صفحة حوار الأخ الحبيب abcdef_475 مع الضيفة الكريمة المرضية لله ينتهى بإسلامها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صفحة حوار الأخ الحبيب abcdef_475 مع الضيفة الكريمة المرضية لله ينتهى بإسلامها

النتائج 1 إلى 10 من 93

الموضوع: صفحة حوار الأخ الحبيب abcdef_475 مع الضيفة الكريمة المرضية لله ينتهى بإسلامها

مشاهدة المواضيع

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    2,004
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-06-2018
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    بسم الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن سيدنا ونبينا وحبينا محمد رسول الله - نبي الرحمة والمرحمة - عبده ورسوله ، أذن الخير التي استقبلت آخر إرسال السماء .

    تقول الاخت الكريمة في سؤالها الرائع
    اقتباس

    السؤال الأول: إذا كان "القرآن الكريم" كتاب الله حقاً، والإسلام دين الله بصدق، فلماذا لم يصبهما التحريف مع أن الكتاب (التوراة والإنجيل) في القرآن، هما كتابان سماويان قد أصابهما التحريف؟
    يعني لماذا لم يحفظهما الله كما حفظ القرآن؟ وحفظهما على الأرض هو شيء لمصلحة الدين الإسلامي، حتى يعم العالم، ولا أحد يتبع غيره؟ أوليس كلام الله محفوظاً؟ يعني من الممكن أن يتحرف القرآن (ليس اتهاماً وإنما حواراً) طالما أن التوراة والإنجيل والمزامير و....إلخ تحرفت!
    وهنا لابد من ان نشير الى طريقة حفظ كلا من الكتابين ، وقد اخبرنا عنهم الله عز وجل .

    واخبرنا بأنه لم يتعهد - والعهدة على نفسه سبحانه وتعالى - الا بحفظ القرآن الكريم فقط لا غير

    إذ يقول :

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( 9 ) الحجر

    والذكر هنا هو القرآن الكريم فقط ولا غيره .

    وهو وعد من الله بأن يكون هو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم ، وصائنه عن التحريف ، والتبديل ، والتغيير ، والضياع .

    قال الإمام الطبري :

    يقول تعالى ذكره : ( إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ ) وهو القرآن( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) قال : وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل مَّا ليس منه ، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه ، والهاء في قوله : (لَهُ) من ذكر الذكر. [1]

    وقال الزمخشري رحمه الله :

    فأكد عليهم أنه هو المنزل على القطع والبتات ، وأنه هو الذي بعث به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم وبين يديه ومن خلفه رصد ، حتى نزل وبلغ محفوظاً من الشياطين وهو حافظه في كل وقت من كل زيادة ونقصان وتحريف وتبدبل ، بخلاف الكتب المتقدمة ؛ فإنه لم يتول حفظها . وإنما استحفظها الربانيين والأحبار فاختلفوا فيما بينهم بغيا فكان التحريف ولم يكل القرآن إلى غير حفظه [2] .

    فهذا عن القرآن الكريم

    أما عن أهل الكتاب

    فإن الله عز وجل لم يتعهد بحفظ ما لديهم ، وإنما أوكل مهمة هذا الحفظ ، لأهلها والقائمين عليها .

    وكما كنتي تريد ، أن النساخ كان هم بأيديهم من يقومون بنقل هذه الكتب وتسليمها من جيل لجيل ومعهم الأحبار والربانيين ، وكيف لم تسلم هذه الكتب من براثنهم .

    فقد جاء الحفظ بواسطة العامل البشري ، فتعددت الأخطاء ، وكثرت اغراض التحريف .

    ولم يكن بين أهل الكتاب حافظاً واحداً لأسفارهم فيردهم ويكشف عما حدث ، عكس القرآن الكريم .

    ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى يقول :

    إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ( 44 ) المائدة

    قال العلامة ابو حيان الأندلسي :

    والمعنى : بسبب ما استحفظوا . والضمير في استحفظوا عائد على النبيين والربانيين والأحبار أي : بسبب ما طلب الله منهم حفظهم لكتاب الله وهو التوراة ، وكلفهم حفظها ، وأخذ عهده عليهم في العمل بها والقول بها ، وقد أخذ الله على العلماء حفظ الكتاب من وجهين : أحدهما : حفظه في صدورهم ودرسه بألسنتهم . والثاني : حفظه بالعمل بأحكامه واتباع شرائعه . وهؤلاء ضيعوا ما استحفظوا حتى تبدلت التوراة . وفي بناء الفعل للمفعول وكون الفعل للطلب ما يدل على أنه تعالى لم يتكفل بحفظ التوراة ، بل طلب منهم حفظها وكلفهم بذلك ، فغيروا وبدلوا وخالفوا أحكام الله بخلاف كتابنا ، فإنّ الله تعالى قد تكفل بحفظه ، فلا يمكن أن يقع فيه تبديل ولا تغيير . قال تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [3]

    وقال الزمخشري :

    بما سألهم أنبياؤهم حفظه من التوراة اي بسبب سؤال انبيائهم اياهم أن يحفظوه من التغيير والتبديل . [4]

    والآن قد يتبادر إلى الذهن السؤال

    ولماذا القرآن وحده هو الذي تعهد الله بحفظه ؟

    والجواب : هو أن القرآن الكريم آخر الكتب السماوية ، وفيه الشريعة التي أقرها الله لعباده ، والذي نسخ الله به ما قبله .

    فتخيلي يا اختنا الكريمة لو ان هذا حدث في القرآن الكريم

    اي ان اخر ما تبقي للبشرية من منهج إلهي ، فيه إرشاد للحق والصواب ، ومنهاج لكل شيء يحدث فيه تحريف او ضياع او تبدل .

    اليس في هذا كله هلاك للبشرية ومضيعه لها ؟

    بل وضياع المنهج الإلهي كله من هذه الدنيا ؟

    بل و اكثر من هذا وهو اقامة حجة للناس على الله يوم القيامة ؟

    فحاشا لله ان يكون لاحد من عباده عليه حجة يوم الدين او في اي وقت من الأوقات كما قلت لحضرتك من قبل .

    ولذلك فان حفظ القرآن الكريم عن طريق التدخل الإلهي هو الامر المنطقي والطبيعي والحتمي .

    ولا توجد منطقية لاي فرض غيره .

    ملحوظة :

    يقول البعض أن الذكر المقصود هنا في الآية الكريمة

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( 9 ) الحجر

    هو التوراة والانجيل

    استشهادنا بقوله :

    فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ( 7 ) الأنبياء

    وهذا خطأ ، وهو قصر منهم في الفهم ، وإغفال لوجوه ونظائر كلمات القرآن الكريم ، بل اغفال للوجوه والنظائر كلها

    وهو أحد فروع علم التفسير بمعنى ان تكون الكلمة الواحدة ذكرت في مواضع من القرآن الكريم على لفظ واحد وحركة واحدة ، وأريد بها في كل مكان معنى غير الآخر .

    والذكر في القرآن الكريم قد اتى على عدة معاني منها :

    العمل الصالح : مثل قوله

    فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ( 152 ) البقرة

    والذكر باللسان
    :

    مثل قوله تعالى :

    فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ( 103 ) النساء

    او الذكر بالقلب

    كقوله تعالى :

    وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 135 ) آل عمران

    أو ذكر الأمر عند فلان :

    مثل قوله :

    وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ( 42 ) يوسف

    او بمعنى التفكر


    كقوله :

    إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ( 87 ) ص

    أو الرسول


    كقوله تعالى :

    أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آَمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ( 10 ) الطلاق

    او القرآن الكريم


    كقوله :

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( 9 ) الحجر [5]

    وهو الذي يستدل منه من سياق الآيات التي تقول :

    وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ( 6 ) لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 7 ) مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ ( 8 ) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( 9 ) الحجر

    وهو في سبيل رد اتهامات المشركين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تعنى سوى القرآن الكريم ، كما دل بذلك السياق .

    اتمنى ان اكون وفقت في الاجابة

    ومنتظر تعليق حضرتك

    _________________


    [1] الجامع لأحكام القرآن 17 / 67 .

    [2] الكشاف 2 / 536 .

    [3] البحر المحيط 3 / 504 .

    [4] الكشاف 1 / 670 .


    [5] الوجوه والنظائر 220
    التعديل الأخير تم بواسطة abcdef_475 ; 15-07-2011 الساعة 06:56 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي


صفحة حوار الأخ الحبيب abcdef_475 مع الضيفة الكريمة المرضية لله ينتهى بإسلامها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 137
    آخر مشاركة: 17-02-2022, 12:50 PM
  2. حوار الأخ الحبيب عمر الفاروق مع الضيفة الكريمة elida
    بواسطة elida في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 09-06-2018, 09:42 AM
  3. مشاركات: 72
    آخر مشاركة: 02-09-2015, 07:33 AM
  4. مشاركات: 68
    آخر مشاركة: 25-03-2014, 10:15 AM
  5. مشاركات: 143
    آخر مشاركة: 23-07-2011, 11:48 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صفحة حوار الأخ الحبيب abcdef_475 مع الضيفة الكريمة المرضية لله ينتهى بإسلامها

صفحة حوار الأخ الحبيب abcdef_475 مع الضيفة الكريمة المرضية لله ينتهى بإسلامها