اقتباس
هذه خمسة نصوص من الإنجيل تتحدث عن ميلاد المسيح وأوائل طفولته ، وكلها قاطعة الدلالة على بشرية المسيح وعدم إلوهيته .
ولكن قبل أن نتعامل مع النصوص بتفسيرنا ، الخالى من العصبية والجحود ، وبتفسير القرآن ، قوى الحجة ، رائع البيان ، نرى إجحاف النصارى فى تفسير هذه النصوص ، وكيف يحملونها ما لم تحتمل .
للمرة الثانية أسأل كيف تفسر الإنجيل بالقرآن؟!

هل الخمسة نصوص التي أتيت بها أجزمت
انها كلام الله عزوجل الذي جاء به بني الله عيسى عليه السلام ؟!!!

هل مشكلة الإنجيل تفسير النصارى له أم دخل
عليه التبديل والتحريف ولا يوجد نص واحد
في تلك الأناجيل قاطع الدلاله إنها من عند الله
عزوجل ولم يدخل عليها التبديل والتحريف
حتى الآيات التي فيها بشارة بالرسول سيدنا
محمد صلى الله عليه وسلم !!!!!

لا يوجد على وجه الأرض حجه على القرآن
لا انجيل ولا غيره .

لك أن تختار واحده من تلك النقاط التاليه لكتابة في هذا الموضوع :-

1- إما تكتب عن تناقض الأناجيل مع بعضها .
2- أو تضارب التفاسير والتراجم .
3- أو الرد على شبهات النصارى حول القرآن
مثل الأيات التي ذكرتها .
4- أو البشارة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الأناجيل .

إنما كما فعلت جعلت تلك النصوص قاطعة الدلالة أنها كلام الله عزوجل وكأنك تقول المشكلة في الإناجيل في تفاسير الآباء ؟؟!

لا تتبع غير السبل المشروعة فقط في الدعوة
إلى الله عزوجل كما قال الله سبحانه :

{ وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } ( الأنعام : 153 )