بل إنه ثابت أيضا من نصوص التوراة والإنجيل، ففي العهد القديم (التوراة مجازاً):
(أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأنَّ كلمة كلِّ إنسانٍ تكون وحيه إذ قد حرَّفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا) [راجع ارميا 23: 33-36]، وفيه أن التحريف كان بكتابة الكذب ثم نسبته لله تعالى: (كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا؟ حقا إنه إلى الكذب حولها قلم الكتَبة الكاذب) [راجع ارميا 8: 8]، وفي المزامير: (اليوم كله يحرفون كلامي) [مزمور 56: 5].
أما في العهد الجديد (الإنجيل مجازا) ففي رسالة بطرس: (كما في الرسائل كلها أيضا متكلما عن هذه الأمور التي فيها أشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب) [2 بطرس 3: 16]، وفي الترجمة القياسية المراجَعة: (وفي تلك الرسائل أمور صعبة الفهم يحرفها الجهال... كما يحرفون غيرها أيضا من الكتابات الموحى بها).







رد مع اقتباس


المفضلات