و كتب أبي عن ظهور كرسي بطرس , و عليه ( لا إله إلا الله محمد نبي الله ) و هذا منشور في مجلة مسيحية إسمها ( رابطة القدس ) في عدد يناير سنة 1966 , بيد كاتبه مسيحية . و بابا روما ليس ساذجاً لينخدع في كرسي إسلامي عليه الشهادتين , فلو أراد البابا إختراع القصة لأحضر كرسياً مسيحياً عليه صليب , كما أن المسلمين لا يكتبون الشهادتين على المقاعد . أقول :إن المسيح إئتمن بطرس على إنجيله , و إن بطرس وجد الشهادتين في الإنجيل و علم أنهما لُب رسالة يسوع و بشارة الإنجيل , وكان يعلم من المسيح أن الإنجيل سيضيع كما جاء في إنجيل برنابا , فنقل تلك البشارة على كرسيه لكي لا تضيع و تظل شاهدة عليهم . و لو لم يكن الكرسي حقيقياً لما احتفظ به بابا روما بعد اكتشافهم الشهادتين عليه , بل على العكس , مازال هذا الكرسي يحتفلون به سنوياً في عيد استشهاد بطرس . و الله أعلم