بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد
يبدو ان الضلال ليس له حدود
ان الضيفة (نور الحق) ليس لها علاقة لا بالنور ولا بالحق
هي تريد ان تقول ببساطة ان الله سبحانه وتعالى هو المسيح فأي واحد عبد الله سبحانه وتعالى يكون عبد المسيح
اي ضلال هذا
يعني تصور بكرة واحد بوذي يجي يقلك انت تعبد بوذا
لأن بوذا هو الله برأيه(سبحانه عما يشركون) وأنت تعبد الله عز وجل أذا انت تعبد بوذا
سبحانه وتعالى عما يشركون
وهذا المنطق مرفوض لكثير من الاسباب
ابسطها إن هذا المنطق لا يقبله عقل ولا دين فليس كل آلهة هي الله الخالق سبحانه وتعالى
وما معنى الاشراك بالله عز وجل اذا ؟؟
اذا كل واحد عبد آلهة صار اسمه عابد لله تعالى فمن المشركين إذا ومن الوثنين
وثانيهما : لم يقل اعتى الكفار من النصارى هذا الكلام ( المسيح يعبد عن طريق الله سبحانه وتعالى؟؟؟)
بل كلهم مجمعون ان الله سبحانه وتعالى يعبد عن طريق المسيح وليس العكس
قال الله تعالى في سورة المائدة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)
وعلى كل حال وبشكل عام لم يقل يوحنا ابدا في بداية بشارته ان الكلمة هي يسوع ولا حتى ألمح لذلك فهو رأي الضيفة ليس إلا
وحتى الآن هناك أكثر من ثلاث أراء رئيسية في تفسير لغط يوحنا الغير منطقي في بشارته
التي فندها كثير من المسيحين انفسهم
فرأي الضيفة ببساطة هو سخف مبني على فقاعة غير منطقية في صحراء شاسعة من اوهامها
والمتشكلة من ضلال أغبى خلق الله تعالى في تحليل كتب لم تثبت عن الله عز وجل
وزادت في الضلال ان قالت أن العرب قبل محمد :salla-s: قد عبدت صنما اسمه الله
وهذا ان دل فيدل على قمة السطحية وعدم فهم ابسط العبارات المنطقية
فلا الحديث التي اوردته فيه دليل على ذلك
ولم يسمع العرب ابدا بهذا لا قبل محمد :salla-s: ولا بعده
قال تعالى في سورة الزمر
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38) قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39) مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (40)
فقريش والعرب كانت تؤمن بوجود الله وبمرجعية الخالقية له سبحانه
ولكن كفار قريش أشركوا بعبادته أصناما كما أشركتم بعبادته انتم يسوع يا نصارى
وجحدوا نبوة محمد:salla-s: كما جحدتموها انتم يا نصارى
فأشتركتم معهم بالعذاب المقيم في جهنم وبئس المصير
إلا إذا عصيتم اهوائكم ورؤسائكم وشيطانكم وتحريفكم وأسلمتم لله رب العالمين رب عيسى ومريم
خالق كل شيء
فإن توليتم ولم تؤمنوا فأشهدو بأنا مسلمين
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
والحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة abu firas ; 08-10-2011 الساعة 08:03 PM
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
المفضلات