السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة والاخوات أعضاء المنتدى الكرام
الاخت الفاضلة المرضية لله
فى البداية أتقدم بالشكر الجزيل لاخى الحبيب طارق abcdef_475 الذى سمح لى بوضع هذه المشاركة فى صفحة الحوار الثنائى بينه وبين الاخت الفاضلة المرضية لله وأسأل الله أن تكون هذه المشاركة بها ما يريح الاخت والمتابعين لنا ... أمين
يااااااااااااااااااااااااااااااااااه يا أختاه كم أنت رائعه ... فوالله كنت أقارن بين من يسلم من المسيحيين بعد أن يرى الحق وبين من يصر على الكفر فأجد أن الفرق بين الاثنين أن الذى يسلم هو الاكثر قراءة للكتاب المقدس وهو الاكثر بحثاً فيه .. حفظك الله يا أختاه وهدانا وإياكِ .. أختاه كنت قد أهديتكِ من قبل صفة صلاة السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام التى كانت على هذا الرابط :-
وعلمت أنك قرأتيها وذلك عندما قلتى :-
وهنا وجب عليا أن أهديكِ بحث أخر فى صفة صيام السيد المسيح عليه وعلى نبين الصلاة والسلام ومن قبله ومن بعده فى زمانهم لترى الفرق بينهم وبين ما يحدث الان فى الطقوس الكنسيه الحديثه .
أبدأ بعون الله
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) البقرة
فالله سبحانه وتعالى كتب الصيام على السابقين لنا من اليهود والنصارى ومن هنا بدأ البحث فى صورة هذا الصيام للتعرف عليه من خلال كتبهم وأبدأ بصورة صيام السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
فالسيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كان يصوم وقد ذكر إنجيل متى ولوقا جزء من صفة هذا الصوم
ففى انجيل متى الاصحاح 4 العدد 2 يقول :-
فَبَعْدَ مَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً جَاعَ أَخِيراً.
وأيضاً فى انجيل لوقا الأصحاح 4 العدد 2 يقول :-
أَرْبَعِينَ يَوْماً يُجَرَّبُ مِنْ إِبْلِيسَ. وَلَمْ يَأْكُلْ شَيْئاً فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. وَلَمَّا تَمَّتْ جَاعَ أَخِيراً.
إذن :-
1- مدة صيام السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هى 40 يوم ( نهاراً وليلاً ) .
2- كان السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فى صيامه لا يأكل شيئاً وشعر بالجوع .. أخيراً .
** لقد صام السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام 40 يوم وليلة كاملة بدون أكل أو شرب فربما تتخيلين يا أختاه أن السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كان لا يأكل ولكنه يشرب وذلك لان العددين السابقين لم يذكر فيهما أمر الشرب وهذا قصور من الكاتب للنص وحتى تكتمل الصورة فعلينا أن نعرف كيف صام تلاميذ يوحنا فنجد فى :-
لوقا الأصحاح 5 العدد 33 يقول :-
وَقَالُوا لَهُ: «لِمَاذَا يَصُومُ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا كَثِيراً وَيُقَدِّمُونَ طِلْبَاتٍ وَكَذَلِكَ تَلاَمِيذُ الْفَرِّيسِيِّينَ أَيْضاً وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ؟ »
إذن تلاميذ يوحنا والفريسيين يصومون عن الطعام والشراب والدليل أنهم قالوا له أن تلاميذه يأكلون ويشربون وهذا هو صيامهم لانهم لم يعترضوا على الكيفية للصيام وإنما أعترضوا على أن تلاميذه لا يصومون كثيراً فالاعتراض على قلة صيامهم وليس هيئته وهذا ما أكده العدد الاخر الموجود فى :-
مرقس الأصحاح 2 العدد 18 يقول :-
وَكَانَ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا وَالْفَرِّيسِيِّينَ يَصُومُونَ فَجَاءُوا وَقَالُوا لَهُ: «لِمَاذَا يَصُومُ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا وَالْفَرِّيسِيِّينَ وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَلاَ يَصُومُونَ؟»
وربما يرى أحد القراء أن الصيام بتلك الصورة أمر مستحيل الحدوث ولا يطاق فأن يصوم الانسان 40 يوم بدون أكل أو شرب فى أيامنا تلك ربما صعب لضعف البشر ولكن هذا حدث عندهم فالحقيقة أن هذا الامر كان عند السابقين أمر عادي جداً فنجد مثلاً إيليا أكل وشرب وسار بقوة تلك الاكلة 40 يوم وليلة ومن لا يصدق فعليه أن يقرأ :-
الملوك الأول الأصحاح 19 العدد 8 يقول :-
فَقَامَ وَأَكَلَ وَشَرِبَ، وَسَارَ بِقُوَّةِ تِلْكَ الأَكْلَةِ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِلَى جَبَلِ اللَّهِ حُورِيبَ،
الامر كان عندهم عادى جداً بالعكس فلقد بالغ اليهود وحرموا على أنفسهم الطعام والشراب لفترة مفتوحة فقالوا :-
1- اعمال الرسل الأصحاح 23 العدد 12 يقول :-
وَلَمَّا صَارَ النَّهَارُ صَنَعَ بَعْضُ الْيَهُودِ اتِّفَاقاً وَحَرَمُوا أَنْفُسَهُمْ قَائِلِينَ إِنَّهُمْ لاَ يَأْكُلُونَ وَلاَ يَشْرَبُونَ حَتَّى يَقْتُلُوا بُولُسَ.
2- اعمال الرسل الأصحاح 23 العدد 21 يقول :-
فَلاَ تَنْقَدْ إِلَيْهِمْ لأَنَّ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَامِنُونَ لَهُ قَدْ حَرَمُوا أَنْفُسَهُمْ أَنْ لاَ يَأْكُلُوا وَلاَ يَشْرَبُوا حَتَّى يَقْتُلُوهُ. وَهُمُ الآنَ مُسْتَعِدُّونَ مُنْتَظِرُونَ الْوَعْدَ مِنْكَ».
فالملاحظ هنا أنهم حرموا على أنفسهم الاكل والشرب حتى يقتلوا بولس وهم لا يعرفون متى يقتلوه وربما لا يستطيعون قتله وربما أستمروا هكذا شهراً بعد شهر على أمل قتله فيمتد معهم الصيام عن الطعام والشراب أشهر طويله .. الشاهد هنا هو أن هؤلاء القوم فى ذلك الزمان كان لديهم أمكانية حدوث ذلك ...
ولكن السؤال الان هو لماذا صام السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام بتلك الطريقة وهذا العدد من الايام (( 40 )) تحديداً ؟؟؟
والاجابة التى لا يعرفها غير المسلمين هى أن السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كان على دين نبى الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وعلى دين الانبياء جميعاً والدليل :-
1- الخروج الأصحاح 24 العدد 18 يقول :-
وَدَخَلَ مُوسَى فِي وَسَطِ السَّحَابِ وَصَعِدَ الَى الْجَبَلِ. وَكَانَ مُوسَى فِي الْجَبَلِ ارْبَعِينَ نَهَارا وَارْبَعِينَ لَيْلَةً.
2- الخروج الأصحاح 34 العدد 28 يقول :-
وَكَانَ هُنَاكَ عِنْدَ الرَّبِّ ارْبَعِينَ نَهَارا وَارْبَعِينَ لَيْلَةً لَمْ يَاكُلْ خُبْزا وَلَمْ يَشْرَبْ مَاءً. فَكَتَبَ عَلَى اللَّوْحَيْنِ كَلِمَاتِ الْعَهْدِ الْكَلِمَاتِ الْعَشَرَ.
3- التثنية الأصحاح 9 العدد 9 يقول :-
حِينَ صَعِدْتُ إِلى الجَبَلِ لآِخُذَ لوْحَيِ الحَجَرِ لوْحَيِ العَهْدِ الذِي قَطَعَهُ الرَّبُّ مَعَكُمْ أَقَمْتُ فِي الجَبَلِ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ ليْلةً لا آكُلُ خُبْزاً وَلا أَشْرَبُ مَاءً.
