أبي الواعظ في الكنيسة جعلني مسلماً
دور أبي في إسلامي :
1| - علمني أبي أن الكنيسة تخالف الكتاب المقدس عندهم في كل شيء | , في الصلاة و العبادات و الصور و التماثيل و البخور و القناديل و الكهنوت المتسلط على الشعب في الدنيا و الآخرة .
2| - و علمني أن أسرار الكنيسة لا تقوم على أساس من الكتاب , بل و تخالفه ,صراحة | , و خاصة سر الاعتراف و الميرون و مسحة المرضى و الكهنوت المتدرج من البطريرك إلى أصغر قسيس و الشمامسه و ملابسهم الخاصة و قوانينهم ... الخ .
3| - ابتعاد أبي عن الكنيسة تماماً بعد إسلام صديقه الحميم , القس متى راعي كنيسة العذراء في العوايد بالاسكندرية | , و الذي أشاعت الكنيسة أنه مجنون بعد هروبه إلى ألمانيا . و بدأ أبي يتصرف و يتكلم كالمسلمين , فيحرم الكوافير و الملابس القصيرة و الاختلاط , ويقول كلاماً لا نقوله في المسيحية , مثل : سبحان الله , و الحمد لله , و لا إله إلا الله , و لما سألته لمذا ترك حضور القداس و التناول , قال لي : انت بالذات سوف تعرف .
4| - الإنجيل القديم الذي ورثته عنه , طبعة سنة1930 , و فيه مقدمة تؤكد إحداث تغييرات كثيرة , ومنها إضافة التثليث و التوحيد لأول مرة | , و كانت صدمة قاسيه إذ كنت أظنه وحي إلهى لا يتغير .
5| - إكتشف أبي وجود أخطاء في الإنجيل , ولم أجد أي مبرر لها ولا أي تفسير لها | , و أهمها ما جاء في أول صفحه من إنجيل متى ( يوشيا ولد يكنيا و إخوته عند سبي بابل ) و اتضح من نفس الكتاب المقدس عندهم أن يوشيا ليس والد يكنيا , و يوشيا لم يعاصر سبي بابل , وغير ذلك من الأخطاء , فضاعت ثقتي في صدق هذا الكتاب .
6| - أثبت والدي وجود نبؤات عن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم في الكتاب المقدس عندهم , ومنها ( دانيال 9 ) | , وهذا عكس ما تعلمناه في الكنيسة , فضاعت ثقتي في تعاليم و صدق الكهنة و رؤسائهم .
7| - و لفت أبي إنتباهي إلى أن المسيح في السماء بجسده و أنه يعترف أنه عبد الله في ( رؤيا يوحنا 3: 12 ) | .
8| - و قرأت في مذكرات أبي أن الوثنية دخلت في المسيحية بعد قسطنطين سنة 325 م . |
9| - و كتب أبي أيضاً عن بابا روما ( غريغوري الكبير ) الذي قام عند ظهور الاسلام بجمع الكتب المقدسة من أيدي الشعب المسيحي حول العالم مستخدماً جيوش روما , مُعلناً أن ( الجهالة أُم التقوى ) | .و بالطبع كانت الكتب بالنسخ اليدوي فكانت قليلة و باهظة التكاليف و مكانها معروف أيضاً مما يسر جمعها , وتبديل الكتاب بمحو ما فيه عن سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام .
و كتب أبي عن ظهور كرسي بطرس , و عليه ( لا إله إلا الله محمد نبي الله ) و هذا منشور في مجلة مسيحية إسمها ( رابطة القدس ) في عدد يناير سنة 1966 , بيد كاتبه مسيحية . و بابا روما ليس ساذجاً لينخدع في كرسي إسلامي عليه الشهادتين , فلو أراد البابا إختراع القصة لأحضر كرسياً مسيحياً عليه صليب , كما أن المسلمين لا يكتبون الشهادتين على المقاعد . أقول :إن المسيح إئتمن بطرس على إنجيله , و إن بطرس وجد الشهادتين في الإنجيل و علم أنهما لُب رسالة يسوع و بشارة الإنجيل , وكان يعلم من المسيح أن الإنجيل سيضيع كما جاء في إنجيل برنابا , فنقل تلك البشارة على كرسيه لكي لا تضيع و تظل شاهدة عليهم . و لو لم يكن الكرسي حقيقياً لما احتفظ به بابا روما بعد اكتشافهم الشهادتين عليه , بل على العكس , مازال هذا الكرسي يحتفلون به سنوياً في عيد استشهاد بطرس . و الله أعلم
كتبه : د . وديع أحمد = الشماس المصري الذي هداه الله للاسلام . |
المفضلات