة ثنائية بينكما ما استأذانك في تغيير عنوانها الى (تساؤلات الأخت (متاع مؤقت))
مع وضع صفحة للتعليقات لباقي الأعضاء
http://www.ebnmaryam.com/vb/t190533.html#post537254
وفقكم الله لماهو خير
التعديل الأخير تم بواسطة kholio5 ; 04-04-2012 الساعة 08:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله أستاذنا الكريم "kholio5"، يعلم الله ني ما شاهدت مشاركة حضرتك إلا بعد الإنتهاء من مشاركتي التي اخذت وقتا طويلا ، ولم الاحظ باقي المشاركات الا بعد الإعتماد! يمكن حذف اخر مشاركة لي أستاذنا الفاضل وتكملة حواركم مع الأخت الكريمة ، بارك الله فيكم!
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا أستاذنا الكريم "Eng" ، نسأل الله تعالى التوفيق للجميع ، وليكن ذلك إن شاء الله!
- الأخت الكريمة ، لا أفضل كثيرا الآراء الشخصية في حوار مثل هذا ، بل الأقوال المبنيه على دليل فلم أرى لحضرتك ردا على أي جزئيه معينه لي أو نص محدد ، ولكن كل ما في مشاركتكم إجتهادات شخصية ، ولا أعتقد أن هذا هو مكانها وزمانها! فما اظنه هو ان حضرتك تستفسري عن شيئ لا تعرفينه ، ثم إذا جاء الرد على قولكم ، يكون القبول أو الرفض ، لا الإجتهاد الشخصي لي ولا لحضرتك ، وإنما للدليل! ولذلك أجبنا حضرتك على ما سبق لما أتيتي به من نصوص ، لكن أن يتحول الأمر إلى أجتهاد شخصي وآراء ، فلا أظن الامر سيسير في إتجاهه الصحيح؟!
وقال في هذا الآية الكريمة { وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا } أي: ليألفها ويسكن بها؛ كقوله تعالى: { وَمِنْ ءايَـٰتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } [الروم: 21] فلا ألفة بين روحين أعظم مما بين الزوجين، ولهذا ذكر تعالى أن الساحر ربما توصل بكيده إلى التفرقة بين المرء وزوجه (تفسير تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير)
لذك ذكر الله تعالى في الآية الكريمة {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم : 21]
ومتاع المرأة للرجل آيضا ، له أحكام فقهية؟!
- وما هو هذا الفرق (لا من وجهة نظر حضرتك ، وإنما بدليل صريح من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة)؟!
ويقول الحق: { وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } وهي درجة الولاية والقوامة. ودرجة الولاية تعطينا مفهوما أعم وأشمل، فكل اجتماع لابد له من قَيِّم، والقوامة مسئولية وليست تسلطاً، والذي يأخذ القوامة فرصة للتسلط والتحكم فهو يخرج بها عن غرضها؛ فالأصل في القوامة أنها مسئولية لتنظيم الحركة في الحياة.ولا غضاضة على الرجل أن يأتمر بأمر المرأة فيما يتعلق برسالتها كامرأة وفي مجالات خدمتها، أي في الشئون النسائية، فكما أن للرجل مجاله، فللمرأة مجالها أيضاً. (تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي)
- فهذه الدرجة هي تكليف عنها تشريف؟!
هذه وجة نظر حضرتك الشخصية "المبنيه على لا دليل" ولا أظن انها تلزمني او تلزم أي من الاخوة المتابعين للحوار، في حوار مبني على الدليل الصريح ، لا الإجتهاد الشخصي مني او من حضرتك؟!
- أرجوا أن تأتي لي حضرتك بالدليل على ذلك ، والله تعالى يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء : 19]
- فأين ها هنا التسلط والخضوع والذل والمهانة و ...... إلخ!
أرجو من حضرتك أن تراعوا ما إتفقنا عليه ، وأنتظر تعليق حضرتك قبل الرد على الجزء الثاني من الأسئلة بإذن الله!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات