

-
حياكِ الله اختى الغالية qweensh
اهلا وسهلا بكِ معنا
شكرا مشاركتك الطيبة
ملخص مشكلة الطفل ذي الخمس سنوات: الغضب الكثير ،
التخريب ،العناد ، قلة الأكل ، المشاكسة أحيانا لحد الجنون ، ضرب أخيه الصغير ، تحطيم ألعابه ، لا يخشى العقاب ، عندما يضرب يخاف كثيرا ، يخاف حين التهديد بإخبار أبيه ويبكي بشدة ويقول أن بطنه ورأسه يؤلمانه من شدة البكاء
أقر الله عينيكما بذريتكما ، ورزقكما برهما وسعادة الدنيا والآخرة
وابناء المسلمين اجمعين
اللهم امين _ اللهم امين
وأولا _ يجب أن نقتنع بأن الأطفال غالبا خلقهم الله أجمل خلقة وأحسن نفسية لكن البيئة غالبا ما تؤثر عليهم ،
والأسباب مع الحل إن شاء الله :
أولا الأسباب :
نفسية الطفل نفسه : يتسم سن هذا الطفل (خمس سنوات) بالنشاط الكبير ويتعلق بأمه تعلقا شديدا ، ويتمحور حولها ، بل يكاد يرى نفسه تقريبا في أمه ، لذلك فقد يتصف بالغيرة الشديدة إذا زاحمه أحد فيها كمثل الأخ الصغير ، وهذا قد يعلل عدوانيته تجاه أخيه الصغير ، خاصة إذا كان الوالدان أو أحدهما يهتم بالصغير ويبتسم له ويتضايق من الكبير. ب-بيئية أو طريقة تعامل وتربية الوالدين والمحيطين به : ظهر لي من خلال حديثكم أن الضرب مستخدم منكم كأسلوب تربوي، أنا لا أعارض الضرب تماما لكني أعارضه غالبا ، لأن الضرب غالبا ليس هو العلاج الصحيح ، وغالبا ما يكون ضرره أكثر من نفعه ، من أهم مشاكل الضرب أنه يجعل العنف عند الطفل أسلوبا للتعامل مع الآخرين، العنف له صور كثيرة ، المهم أن نتيجته تكون بإلحاق الضرر بالآخرين وإغاظتهم سواء بالضرب أو بالشتم والسب ، أو بتحطيم الألعاب والأشياء، كما أن الضرب والعنف اللفظي (مثلا ربما يقال له كثيرا : أنت سيء أو حرمتني من الخروج ومقابلة الناس ، أو لا فائدة منك .. إلخ) كل هذا يجعله سلبيا تجاه الآخرين ، فيضرهم ويضر نفسه ، لأن نفسه صارت عنده زهيدة لا تستحق الإكرام ، وكذلك الآخرين بالنسبة له ، لذلك يصبح يؤذي الآخرين ولا يبالي إن آذوه. ت-قد تكون هناك أسباب وراثية أو بسبب مرض معين : هل كان أحد من والديه أو أقاربه كذلك؟ قد تكون مؤقتة وتذهب كما ذهبت من الآخرين (يعالجها الزمن فقط) قد يكون لديه مرض فرط الحركة مع نقص الانتباه ، للتأكد اعرضوه على أخصائي نفسي إذا شككتم بشيء من ذلك . ثانيا العلاج بإذن الله : ملحوظة : لابد من الصبر ، الصبر الجميل والطويل ، وبإذن الله
ستحل المشكلة:
يجب أن يمتلئ قلبه بحب الآخرين ، وبحب الحياة ، تجب معاملته بالحب لذات الحب ، الوالد المربي الحقيقي الذي يريد ذرية صالحة طيبة مهذبة يجب أن يؤمن بأن الحب عطاء غير مشروط ، وغير محسوب ، لأنه حق للطفل يجب ألا يؤخر عنه ، وليس مكافأة على حسن تصرف ، يجب أن تحبوه وتقبلوه كما هو مهما كان ، لا كما تحبون أن يكون ، أعلم أن معظم الآباء والأمهات يقولون نحن فعلا نحب أبناءنا جدا ، لكن التعامل يوحي بأنهم يحبونهم حينما يحسنون التصرف ، أما حين يقعون في خطأ طفولي أو انعكاسي بسبب تعامل الآخرين أو الوالدين ، يتصرفون معهم كأنهم لا يحبونهم ، ويملؤون مسامعهم بكلمات الرفض والبغض ، يجب أن ندرك أن الأطفال أبرياء كرماء ، خلقهم الله أنقياء حبيبين ، وكل ما فيهم من صفات سيئة هي من الكبار ، سواء بيئية في طرق التعامل معهم وهو الغالب ، أو وراثية وهو النادر وفي الحالين لا يتحمل الذنب ، ولذا لا ينبغي أن يعاقب إلا بعد مراحل من بذل الحب غير المشروط ومن الرفق والمكافأة والتلطف والتوضيح الكافي عدة مرات لأخطائه. ويجب أيضا تكليفه بمهام لاستغلال نشاطه وتنمية مهاراته ، ثم يكافأ على الإنجاز ولو بالاحتضان والمديح. وعندما يحسن التصرف مع خالاته وعماته كافئوه واشكروه ولتشكره عماته وخالاته وليكافئنه إن أمكن ، فهكذا يحبهم ويحب الجميع ويحب الحياة إن شاء الله.
كثيرا ما تكون تصرفات الطفل المزعجة محاولة للفت الانتباه وبسبب شعور بعدم الأهمية ، لذلك التجاهل نافع جدا لتصرفاته السيئة ، مع الاهتمام بتصرفاته الحسنة ، بعض الأطفال يصرخون ويبكون بشدة ويضربون رؤوسهم بالجدار أو الأرض لأجل أن يحصلوا على شيء معين ، أو لأجل أن يبقى الوالد ولا يذهب للعمل ونحو ذلك ، لذلك لا بد من التجاهل وإلا تزيد الحالة لدرجة الإغماء!! ، لابد من التجاهل منذ البداية للتصرفات الخاطئة مع الاهتمام والإشادة بالتصرفات الحسنة والمكافأة عليها أحيانا ، هكذا يصبح يحسن التصرف لأجل أن تلتفتوا له وتمدحوه ، لابد من الاهتمام بإيجابياته وتصرفاته الحسنة ، الآن علقوا ورقة واكتبوا فيها إيجابيات ابنيكما ، لأنكم حين تفعلون ذلك ستكتشفون أنهما رائعان فعلا ، ثم كلما فعل أحدهما تصرفا جيدا ارسموا له نجمة في ورقته أو لوحته ، ستفاجؤون بهما يتنافسان في التصرفات الحسنة ليزيدوا الرصيد ، وكلما تصرفوا تصرفا سيئا انظروا لمراحل العقاب بالأسفل والتي منها كيف تتعاملون مع "النجمة" كعقاب في فقرة
في إجابة التساؤل ( كيف يعاقب) بالأسفل.
- أعلم أنكم ربما تقولون إذن فهل نتركه يسيء التصرف ولا نؤدبه؟ أقول عندما نتعامل مع أخطاء الأطفال أو حتى الكبار ، يجب أن نفصل التصرف الخاطئ عن الشخصية ، يعني نحتفظ بحبه ونؤكده في نفوسنا ، لكن نتعامل مع الخطأ بالتوجيه والتوضيح 1:ثر من مرة ، ثم بالتنبيه أو بالعقاب المناسب غير المتشنج ، في جو هادئ ، وهذا ما يسموه المربون : التربية الهادئة ، كأننا نقول في أنفسنا دائما للطفل:(أنا أقدرك وأحبك وأنت إنسان رائع ، وستصبح رائعا عندما تكبر إن شاء الله ،والآن أخطأت فكيف أؤكد لك أن هذا التصرف خطأ ، وكيف أساعدك لكي لا تقع فيه مرة أخرى) لكن للأسف نحن نقول في أنفسنا له (أنت طفل شقي وسيء ، يجب أن أذيقك نتيجة خطئك السيء) كأنه نوع من الانتقام رغم أننا لا نشعر أن انتقام ، لكنه انتقام ، النبي صل الله عليه وسلم كان ينهى عن اللوم ، مجرد اللوم ! ، يعني إذا سمع أحدا يقول لطفل: لم فعلت ذلك؟ يقول عليه الصلاة والسلام : (لا تقولوا هذا ، فإنه لو قدر الله شيئا كان) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ، ولم يلم طفلا أبدا ، بل لم يضرب أحدا لا طفلا ولا امرأة ولا رجلا ، إلا في حد من حدود الله تعالى.
إذن كيف يعاقب؟
لا بد أن يكون الجو العام في البيت مريحا ومحببا للطفل ، لا بد أن يشعر بالأمان والحب بشكل عام.
لابد أن نتغاضى عن كثير من التصرفات والأخطاء الصغيرة ، أو غير المكررة .
حين يخطئ، ونتأكد من أنه لابد من أن ننبهه فننبه بدون أن نغضب كثيرا ، بطريق التوجيه : افعل كذا ، المرة القادمة انتبه لا تكسر الكوب ، إذا انكسرت الأكواب ربما تجرحنا ونتألم كثيرا، ولا يبقى عندنا كوب نشرب فيه ، لا بد من أن نتأكد أنه يعرف أنه أخطأ ، وأنه متعمد ، وأنه كرر الخطأ عدة مرات (أحيانا نضرب أطفالنا لأنهم اصطدموا بالطاولة فسقط كوب وانكسر ، وهذا ظلم ، فهم لم يقصدوا ذلك ، كما أنهم لا بد أن يلعبوا لأنهم أطفال).
