اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبه المسيح مشاهدة المشاركة
طيب خاص موضوع التعدد انتهى
تب عندي سوال تاني
في حديث بيقول ان من بلي بهذه البنات بشي كن له سترا من النار
طبعا هو حلو انه يكون في فضل في تربيه البنت
وديه ميزه تانيه للاسلام
بس ليه سمى البنت بلاء
يعني هي مصيبه يعني ولا ايه
وبعدين لو هي فعلا بلاء كان الله اتكلم وقال كده في القران
لكن لاحظ معايا الايه التانيه
( يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور
لو كان فعلا البنت بلاء كان ربنا قال يبتلي من يشاء بالاناث ويهب لمن يشاء الذكور
لكن ربنا ساوى بينهم في القران وقال انه الاتنين هبه من ربنا
وكمان في ايه تانيه قالت عن البنت انها بشرى
واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسود
تب ليه نبي الاسلام قال علينا بلاء
الحديث ده على قد مابحبه لانه في تفضيل للبنت على الولد الا اني بدايق اني بحس اني بلاء من الله
يعني ليه النبي مقالش من رزق من هذه البنات
هو مش احنا رزق من ربنا برضه وهبه من ربنا باعتراف القران
الحديث بلفظه الصحيح هكذا :

" مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ "

والحديث مذكور في البخاري ومسلم والجامع الصغير

بس حضرتك فاهمة ان لفظ ابتلي هنا يعني كأن البنت مصيبة

وهذا ما هو الا من باب القصور في اللغة العربية ليس أكثر ضيفتنا

وسأجيبك من القرآن الكريم


كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (الأنبياء35)

فالابتلاء يا ضيفتنا يكون سواء بالخير أو الشر

الحديث له ظرفية أنه صلى الله عليه وسلم قاله في زمن وأد البنات
فقال صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ليحفظ به حياة الاناث اللواتي كانوا يدفنوهن في التراب


وأختصر لكي الشرح من كتاب رياض الصالحين :
(( من ابتلي )) : ليس المراد به هنا بلوى الشر ، لكن المراد : من قدر له
يعني أن الله تعالى يحجبه عن النار بإحسانه إلى البنات


فهذا اللبس عندكي ضيفتنا هو فقط من باب قصور و عدم المام باللغة العربية ليس أكثر