4- التثنية الأصحاح 9 العدد 18 يقول :-
ثُمَّ سَقَطْتُ أَمَامَ الرَّبِّ كَالأَوَّلِ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ ليْلةً لا آكُلُ خُبْزاً وَلا أَشْرَبُ مَاءً مِنْ أَجْلِ كُلِّ خَطَايَاكُمُ التِي أَخْطَأْتُمْ بِهَا بِعَمَلِكُمُ الشَّرَّ أَمَامَ الرَّبِّ لِإِغَاظَتِهِ.
ولقد دار بينى وبين أحد المسيحيين حواراً بخصوص هذا الامر وهو شماس بالكنيسة الارثوذكسيه المصرية فقال لى المسيح صام بلا طعام ولا شراب لانه إله أما أنا إنسان ولو فعلت ذلك أموت .. فقلت له إن كان هذا سبب لتأليهكم للسيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فلماذا لم تؤلهون نبى الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ولا إيليا برغم أنهما صاما نفس المدة وبنفس الصورة
وطبعاً الجميع يعرف يوحنا المعمدان الذى وصف السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فى إنجيل متى الاصحاح 11 العدد 11 الذى يقول :-
اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ وَلَكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ.
فلقد وصف صيام يوحنا فى انجيل متى الاصحاح 11 العدد 18 الذى يقول :-
لأَنَّهُ جَاءَ يُوحَنَّا لاَ يَأْكُلُ وَلاَ يَشْرَبُ فَيَقُولُونَ: فِيهِ شَيْطَانٌ.
الشاهد من كل ما سبق أن الصيام يكون عن الاكل والشرب معاً وهو (( 40 يوم )) كما يسمونه صيام انقطاعى .. وبالنسبة للملاحظة التى لاحظتيها يا أختاه بخصوص العدد الموجود فى إنجيل متى الأصحاح 6 العدد 16 والذى يقول :-
«وَمَتَى صُمْتُمْ فَلاَ تَكُونُوا عَابِسِينَ كَالْمُرَائِينَ فَإِنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ وُجُوهَهُمْ لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ صَائِمِينَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ. 17. وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صُمْتَ فَادْهُنْ رَأْسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ 18. لِكَيْ لاَ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِماً بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.
فالصيام بالامتناع عن الطعام والشراب بالكلية كما ذكرنا سابقاً ستصاحبه بالتأكيد هيئة خاصة وعلامات قد تظهر على الصائم نتيجة الجوع والعطش وهذه الهيئة تظهر بوضوح على الوجه ونجد صورة أخرى لعدم الاكل والشرب موجودة فى سفر إشعياء الأصحاح 44 العدد 12.... يَجُوعُ أَيْضاً فَلَيْسَ لَهُ قُوَّةٌ. لَمْ يَشْرَبْ مَاءً وَقَدْ تَعِبَ.
المهم أن السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام من الصائمين أن يخلصوا النية لله ويغسلوا وجوههم لكى لا يكونى كالمنافقين الذين يغيرون وجوههم ليظهر للناس أنهم صائمين ..
والصيام عمل قلبى لا يطلع عليه إلا الله سبحانه وتعالى وهو الذى سيحاسب عليه ففى الحديث القدسي :- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِى اللَّهُ عَنْه عَنْ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... قَالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ ... ووالله عندما قرأت كتاب روحانية الصوم - للبابا شنودة الثالث وبه جزء مخصص عن الأصوام الباطلة والمرفوضة
وجدته يحكم ببطلان صوم الفريسي المذكور فى إنجيل لوقا الاصحاح 18 الاعداد 10 : 12
10 إِنْسَانَانِ صَعِدَا إِلَى الْهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا، وَاحِدٌ فَرِّيسِيٌّ وَالآخَرُ عَشَّارٌ.
11 أَمَّا الْفَرِّيسِيُّ فَوَقَفَ يُصَلِّي فِي نَفْسِهِ هكَذَا: اَللّهُمَّ أَنَا أَشْكُرُكَ أَنِّي لَسْتُ مِثْلَ بَاقِي النَّاسِ الْخَاطِفِينَ الظَّالِمِينَ الزُّنَاةِ، وَلاَ مِثْلَ هذَا الْعَشَّارِ.
12 أَصُومُ مَرَّتَيْنِ فِي الأُسْبُوعِ، وَأُعَشِّرُ كُلَّ مَا أَقْتَنِيهِ.
