و نحن لسنا هنا بصدد التعرض لتفاصيل ترجمة نص المزمور 110 الذي يترجمه النصارى إلى ( قال الرب لربي اجلس عن يمينى ) ثم يقولون هو دليل على ألوهية المسيح فى العهد القديم و كشف تدليس مفسري النصارى على عوامهم عندما يقومون بالاستدلال بتلك الترجمة على ألوهية المسيح
لكن تفاصيل ترجمة النص كنت قد تناولتها من قبل فى الموضوع التالى :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t180622-2.html
و قد يرتبط بموضوعنا إطلاق كلمة الرب فى العهد الجديد على المسيح
و إطلاق كلمة الرب على المسيح فى العهد الجديد لا يعنى إلا السيد و لا تعنى أبدا بالضورة الربوبية التى تعنى الألوهية
كما فى قصة المرأة السامرية التى قالت للمسيح طبقا للترجمة اليسوعية
نقرأ من إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع
قالت المرأة: (( يا رب، أرى أنك نبي.
فهى تناديه يا رب وهى ما زالت تستنتج أنه نبي فحسب
و قد جعلتها ترجمات أخرى يا سيد
(ALAB) فقالت له المرأة: «ياسيد، أرى أنك نبي. (ترجمة الحياة)
(GNA) قالت المرأة: ((أرى أنك نبي، يا سيدي! (ترجمة الأخبار السارة)
فنفس الكلمة تترجم إلى رب فى بعض الترجمات و إلى سيد فى ترجمات أخرى
لمزيد من التفاصيل
http://0soldiers0.wordpress.com/2008/12/27/20-2/
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات