كشف أسلوب الرد المسيحي و حقيقته :
======================

ان المسيحي الذي يتعاطف مع ايمانه الموروث برغم الحجة المنطقية يرجع سبب ما نسوقه لهم بالحجة الى أن العيب أننا لا نؤمن بلاهوت المسيح و بالقيامة .....

فيقومون بعمل كوبي بيست للتعريف بألوهية المسيح و بالقيامة و تسلسل الظهورات .....
لكن ....
هيهات أن يقتربوا من مناقشة منطقية الأحداث الخاصة بنصوص القيامة .....
لأنهم يعلمون تماما أنها خالية من المنطق .....
و هم أذكى من الخوض بالتفاصيل و نقض حجتنا بالحجة لأن النصوص أضعف من أحتمال أى قوة وهمية لتقويها .....

فكيف أنتم تشترطون الايمان أولا بالمسيحية حتى نرى الحق ....
بينما العملية عكسية ....
أعطنى ثمار نصوصك .... أعطيك حكما عقليا يمكن أن يستند عليه الجميع في كشف واقعيته و منطقيته من تضاربه و تناقضه و عدم واقعيته .

حتى الآن .....

و الى هذه اللحظة .....

أحب أن ألفت انتباهكم الى أمرين هامان :

1 - عدم تقدم أى مسيحي ليفند حجتنا في عدم واقعية تسلسل الأحداث في نصوص الأناجيل بنقض الحجة بالحجة بدلا من الحكم العام .

2 - الموضوع انتشر لأصحاب العقول و الحمد لله .... أبشركم أن مسيحيين ممن حاوروني على الشات آمنوا بالحجة بعدما أعلنوا لي صراحة أنه لا أجابة مباشرة و تفصيلية على دقة توضيح التناقض .
و على ما يبدو أن الموضوع قد أثر بأصحاب العقول أن نصوص الصلب و القيامة تؤكد أن بعض التلاميذ المعاصرين لهم الحق أن يشكوا .

الموضوع جديد عليهم و يعتبرونه هجوم على قيامة ( الرب ) ....
نحن أطلقنا لهم الدعوة للحوار و مخاطبة العقول بدلا من التعاطف مع الموروث و اشتراط الايمان أولا .... اذا كانت النصوص نفسها تصرخ لأصحاب العقول أن هناك شك بكل الأحداث .... ولا أحد حتى الآن .... ولن يكون أحد يجرؤ للاقتراب بنقض حجتنا بالحجة .... حتى لو كان عالم لاهوت .... لن يقترب .... لأن النصوص ( كما أسلفت ) أضعف من أن تقوى بأى مساعدة عقلية لأنها ستجر صاحبها الى الضعف الواضح ....


و يكفي أن بعض التلاميذ شكوا و هم المعاصرين للمسيح .....

اضافة الى دلائل كثيرة توضح أن الظهورات لا تعبر عن شخص واحد !

و المصيبة أنهم المؤمنين بكلمات الوداع التي كلم بها المسيح تلاميذه ....
و أنه حذر ممن يعملون الخوارق ليظن المؤمنين أنهم رأوا المسيح ....
ونحن بدورنا نسأل : ما معنى الخوارق ؟ وهل لها حدود ؟ ومن الذي سيعملها ؟

أليست الخوارق أن يظهر صاحب الروح الخبيث له جسد و أن يتحكم بشكل الجسد كجسد حقيقي ؟
و هل يمكن لانسان أن يكون صاحب خوارق كتابع للشيطان بينما الشيطان نفسه يعجز عن الخوارق ؟!؟!؟!؟

كيف لا يظهر الشيطان بجسد مادي يتحكم بشكله ولونه و ملمسه بينما الحية كانت عقابها بالزحف على بطنها حسب شهادة سفر التكوين لهم !؟

لذا .....

لا أحد يستطيع الدفاع عن القيامة بأن المسيح هو الذي ظهر للتلاميذ في ظل نقض أدلتنا العقلية على ضعف نصوص القيامة ووجوب التشكيك كما شك بعض التلاميذ .


أليس كذلك يا أصحاب العقول ؟؟؟؟؟ ( نسأل الله لكم خير الهداية ) ....


أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .