بسم الله الرحمن الرحيم


قبل كل شيء يجب أن نوضح الأمور التالية:
اننا كمسلمين نؤمن فقط بالأخبار الصحيحة الواردة في الوحي المعصوم (الكتاب و السنة) و نقطع بصحتها،أما تفاصيل الأمور التاريخية فهي تاريخ فقط، و الاطلاع عليها ثقافي لا اكثر ، و لا نقطع بصحتها، و هي ليست ثابتة، و قد يكتشف مخطوط في أي وقط ينقض خلاصة الاخبار التاريخية المستنتجة من أي رواية تاريخية أو نقل تاريخي أو مخطوط سابق .

ففي قصة صلب المسيح:
نحن نعتقد أنه ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم. هكذا يقول الوحي المعصوم. و هذا ما نعاهد الله على الايمان به و نقطع بصحته.
و لكن تفاصيل عدم قتل المسيح و عدم صلبه و لكن شبه لهم ، في من الأمور التاريخية البحتة .و نحن لا نقطع بأي خبر منها رغم أننا قد نرجح رواية على اخرى. و نذكر بأن الاطلاع على تفاصيل التاريخ ثقافي لا عقائدي.

لماذا قلنا بأن يهوذا قتل مكان المسيح على الصليب؟
لأنه بكل بساطة هكذا تنقل المخطوطات، كبرنابا و انجيل يهوذا، و اخبار تاريخية اخرى...

و اذا كان يهوذا قد قتل على الصليب، فما هي الحكمة من ذلك؟
كما قلنا ، قد يكون تغيير شكله لكي يشبه المسيح و قتله عقاباً له لقيامه بالخيانة . فافتدى الله المسيح به.
و قد يكون مات شهيداً ، و اختار طوعاً فداء المسيح لانقاذه.

فأما الرواية الأولى فينقلها برنابا
و أما الثانية فينقلها انجيل يهوذا...