بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي كشف لي براءة الحواري بطرس من الكفر الذي لفقه له المحرفون المسيحيون ...واظهر لي انه تلميذ وفي لامانة المسيح وكان حقا من الذين قالوا عن انفسهم "نحن انصار الله "...وانتم تعلمون اكثرمني بحكم معرفتكم لي في هذا المنتدى اني لم اكن اقصد الاساءة له عن عمد ابدا ...بل كثرة كلام الانجيل عن بطرس بتلك الطريقة هو الذي حيرني..ولكن استغفر الله عما بدر مني من ظن سيء بالحواري الكريم لم اكن اتعمده ..ولا اصر على ذنبي ..واطمع في مغفرة الله وان الاقي بطرس وبقية الحواريين في الجنة...واليكم الدليل الذي قاده الله الي ليكشف لي براءة عبده ...وجدته في موضوع قصة اسلام الدكتور وديع احمد فتحي =


أبي الواعظ في الكنيسة جعلني مسلماً

دور أبي في إسلامي :
1
- علمني أبي أن الكنيسة تخالف الكتاب المقدس عندهم في كل شيء
, في الصلاة و العبادات و الصور و التماثيل و البخور و القناديل و الكهنوت المتسلط على الشعب في الدنيا و الآخرة .
2
- و علمني أن أسرار الكنيسة لا تقوم على أساس من الكتاب , بل و تخالفه ,صراحة
, و خاصة سر الاعتراف و الميرون و مسحة المرضى و الكهنوت المتدرج من البطريرك إلى أصغر قسيس و الشمامسه و ملابسهم الخاصة و قوانينهم ... الخ .
3
- ابتعاد أبي عن الكنيسة تماماً بعد إسلام صديقه الحميم , القس متى راعي كنيسة العذراء في العوايد بالاسكندرية
, و الذي أشاعت الكنيسة أنه مجنون بعد هروبه إلى ألمانيا . و بدأ أبي يتصرف و يتكلم كالمسلمين , فيحرم الكوافير و الملابس القصيرة و الاختلاط , ويقول كلاماً لا نقوله في المسيحية , مثل : سبحان الله , و الحمد لله , و لا إله إلا الله , و لما سألته لمذا ترك حضور القداس و التناول , قال لي : انت بالذات سوف تعرف .
4
- الإنجيل القديم الذي ورثته عنه , طبعة سنة1930 , و فيه مقدمة تؤكد إحداث تغييرات كثيرة , ومنها إضافة التثليث و التوحيد لأول مرة
, و كانت صدمة قاسيه إذ كنت أظنه وحي إلهى لا يتغير .
5
- إكتشف أبي وجود أخطاء في الإنجيل , ولم أجد أي مبرر لها ولا أي تفسير لها
, و أهمها ما جاء في أول صفحه من إنجيل متى ( يوشيا ولد يكنيا و إخوته عند سبي بابل ) و اتضح من نفس الكتاب المقدس عندهم أن يوشيا ليس والد يكنيا , و يوشيا لم يعاصر سبي بابل , وغير ذلك من الأخطاء , فضاعت ثقتي في صدق هذا الكتاب .
6
- أثبت والدي وجود نبؤات عن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم في الكتاب المقدس عندهم , ومنها ( دانيال 9 )
, وهذا عكس ما تعلمناه في الكنيسة , فضاعت ثقتي في تعاليم و صدق الكهنة و رؤسائهم .

7
- و لفت أبي إنتباهي إلى أن المسيح في السماء بجسده و أنه يعترف أنه عبد الله في ( رؤيا يوحنا 3: 12 )
.
8
- و قرأت في مذكرات أبي أن الوثنية دخلت في المسيحية بعد قسطنطين سنة 325 م .

9
- و كتب أبي أيضاً عن بابا روما ( غريغوري الكبير ) الذي قام عند ظهور الاسلام بجمع الكتب المقدسة من أيدي الشعب المسيحي حول العالم مستخدماً جيوش روما , مُعلناً أن ( الجهالة أُم التقوى )
.و بالطبع كانت الكتب بالنسخ اليدوي فكانت قليلة و باهظة التكاليف و مكانها معروف أيضاً مما يسر جمعها , وتبديل الكتاب بمحو ما فيه عن سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام .
10
و كتب أبي عن ظهور كرسي بطرس , و عليه ( لا إله إلا الله محمد نبي الله ) و هذا منشور في مجلة مسيحية إسمها ( رابطة القدس ) في عدد يناير سنة 1966 , بيد كاتبه مسيحية . و بابا روما ليس ساذجاً لينخدع في كرسي إسلامي عليه الشهادتين , فلو أراد البابا إختراع القصة لأحضر كرسياً مسيحياً عليه صليب , كما أن المسلمين لا يكتبون الشهادتين على المقاعد . أقول :إن المسيح إئتمن بطرس على إنجيله , و إن بطرس وجد الشهادتين في الإنجيل و علم أنهما لُب رسالة يسوع و بشارة الإنجيل , وكان يعلم من المسيح أن الإنجيل سيضيع كما جاء في إنجيل برنابا , فنقل تلك البشارة على كرسيه لكي لا تضيع و تظل شاهدة عليهم . و لو لم يكن الكرسي حقيقياً لما احتفظ به بابا روما بعد اكتشافهم الشهادتين عليه , بل على العكس , مازال هذا الكرسي يحتفلون به سنوياً في عيد استشهاد بطرس . و الله أعلم
كتبه : د . وديع أحمد = الشماس المصري الذي هداه الله للاسلام .