ووالله لا أعلم كيف حكم ذلك الرجل ببطلان صوم الفريسي .. هل فهم البابا شنودة أن الرجل مرائي ؟ !! لقد أخطأ الفهم إن كان فهم ذلك لان الرجل كان .. يُصَلِّي فِي نَفْسِهِ .. يُصَلِّي فِي نَفْسِهِ .. فهو يسأل الله بعبادته له ولا يمن على الله ولا يرائى فالله وحده هو من يسمعه وهو المطلع على ما فى القلوب .. المهم وحتى لا أطيل فسوف أستعرض التعليم الكنسي الموجود الان لنرى الفرق بينه وبين ما كان يفعله السابقين من المسلمين الموحدين
ولنرى سوياً ما هو الصوم الكبير والذى مدته 55 يوماً وبه الاتى :- 1- أسبوع الاستعداد (( 7 أيام )) 2- الأربعين يوماً المقدسة صوماً إنقطاعياً (( 40 يوم )) 3- أسبوع الآلام. (( 8 أيام )) والسؤال من الذى أضاف الـ 15 يوم هذه ؟؟ فالتعليم الكنسي لا نعلم من الذى وضعه هذا فيما يخص مدة الصوم أما فيما يخص صفة الصوم فنجد التعليم الكنسي يقول أن الصوم هو صوم نباتى ، يمتنع فيه عن اللحوم، وعن كل طعام من مصدر حيوانى . ووالله لا أعلم من أين أتى هذا التعليم بهذا الكلام فمن الواضح أن الذى شرع هذا الامر كان شخص نباتى فأراد أن يتحايل حتى لا يصوم الصيام الانقطاعى والصيام بالزيت لا نعرف من أين أتى عموماً الذى يهمنا هنا هو الصيام النقطاعى ومدته والتى تعتبر فيها فترة الانقطاع فالأصل أن تكون إلى الغروب . هذا طبعاً تعليم كنسي وليس للمسلمين دخل فيه ولمن أراد التأكد من ذلك عليه قراءة طقوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - قاموس المصطلحات الكنسية - صوم
إن كان الاختلاف فى تحديد الشهر فلدينا ما يؤكد أنه شهر رمضان فقد روى عمران أبو العوام القطان عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عن النبي صلى الله عليه و سلم قال) : نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَ أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَ أُنْزِلَ الْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَ أُنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانَ عَشَرَ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ " رواه الإمام أحمد 28/ 191 و الطبري: 3/189 و الطبراني في الكبير:22/75 و البيهقي في شعب الإيمان (2248 ) وقد صححه الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للطبري : 3/ 446 وذكره الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (1575) و حسن سنده
** الخلاصة :-
1- مدة صيام السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هى 40 يوم ( نهاراً وليلاً ) .
2- كان السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فى صيامه لا يأكل شيئاً وشعر بالجوع .. أخيراً .
3- كل السابقين كان صيامهم إنقطاعى لانهم على دين واحد
4- صيام نبى الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وصيام نبى الله عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وصيام نبى الله محمد عليه الصلاة والسلام كان شهر رمضان وستة من شوال والاثنين والخميس من كل أسبوع وثلاثة أيام من كل شهر عربى
@ فإن كان إختلافكم معنا فى تحديد وقت صيام السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فلن نجبركم على ذلك ولكن لماذا تخالفونا فى هيئته فلقد أثبتنا لكم أن صيام السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وصيام نبى الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وغيرهم هو صيام إنقطاعى إلى الغروب فهل من مستجيب لنداء الحق بعد أن ظهر واضحاً جلياً ؟؟
لقد دار بينى وبين أحد الارثوذكس حوار فسألته أليس الله رحمن رحيم ... فلماذا لا تسمون أبنائكم عبد الرحمن وعبد الرحيم فقال لى مباشرة بنخالفكوا .. فهل تخالفوننا فى الحق بعد أن يتبين لكم لمجرد الخلاف معنا ؟؟ !!
أعتذر عن التدخل وأسأل الله لنا ولكم الخير فى الدنيا والاخرة .. أمين








يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) البقرة
رد مع اقتباس


المفضلات