لا يا إخوة
إن الصفات التي قبل الكلمة ليست جنسية كبقية السفر والسفر به بعض النصوص التي لم يقلها الله عز وجل ومن ناحاية أخرى يبدو تأثر واضح عند المتحدثة أو المتحدث على لسانها بنصوص فيها صفات رجل كريم الوصف والخلق لأنه محبوب فليس جميل الوصف محبوب لدى الجميع إلا لو رقن ذلك بحسن الخلق فالصفات لو ضممناها الى بقية الصفات للنبي صلى الله عليه وسلم في الكتب السابقة والتي نسميها البشارات وقارناها بصفاته وتاريخه عليه الصلاة والسلام أو سيرته سنجد تقارب يجعل هذه الكلمة ليست مجرد معنى الجمع لمشتهى بل معنى العظمة لمن يتصف بأنه مشتهى فهو مشتهى عظيم وليس مشتهيات ولعل كاتب السفر أو مترجمه حرفه ووضع كلمة فمه ليحور المعنى من المشتهى العظيم الى المشتهيات كلها تخرج من فمه ويؤكد ما هذبت إليه أن العدد عشرة آلاف ذكر في السفر والبشارات ووصف هذا الموصوف في السفر بأنه عَلَم أي مثل الجبل ظاهر لكل الأعين الناظرة نحوه
والنبي يوم الفتح ارتدى عمامة سوداء ليتميز عن الجيش وأمرهم أن يشعلوا نيرانا على الجبل فكانت قريب من عشرة آلاف نار وهناك وصف في ما تبقى من الكتب السابقة (البشارات) فيه ذكر عشرة آلاف قديس وهم الصحابة أو ينطبق عن الصحابة وفيه ذكر نار الشريعة وهذا يوافق النار ولعلها أيضا حرفت لكي لا توافق بكل دقة وصف النبي صلىى الله عليه وسلم وجيشه بل ولعلها وزعت على الاسفار لكي تتناثر النصوص في الاسفار ويتناثر معناها وهذا يسشتعره كل قاريء للنصوص التي يمكن ان تنسجم مع البشارة بالنبي التالي والنبي الخاتم فهم يحرفون الكلم عن مواضعه أي ينقلون الكلمات والجمل من موضع إلى آخر ثم يقولون هو من عند الله وكيف نقول أنها عبارات جنسية وهي تثف الرجل وصفاا ظاهريا وليس جنسيا كغيرها من نصوص فاضحة بكل معنى الكلمة في الكتاب المقدس التي تجد فيه ذكر العورات المغلظة بوضوح وما شابه ذلك ولو قارنا بين النصو السابقة وما نعلمه من فاضئح دست على سفر نشيد الانشاد وهي في الأصل مستقاة من تراث فرعوني وما شابهه من التراث الذي كان في الأمم قبل اليهود وبعد حضارتي مصر القديمة وبابل سنجد الفارق والبون شاسعا بل يمكن أن نصف أحدهما بأنه غزل عفيف والآخر غزل صريح بل فوق الصريح والأول قريب جدا وقد يفوق الغزل العفيف
وقد وصفت رقبة النبي أو عنق النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كإبريق فضة ووصف بأوصاف في نصوص صحيحة من السنة قريبة ولا تتعارض مع نصوص البشارة السابقة
المتأمل في البشارة وفي غيرها من البشارات ويدرس طريقة واسلوب التحريف خاصة بمثال قريب في النصوص التي استشهد بها ابن القيم وابن تيمية في كتابيهما ضد النصارى والتغيرات التي حدثت على تلك النصوص الآن في كتاب النصارى سيجد تغيير واضح وترحيل متعمد للكلمات حتى يفسد المعنى ويعمّون على الناس وصدق الله اذ يقول ولا تزال تطلع على خائنة منهم الآية
ووصفهم بصيغة المضارع (يحرفون الكلم عن مواضعه)