بعد ذلك نبدأ بالتدرج في العقاب حين يكرر خطأ وهو يعرف أنه أخطأ وهو متعمد ، فأول عقاب أن نريه الضيق والغضب في وجوهنا ، وثاني مرحلة في العقاب أن نمتدح طفلا آخر لم يخطئ الخطأ نفسه ، نمتدحه لأنه يجلس مؤدبا مثلا ونحو ذلك ، ثالث مرحلة : نحرمه من شيء يحبه لوقت قصير ، رابع مرحلة نلزمه بالجلوس في "كرسي العقاب" أو في زاوية من غرفة المعيشة لمدة 3 دقائق ، وإذا تركه أو رفض إحدى العقوبات المناسبة للخطأ نهدده بمسح أو شطب إحدى النجمات التي كتبت له في لوحته، ونعيد رسمها إذا أخذ عقابا كافيا ، أهم ما في الموضوع الرفق ، كونوا رفقاء في كل شيء ، ولا تغضبوا ، كذلك من مراحل العقاب أن نحرمه من شيء يحبه مدة أطول .. وهكذا عقوبات لا تفقده الأمان ، ولا تشعره بالبغض ، أما الضرب فهو آخر العلاج ، والمشكلة إذا اعتاد الضرب ولم يترك الفعل السيء ، ماذا تفعلون به؟ لن تستطيعوا أن تزيدوا على الضرب شيئا ، بعض الناس يطردون أبناءهم من المنزل أو يحبسونهم في مكان مظلم قذر مليء بالحشرات وكل هذا لا يجوز ، كما أنه يجعلهم أسوأ وأسوأ ، ولا يفيد أبدا. لنتق الله في أبنائنا.
ارقوه وعوذوه وادعوا له : هناك عائلات أعرفها اشتكوا من أطفالهم ، ثم عندما قرؤوا عليهم الفاتحة سبع مرات ونفثوا عليهم ، وحافظوا على تعويذهم كل صبح ومساء بآية الكرسي وبسورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات ، وبقول أعيذكم بكلمات الله التامة ممن كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ثلاث مرات، مع المسح عليهم ، أصبح أبناؤهم بعد حوالي يومين فقط هادئين مقبولين جدا ، ولاحظ ذلك الزوار والأقارب ، فلا تهملوا التعويذ والرقيا والدعاء ، فإن النبي صل الله عليه وسلم كان يعوذ ذريته وأحفاده. وكان يدعو لهم.
اسألوا أنفسكم : لماذا هو عدواني؟ هناك أسباب للعدوانية غير ما ذكر سابقا من تعامل الأهل أو الوراثة ، مثل: عدم وجود مجال لتفريغ شحنات النشاط في الأطفال مثل فناء البيت (الحوش) أو الحديقة ، أو الألعاب البدنية ، أو قد يكون جهاز البلاي ستيشن مثلا سببا للعدوانية ، أو كثرة التحف في المنزل مما يدفع الوالدين إلى إلزام الأطفال بعدم اللعب ، وعقابهم إذا لعبوا ، وهذا خطأ فاللعب والجري فطرة وحق للطفل ، تأكدوا من الأسباب وعالجوها بالطريقة المناسبة ، فلا بد من التصريف الصحيح لطاقة ونشاط الأطفال.
إذا كان الطفل ذو الخمس سنوات هو الثاني بين إخوته ، يعني كان متوسطا قد يكون يعاني فعلا من الإهمال ، لأن الطفل الأول يحمل مسؤوليات وتتنمى لديه مهارات أكثر بالطبع ممن هم بعده فيهتم به الوالدان لذلك ، والصغير محبوب لطفولته وبراءته ، فيضيع الذي في الوسط ، فانتبهوا لهذا.
- أكرر: لابد من الصبر الطويل جدا ، ولا تيئسوا أبدا.
أسأل الله تعالى أن يصلح ذرياتنا وذريتكم ويجعلهم قرة عين
اختى الغالية
بأمكانك الرجوع والاطلاع على هذا الرابط
نسأل الله الاستفادة المرجوه للجميع بأذن الله
http://www.benaalajyal.com/site/inde...rticle&id=1826
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 23-03-2009, 05:14 PM
-
بواسطة القعقاع بن عمرو التميمي في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 04-01-2009, 06:13 PM
-
بواسطة باحثة في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 03-03-2007, 03:26 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات